عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 19/12/2009, 03:22 AM
صورة لـ رامي الغزاوي
رامي الغزاوي
مُشــارك
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى رامي الغزاوي
قصة غريبة عجيبة تتحدث عن صفة قاتلة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ضفدعتان في بئر





* كان هناك مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات ، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق . تجمع جمهور الضفادع حول البئر ، ولما شاهدا مدى عمقه ، صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل ، أن حالتهما جيدة كالأموات.





تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات ، وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة ؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.





أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور ، واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة . أما الضفدعة الأخرى ، فقد دأبت على القفز بكل قوتها . ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت ؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج.





عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟! شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي ، لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.



*** ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة





أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان ، فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى ، وتجعله يحقق ما يصبو إليه.



ثانيا: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله ، لذلك انتبه لما تقوله ، وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك.



ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له ، وأعددت نفسك لفعله ؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.


**********
وهنا يحضرني قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )





فنجد أن قول الخير مفضل على الصمت ، وإن لم يكن في كلامك خير وطاقة ايجابية وتشجيع وأمل ، فعندها السكوت خير ، وكلنا نعلم عن الأحاديث الكثيرة التي وردت في حفظ اللسان.





بارك الله فيكم

وهدانا وإياكم سواء السبيل
ختاماً: تقبلو احتراماتي لكـــــــم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




من مواضيعي :
الرد باقتباس