عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/08/2009, 10:02 PM
الرماد
مُتـواصل
 
أجوبة الدكتور صلاح الدين الايوبي الناطق الرسمي لجيش رجال الطريقة النقشبندية لأعضاء شبكة حنين

أجوبة الدكتور صلاح الدين الايوبي الناطق الرسمي لجيش رجال الطريقة النقشبندية لأعضاء شبكة حنين




سؤال أخير (أود أن يكون هذا السؤال هو السؤال الأول)

كلمة توجهونها لأعضاء المنتديات الجهادية عموما وأنصاركم خصوصا وما هو المطلوب منافي هذه المرحلة؟.


ج. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أتقدم بالشكر والمباركة لإخواني مديري وأعضاء وزوار شبكة حنين جميعاً، وسائر الشبكات والمنتديات والمواقع التي تدعم الجهاد والمجاهدين، ـ وكلهم أنصار لنا ما داموا أنصارا للحق ـ وأقول لهم إن مساندتكم للمجاهدين من خلال الإنترنت باب من أبواب الجهاد، وإن عملكم في بث ونشر عمليات المجاهدين لا يقل أجراً وجهدا عن أجر وجهد من ينفذون العمليات بأيديهم، فأبواب الجهاد كثيرة واسعة، وأود من خلال هذا اللقاء الطيب أن أقف معكم بعض الوقفات المكملة للقاء والتي دارت حولها الكثير من الأسئلة، علما أني لست بذلك طاعنا أو عائبا على السائلين أسئلتهم لكني موضح ما يسر الله لي توضيحه،

والمؤمن الذي له ذوق إيماني يدرك الحق أول ما يلوح له وقبل أن يرى الدليل لأن نور إيمانه يلامس الحق فيألفه ويرجع إلى قلبه فيطمئنه، وأما الضعيف فذلك الذي لا يرى الحق وإن رآه، فهو إن رآه بعينه لم يدركه قلبه، فذاك الذي لا ينفع معه الدليل وإن طلع عليه شمساً، وأسأل المولى عز وجل أن يلهمنا الصواب جميعا، ويجعلنا من أهله.

وأما الوقفات فهي:

1. وجدت كثيرا من الأسئلة تدور حول علاقة جيشنا بحزب البعث والسلطة الشرعية، بعضها استفسارات استيضاحية، وبعضها لها عمق لا يخفى، ولسان حال كثير من الأسئلة كأنه يقول لنا بأن علاقتنا بسلطتنا الشرعية محط شبهة على جيشنا وعقيدته وإيمانه.

بالمقابل أقول لإخواني جميعاً: لا تظنوا يوما أن علاقة جيشنا بسلطتنا الشرعية علاقة سياسية أو عسكرية أو غير ذلك من العلاقات المنطلقة من الآراء الحرة، بل علاقتنا بها علاقة شرعية عقائدية ننطلق فيها من منطلق شرعي وهو الولاء لسلطة شرعية مسلمة من أهل الصلاة والقبلة، يكفيها دلالة على إسلامها غيظ ملة الكفر منها وعلى رأسهم الصهاينة الذين ذاقوا ما ذاقوا من مرارة صواريخ الحق التي هزت كيانهم في تل أبيب على يد هذه السلطة الشرعية، بل وما دفع الأمريكان الكفرة لاحتلال العراق إلا هدم الدين وإزالة هذه السلطة الشرعية التي أصل عقيدتها الإسلام وهو اليقين، واليقين لا يزول إلا بدليل قطعي، ومن أعظم الدلالات على العقيدة الإسلامية لسلطتا الشرعية صمودها بوجه الاحتلال وإعلانها الجهاد ضده، وإدارتها عمل الجهاد في ساحة الجهاد من داخل العراق وليس من خارجه، فليس من الإنصاف أن يتناسى أحد هذه الدلائل البينة ويلتزم بكلمة أو موقف هو ليس موقنا من صحته أو من حكمه الشرعي الحق ليحكم عن بُعد بتكفير منهج ومن انتمى إليه أو أيده أو تفاعل معه، ليشارك المحتلين غيظهم وحنقهم على هذه السلطة الشرعية في حين هو يدعي كره المحتلين ومخالفتهم،
فالبعثيون اليوم يجاهدون المحتل لتحرير الوطن تحت راية سلطة شرعية، وليست راية عمية، وفي الحديث قال (صلى الله عليه وسلم):
(ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية) (رواه مسلم رقم 1848)،

والمحتل وأذنابه مغتاظون كل الغيظ منهم، أوليس هذا شاهداً على إسلامهم؟، فغيظ الكفار وحقدهم أمارة من أمارات الحق، وإسلام من يجاهدهم ويقف بالضد منهم، قال تعالى في وصف الصحابة بعدما مدحهم:
(ليغيظ بهم الكفار)(الفتح من الآية 29)،
وعليه فإني أدعو الجميع إلى فتح صفحات فكر جديدة مبنية على التسامح وحسن الظن فهذا ما فهمناه من منهج إسلامنا الحق.

2. بعض الأسئلة دارت حول وجود غير أهل السنة في جيشنا كالشيعة أو غير المسلمين كالمسيحيين، وعدم استهدافنا للعراقيين مطلقاً من دون تمييز بين عميل وغيره، والجامع بين الأمرين هو أن لدينا تسامحا بفتح باب جيشنا للتطوع فيه حتى لغير المسلمين،
وتسامحاً بعدم استهداف من يعمل مع المحتل، وكأن هذا الموضوع ـ كما قد يتوهم البعض ـ فيه غصة على جيشنا ومنهجه.
بالمقابل فإني أقول لإخواني:
من الواضح لدى الكل أن الغزاة هجموا هجمتهم الشعواء على العراق وأهله قاصدين بذلك هدم الإسلام وتمزيق البلد وتقطيع أوصاله مستغلين بذلك التعدد العرقي والديني والطائفي والقومي وغيرها ليجعلوا منها منطلقا لتمزيق أوصال العراق وزرع الفتن بين أبناءه، كذلك صاروا يقتلون العامل معهم بطريقة خفية وينسبون قتله للمجاهدين ليجندوا بذلك أكبر عدد من أهله وأقرباءه ضد المجاهدين،
والشواهد على ذلك كثيرة لا تخفى على أي أحد، وقيادة جيشنا انطلاقا من المفاهيم الشرعية المبنية على كتاب الله وسنة رسوله (عليه الصلاة والسلام) عملت بعكس ما عمل المحتلون، فنظرت إلى الشعب أنهم شركاء في وطنهم، فكلهم أبناء هذا الوطن بغض النظر عن عقيدتهم أو ديانتهم أو قوميتهم، فخاطبت الكل تحت خيمة الوطنية والدفاع عن الحق ونبذ الظلم والتوحد ضد الاحتلال، ودعتهم إلى مقارعة المحتل ونبذ الخلافات أيا كانت فاجتمع الشرفاء وتوحدوا للذود عن الوطن، فجعلت قيادتنا الشرعية ممن فرقهم الاحتلال يدا واحدة تحمل سيف الحق لتقطع به آمال المحتلين،
فما أروع أن ترى السني والشيعي والمسلم والنصراني واليزيدي والعربي والكردي والتركماني وغيرهم يضربون بيد واحدة أعناق الغزاة، وهذا الأمر أليس خيراً من أن ترى السني يقاتل الشيعي، والشيعي يقاتل السني، والمسلم يقاتل النصراني، والنصراني يقاتل المسلم...الخ، فكم الفرق شاسع بين الأمرين؟؟،
الأول ما فعله جيشنا، والثاني ما فعله الاحتلال،
علما أنا لسنا بذلك مخالفين لنهج الرسول (صلى الله عليه وسلم) فقد استعان بأهل الكتاب على المشركين، وكانت سياسته سياسة الجمع والتوحيد لا سياسة العزل والتفريق، فالغلظة تكون على الكافر العدو لا على الذي يكون عونا لنا على عدو ديننا، فالسعة ووضع الأمور في أنصبتها سيما في ظروف المعركة
ـ والتي يجوز فيها كثير مما لا يجوز في غيرها من الظروف ـ

أمر لا يهتدي إليه إلا من فتح الله عليه، ووفقه لابتغاء الحق لا لهوى في نفسه.
وأما مسألة قتل وقتال الذين يعملون مع المحتل، فإني أتساءل: أيهما خير: أن نجعل ممن يعملون مع المحتل سيوفاً نضرب بها أعناق المحتلين، أم أعداءا ألداء للمجاهدين وسيوفا مسمومة بيد المحتلين يضربون بها أعناق المجاهدين؟؟،
والجواب لا يخفى هو الشطر الأول، وهو ما عمل به جيشنا وفات على بعض من إخواننا المجاهدين، فهذه المسألة كسابقتها الجمع فيها ضد المحتلين خير من العزل والتفريق، فمن تورط ومد يده للمحتل وربما لعوز مادي ـ وما أكثرهم ـ فالحكمة ـ وإن أخطأ ـ أن أجتذبه من يد المحتلين وأسحبه من أحضانهم لأجعله خنجراً أغرسه في ثناياهم، وأجعل ذلك الأمر بسياسة وحكمة إيمانية، فالمحتل جند علينا كل شيء حتى الهواتف ليستهدف من خلالها المجاهدين، ونحن نضعها في جيوبنا، أي أنه جند علينا جيوبنا، أعجزنا أن نجند عليه أبناء جلدتنا؟؟، وعليه فقد أخذت قيادتنا منهج :
"أن من لم أستطع أن أجنده ضد المحتل فعلى الأقل أحيده"
وذلك بإيصال (فكرة أني لا أستهدفه) إليه، ولذلك وبسببه كان لجيشنا شعبيته والأعداد الكبيرة ممن يعملون بإمرته من الشرطة وغيرهم ممن يعملون مع المحتل، وعليه فإني أدعو كل من اختلج هذا الأمر في صدره طويلاً وناقش فيه كثيراً أن يقف عند ما قلت ويميز، والمؤمن وقاف.

3. هناك وقفات لبعض السائلين على أمور بعضها شرعية وبعضها منهجية، كالسؤال عن تعريف الوطنية، وحكم ضرب الدفوف، وكرامات الأولياء وغيرها ـ ولست بهذه الأمثلة منتقدا أو عائبا على السائلين كما أوضحت سابقا ـ، وهذه الأمور شغلت كثيرا ممن وقفوا على الساحة الجهادية وليتهم ما انشغلوا بها، فسيدنا عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه) أجَّل تنفيذ الحدود في زمن المعركة لأن هناك ما هو أهم منها وهو نصر الإسلام، ومنذ أن أعلنا عن جيشنا ومنهجه وبعدما لم تبق حجة لكثير من المعترضين بتشهيرهم بالتصوف وأهله وقولهم بأن أهل التصوف قاعدون عن الجهاد ومنشغلون بتكاياهم عنه، وبعدما لم تبق لهم حجة إذ أزاحها رجال الطريقة النقشبندية ببزوغهم قمرا منيرا في سماء الجهاد، قاموا بالاعتراض على جزئيات هي أبعد ما تكون عن خدمة الجهاد، ولمِّ الشمل وإغاظة الكافر وطرده.
بالمقابل أقول لأحبائي جميعاً: إن سير عجلة الجهاد يتطلب أن نتلافى ما بيننا من خلافات لنقف بوجه المحتل متراصين، ليرانا المحتل أقوياء فيضعف أمامنا، وعلينا أن نتعامل مع المجاهد بحسن الظن به والدعاء له ومساندته وأن لا ننسى فضله فالمجاهد اليوم وكيل عن الأمة المحمدية للدفاع عنها، إذ أن الجهاد في العراق اليوم صدٌ لهجمة أهل الكفر لأنهم اجتمعوا على الإسلام ليضربوه على جمجمته ـ العراق ـ وليس من الحكمة أن نقف على أمور لا تقدم للجهاد شيئا، وللمجاهد عذره أو تبريره لها لنكون أحرص منه على دين الله، فليس اليوم أحرص على دين الله من المجاهد الذي باع نفسه وماله في سبيل الله لا يدري متى يقتل أو في أي ساعة يعتقل، فالوقوف على صغارٍ ـ اشتباها لا يقينا، أو رأيا شخصيا، أو خلافا فقهيا لا يقدح بالمخالف ـ أمام جبل الجهاد ليس من الحكمة، فرجال الطريقة النقشبندية بدل أن يقف أحد على نقرهم الدفوف مثلاً ـ والذي له تبريره الشرعي ـ فليقف على نقرهم الزناد لقنص عدو الله أو نقرهم جهاز التفجير لينسفوا آلة الكفر ويحرقوا من فيها من العلوج، وبدل أن يُسألوا عن تعريف الوطنية فليُنظَر: ألم يعرِّفوا الوطنية بجهادهم ست سنوات واصلوا الليل بالنهار ما عرفوا الراحة ولا السكون؟، ألم يعرِّفوا الوطنية بدفنهم تحت تراب الوطن ودفاعا عنه آلاف الشهداء؟،
إن الوقوف على هذه المعاني يكفينا السؤال عن كرامات رجال الطريقة النقشبندية، وأي كرامة أعظم من هذه الكرامة،
وبما أن الكرامة خرق للعادة، فهؤلاء الرجال خرقوا العادة البشرية وأطاعوا خالق البرية، خرقوا عادة النفس بالجبن وامتثلوا أمر الله بالشجاعة، خرقوا عادة النفس بالبخل وامتثلوا أمر الله بالسخاء وجادوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله، خرقوا عادة النفس بالراحة، وأتعبوا أنفسهم وأجهدوها وأقسموا ألا يرتاحوا إلا بالنصر المبين.
هذا ما أردت توضيحه أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه آمين.




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة الرماد ، 20/08/2009 الساعة 11:42 PM
الرد باقتباس