عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/05/2009, 02:41 PM
صورة لـ تيماء
تيماء
مُثــابر
 
تستحي وهي بالكفـــن !!!!

تستحي وهي بالكفن




لما كانت فاطمة الزهراء جالسة رضي الله عنها مع أسماء بنت عميس رضي الله عنها وكانت أسماء مسترسلة في حديثها لفاطمة وتقول :
كنا في الحبشة وحصل لنا كذا وكذا وبينما هي كذلك إذ نظرت إلى فاطمة رضي الله عنها سارحة الذهن شاردة البال !!
فسألتها قائلة:
يافاطمة مالي أحدثك فلا تسمعي إليّ ؟؟ فإذا بالغالية ترد وتلقي بالدرر التي لا يدركها إلا من اختصه الله بنفس تلك المشاعر

قالت :عذراً يا أسماء لكني كنتُ أفكر !!

ما الذي تظنين أنه أشغل فكرها ؟!!

هل هو الفستان الذي ستلبسه في إحدى المناسبات؟؟؟ أم تفكربالتسريحة والمكياج ؟؟

قالت : يا أسماء إني أفكر في نفسي غداً إذا أنا مت !!! والله إنّي لأستحي أن أخرج عند الرجال في وضح النهار ليس عليّ إلاالكفن !!!

سبحان الله تستحي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب !!! ماالذي سيظهرمنها ؟؟ ومن الذين سيحملونها ؟؟




وهل هو موقف فيه أي نوع من أنواع الفتنة ؟؟فهي ليست في سوق أو حديقة أو منتزه !! بل في موقف حزن ..




فقالت لها أسماء : ألا أصنع لكِ شيئاً رأيته في الحبشة .. نضع أعمدة على أركان النعش حتى يرتفع الغطاءعلى
الأعمدة فلا يبين أي شيء ..

فردت فاطمة قائلة : اللهم استرها كما سترتني ..

لله درُّها تستحي وهي ميتة فما بال الأحياء لا يستحون؟؟؟

فلو مرت فاطمة رضي الله عنها في أسواقنا اليوم !! ورأت من مات حياؤها!! فخصّرت العباءة ولونت أطرافها وتكسرت
في مشيتها وعلت ضحكاتها وفاحت رائحةعطرها !!!




فماذا ستقول رضي الله عنها ؟؟




قال عليه الصلاة والسلام ( الحياءلا يأتي إلا بخير ) رواه البخاري .




فماذا عنك أخيه هل أنتِ من نساء أهل الجنة ؟؟؟





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَن تشبّه بقومٍ فهو منهم ) رواهأبي دااوود.







مِن كتيب : لأنّكِ غالية..



للشيخ الدكتور عبد المحسنالأحمد حفظه الله وجزاه عنّا خير




من مواضيعي :
الرد باقتباس