عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 21/04/2009, 04:37 PM
الرماد
مُتـواصل
 
: الإصدار السابع والعشرون لجيش رجال الطريقة النقشبندية ( قناص العراق)


التفريغ الكتابي للناطق العسكري لجيش رجال الطريقة النقشبندية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
تمر علينا في هذه الأيام الذكرى السادسة للعدوان الأمريكي الصهيوني على بلدنا وامتنا وقد من الله تعالى على العراقيين جميعا وعلى
وجه الخصوص المجاهدين الصابرين المحتسبين منهم وفي طليعتهم مجاهدو جيشنا جيش كل الأتقياء والشرفاء والأوفياء والمحبين
لهذا الوطن أرضاً وسماء وشعب ومقدسات فلله الحمد على ما من بهِ علينا فقد بدأنا الجهاد ميدانياً قبيل الإحتلال وفي أيامه الأولى
بعقيدة ونية المؤمن المحمدي الصادق وتوكلنا على الله وعملنا بما نعلم من فنون القتال واستخدام الأسلحة والأعتدة في حرب استنزاف
واجهنا بها الكافر الأمريكي المحتل بكل جبروته وطغيان آلته الحربية بعد أن تعلمنا من مشايخنا إنه ما ضرنا إن كان عدونا واحد ام الف
من المدججين بالسلاح إن صدقنا في طلب إحدى الحسنين النصر أو الشهادة
وكان الله حسبنا ويسر أمرنا ونور عقولنا فأهتدينا إلى خطط وعمليات جهادية في الأشهر الأولى للإحتلال وقد وفقنا الله في تنفيذها
فغيرت ميزان القوى في الميدان لصالح المجاهدين وأوصلت قادة العدو إلى حال اليأس من بقائهم في العراق ومن ابرز تلك العمليات
*ضرب فندق الرشيد مرتين براجمات صواريخ مبتكرة
*ضرب مئة هدف في بغداد في آن واحد
*وعمليات راجمات العربات التي تجرها الحمير في بغداد عام 2003
وما ذلك إلا بفضل الله وتحقق مجاهدينا بقوله تعالى (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )) وقوله تعالى (( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ))
وقد قاتل مجاهدونا في معارك مصيريه لم يشهد التأريخ لها مثيلاً في معارك كبيرة وحاسمه مثل معركة الفلوجة ومعركة المطار في نينوى
مع عشرات الآلاف من تفجير العبوات وعمليات القنص وإطلاق الصواريخ والهاونات والمواجهات المباشرة وإسقاط الطائرات وغيرها .....
ورغم هذا العدد الكبير من العمليات الجهادية الميدانية والنوعية ورغم شدة وشراسة هذه المعركة وقبح وخسة العدو الأمريكي وكل من تحالف معه
إلا إن أيادي مجاهدينا بقية نظيفة ونقية ولم ولن تتلطخ بدماء العراقيين لأنهم ليسوا هدف لجيشنا مهما كانت قومياتهم أو طوائفهم أو مذاهبهم
حيثُ كان نصب عين قيادة جيشنا الحفاظ على وحدة وتماسك الشعب العراقي .
بل هدفنا الكافر المحتل لإن بهزيمته سيهزم كل عملاءه وجواسيسه وأذنابه

وقد أيقن أبناء شعبنا وبالدليل إن مجاهدينا لا يستهدفونهم وبدأ الحديث بينهم يدور ويحاجج احدهم نفسه ويحاججه أهله من خلال قولهم
إن المجاهد النقشبندي الذي يتمكن من قنص القائد الأمريكي وهو محاط بجنوده ويصطاد آليات العدو المدرعة برماناته الحراريه بدقة ومع ذلك
لا يصوب سلاحه تجاه إخوانه العراقيين ....

وستحمل إصداراتنا القادمة بإذن الله تعالى عمليات جهادية نوعية ومتميزة نفذت بأيدي مجاهدينا الأبطال وما يمر علينا يوم إلا وقد زادنا الله عدد
وعدة فالتف حول جيشنا عشرات الآلاف العراقيين الصادقين ممن لم يكن يعرفنا أو ممن تحقق بنفسه من صدق منهجنا وصواب عقيدتنا فتوالت أفواج العراقيين
من كآفة الشرائح والقوميات والطوائف شباب وشيوخ وزعماء عشائر وقبائل تبايع قيادة جيشنا وتعلن الجهاد تحت راية القيادة العليا للجهاد والتحرير
كونها تمثل القيادة الشرعية للبلد التي ينضوي تحت لوائها سبعة وثلاثون فصيلاً جهادياً ينازلون العدو في سوح الوغى للإجهاز على ما تبقى من فلوله
المهزومة تمهيداً لخوض معركة الحسم النهائية وطرد المحتل وتحرير بغداد تحرير شاملاً وكاملاً وعميقاً من كل أشكال الاحتلال وبعون الله تعالى
سوف لن يترك مجاهدونا العدو ليهنئ بأي أمر خطط لهُ ليخرج من العراق ببعض ماء الوجه أو ليحافظ على ما تبقى من سمعته الدولية فبعد أن انهار
اقتصاده بسبب تكاليف حربه العدوانية الخاسرة ولم يعد بإمكانه حتى تغطية نفقات سحب علوجه حدد جداول زمنية لإنساحبه من المدن ليصور للعالم
سيطرته غير أن ذلك لم ينطلي على قيادة جيشنا ومجاهدينا الأبطال فتصدوا له واعتبر كل منهم إنها فرصته السانحة لينفذ عمل بطولي قبل أن يهرب العدو
وليسجل لجيشه عملاً جهادياً تقر به عين رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ويفتخر به أحفاده فكانت ثورة جهادية في كل قواطع عملياتنا وبمختلف الأسلحة
فعمليات القنص لعلوج العدو قد تضاعفت أضعافاً وشهدت الساحة عمليات نوعية توالت أخبارها وأعترف العدو بها علناً وعرضت الفضائيات عمليات إسقاط طائرات
ومروحيات العدو وتفجير آلياته و مدرعاته بالرمانات الحرارية حتى فقد صوابه فلا هو آمن في الجو ولا هو آمن بالبر وليس عليه بعد الآن إلا الإسراع
بإعلان هزيمته النكراء ....
ومن جهة أخرى فإن مجاهدي التطوير والتصنيع في جيشنا قد شدوا الحزم فوق العزم ووضعوا خططهم لتأمين كآفة الأسلحة والأعتدة من خلال تصنيعها
في معاملانا لتغطي عمل مجاهدينا في قواطع العمليات فالآف الرمانات الحرارية وصواريخ البينة والسديد ونقشبند بمختلف عياراتها ومدياتها قد صُنعت وسلمت
لوحدات وتشكيلات جيشنا وهي بأيدي مجاهدينا حالياً يتربصون بها للعدو أينما كان فعهدنا جميعاً أن نضرب العدو الأمريكي حصراً أينما كان على أرض العراق
ولو كانت إحدى قدميه خارج حدودنا فإننا سنضرب الأخرى التي ما زالت على أرض العراق وقد جندنا لذلك الأولاد والأحفاد وكل ما نملك فمجاهدونا اليوم
ونحنُ في السنة السابعة من مسيرة الجهاد المباركة أكثر ترابط ومحبة فيما بينهم وكل منهم يتفاني في طاعته لآمره فأيام الجهاد الماضية قد صقلتهم وجرب
كل منهم أخاه وقت الشدة فازدادوا حباً وتماسكاً فالقائد فيهم يعمل بروح الجندي والجندي فيهم يحمل مسؤولية القائد وهم متحابون في الله فيما بينهم على قلب
رجل واحد يطيعونه ما أمرهم وموقنين بإنن النصر القريب حليفهم لإنهُ وعد الله تعالى لهم (( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ))
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجميعن



من مواضيعي :
الرد باقتباس