عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 25/06/2009, 08:14 PM
الرماد
مُتـواصل
 
الهيئة الشرعية لجيش رجال الطريقة النقشبندية

الهيئة الشرعية للجيش تحث مجاهدي الجيش على المشاركة بالجهاد بالمال على سبيل الانتظام الشهري



الهيئة الشرعية لجيش رجال الطريقة النقشبندية تحث مجاهدي الجيش على المشاركة بالجهاد بالمال على سبيل الانتظام الشهري


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى اله وصحبه أجمعين ورضي الله عن التابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد:
أيها الإخوة في جيشنا الباسل المؤمن بعد أن من الله تبارك وتعالى علينا بالجهاد في سبيل الله ضد الكافر المحتل المعتدي ورزقنا الله النصر عليه بفضله ومنّه ونحن نراه ينهزم ويجر ذيول الخيبة على وقع ضرباتكم الموجعة له وبعد أن ضحيتم بأرواحكم قبل راحتكم ودفعتم عدوكم بكل ما تستطيعون وكان كل ما قدمتموه هو مكرمة من الله إليكم، وكنتم الرجال الأوفياء الصادقين مع الله فاليوم يكرمكم الله سبحانه بمزية ودرجة عالية أخرى زيادة إلى درجاتكم ليرفع شانكم عنده بالمشاركة بالجهاد بالمال على سبيل الانتظام الشهري وعلى قدر المستطاع لكل من أفراد هذا الجيش العظيم قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ } سورة التوبة، الآية: 20.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( قال رسول الله أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)- أخرجه مسلم من حديث سعد بن سعيد الأنصاري، واعلم انه ما من جهاد تقوم له قائمة إلا والمال يعضده ويقومه ويدفعه ويسنده فجيشنا لا زال يتعاظم ويكبر وتكبر معه متطلباته من عتاد وسلاح وتطوير وإعلام وغيره، وكما أن اتساعه يتطلب الأعداد البشرية المؤمنة فهذه الأعداد تتطلب الدعم المادي لكي تكون فعالة ولها وجود حقيقي على الساحة فكانت قيادتنا المباركة ومشايخنا سباقة لان تحوز هذا الخير إلى أهله وهم الأحباب، فلم تلتفت إلى أصحاب الأموال من غير الأحباب قبل التفاتها إلى الأحباب حتى يكونوا السباقين دائما إلى العلى قبل غيرهم، لأنهم أولى من غيرهم وانتم تعلمون ذلك، وبما أن الجهاد بالمال مع الجهاد بالنفس أفضل درجة ممن جاهد بنفسه فقط؛ لذا من زاد في عطائه أكثر من أخيه تكون له الفضيلة على غيره بسبب تنافسه في هذه الفضيلة فلا تفوتكم أيها الأبطال هذه الفرصة والله يقول سبحانه: {خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } سورة المطففين، الآية: 26.
فالمؤمن الطائع الذي بذل مهجته وراحته وأمنه وأمانه لله هو البعيد كل البعد عن البخل أو التقاعس أو الميل إلى الدنيا وترك هذه الفضيلة العظيمة فسارعوا عباد الله إلى طاعة ربكم وطاعة قيادتكم إلى الدرجات العلى وسارعوا إلى زيادة قوة جيشكم بتآزركم وتكاتفكم بنصرته بالمال ودحر عدوكم من خلال الإنفاق وبشروا به إخوانكم في الجيش وثقفوهم عليه فلازالت درجاتكم في ارتقاء يوما بعد يوم حتى تفرحوا بنصر الله وتفرحوا بما قدمتم في سبيل الله ويوم القيامة فرحكم اكبر وأعظم بفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بكم وبرضا ربكم وقربكم منه، وفقكم الله إلى طاعته ومراضيه.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


الهيئة الشرعية
في جيش رجال الطريقة النقشبندية



المصدر
http://www.alnakshabandia-army.org/h...1c 78d09467f5




من مواضيعي :
الرد باقتباس