عرض مشاركة مفردة
  #5  
قديم 13/10/2009, 08:23 AM
صورة لـ حُـــزُنْ
حُـــزُنْ
مُجتهـد
 
: معاني بعض الحركات في الصلاة يشرحها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه


سوف يغلق الموضوع وعذراً سيمو

هذا من مواضيع الرافضه

وجبت فتوى عنه




سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن موضوع ( هل تعرفون معنى


حركات صلاتكم ) :



فأجاب : هذا مأخوذ من كُتُب الرافضة ، وهو باطل لا أصل له .


وما نُسِب إلى عليّ رضي الله عنه من قـول ( ما بعث الله نبيه بأمر من


الأمور إلا وله مُتشابه وتأويل وتنزيل ) غير صحيح ، فليس كل أمْر له


تأويل وتَنْزِل ، كما أنه ليس كل أمر يُعتبر مُتشابِها .




. . . . . . . . . . .




حديث علي رضي الله عنه عن السجود مرتين :



قال الشيخ عبدالرحمن السحيم ( لا أظنه يصِحّ ، ولعله مِأخوذ مِن كُتُب


الرافضة فإن صيغة الصلاة المكتوبة في آخره مِن صِيَـغ الصلاة على


النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة .



ومع ما فيـه مِن رَكاكة أسلوب ، إلا أنه لا يصِحّ الاستدلال بالآية ؛ لأن


ذِكْـر الأرض وَرَد فيها ثلاث مـرّات ( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا


نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) . 1 - منها خلقناكم 2 - وفيها نُعيدكم



3 -ومنها نُخرِجكم تارة أخرى فلو كان الأمر كذلك لَكان السجود ثلاثا .


هـذا مِن جهة ، ومِن جهة أخرى فإن ما في هذا القول مُنْتَقِض بِما في


صلاة الكسوف ،ففي صلاة الكسوف رُكوعان وسُجودان في كل ركعة .


ومـا في العبادات مِـن حِكَم أكثره تَعبّدي ؛ وكثيـرا ما يُعبِّر عنه العلماء


بأنه غير معقـول المعنى ، فصلاة الظهر والعصر والعشـاء كلها أربـع


ركعــات ، بينما المغرب ثلاث ركعات ، والفجر ركعتان .فكل هذا مِن


الْحِكَـم التعبّديّة . والله تعالى أعلم . )




. . . . . . . . . . .




و سئل أيضا عن موضوع ( حركات الصلاة تكون اسم أحمد )



فـــاجــاب : ما ذُكِر باطل ، وذلك لأن تلك الحركات لا تتكوّن في حال


واحد ، وإنما صوّرت تلك الصورة بتكلّف وتجميع حركات الْمُصَلِّي .


ونحـن لا نعبــد النبي صلى الله عليه وسلم بل نعبد ربّ محمد صلى


الله عليه وسلم ، ولذلك قال أبو بكر رضي الله عنه حين مات النبي


صــلى الله عـليه وسلم : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ


وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ ، وَمَـنْ كَــانَ يَعْبُدُ


اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ . رواه البخاري .



والله تعالى أعلم ..



من مواضيعي :