عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 31/10/2008, 05:10 PM
صورة لـ وردة العشاق
وردة العشاق
مُشــارك
 
خايف عطــــــــــــــور مغشوشة في السوق..

الاخوة الأعضاء

مساء الخير



موضوع اليوم يدور حول المقال المنشور في صحيفتنا المميزة "عمان" بتاريخ 31/10/2008 ويتعلق عن ما يدور في ساحة الأسواق من غش لمنتجات التجميل وخاصة للعطور ...


تحقيق: أحمد بن عبدالله الحسني -

تصوير - إبراهيم بن خلفان الجرداني







أصبحت أسواقنا حبلى بمختلف اصناف العطور وأدوات التجميل المختلفة، فمنها المغشوش ومنها الرديء ومنها المقلّد ومنها المنتهي الصلاحية، وأصبحت أذواق الناس بين المؤيد والرافض لها.
التجار والمستوردون استغلوا هذا النماء لتتسلل إلى الأسواق بصناعة عطور مقلدة ومغشوشة وسلع رديئة أثبت ضررها على السوق والمستهلك.
ربما ان أغلب العطور المقلدة تحتوي على نسبة 71,5 في المائة من مادة (الأيثانول) وتبلغ المادة الزيتية المشكلة للرائحة 2 في المائة وهي المادة المتبخرة التي تسمى الزيوت الطائرة، وربما ان العطور غير الاصلية الموجودة في بعض الأسواق هي عطور منتهية الصلاحية وخزنت بطرق خاطئة مثل تعرضها المباشر لأشعة الشمس.

ونجزم اخيرا بأنه لو تم تحليل بعض العبوات او العطور سيكتشف المختصون بأن هناك الآلاف، إن لم نقل المئات، مغشوشة ورديئة ومنتهية الصلاحية.
إذاً في الوقت الذي يتساءل فيه العديد: لماذا غياب الرقابة على هذه العطورة والتي تملأ اسواقنا بالمغشوش والرديء؟ ومن المسؤول عن صحة المستهلك باعتبار أن هذه العطور قد يتعدى ضررها إلى العمى أو آلام التنفس وغيرها؟.

العطور.. تحتل نسبة كبيرة من اهتمامات الناس، حيث أصبحت عادة شبه يومية للجميع، بغض النظر عن المستوى الاجتماعي، وتعتبر من مكملات الجمال بالنسبة للمرأة والرجل، ولا يستطيع أحدهما الاستغناء عنها سواء عند الاستعداد للخروج من المنزل أو داخله، ولها سحر غريب ولغة خاصة تتكلم بها، وربما تكون هذه اللغة ناعمة ومناسبة أو منعشة أو غامضة، وعلى الرغم مما يمنحه العطر من شعور بالبهجة والانتعاش والثقة بالنفس، غير أنه في الآونة الأخيرة زادت المحاذير حول استخدام العطور وما يمكن ان تسببه من متاعب وأمراض، وخاصة العطور المغشوشة والرديئة، وأكدت العديد من الابحاث العلمية أن أكثر 60٪ من حالات الصداع وحساسية الجلد سببها يرجع الى العطور، وفي الحقيقة ان رائحة العطر تحدد شخصية الانسان وطريقته ومدى تعبيره عن رأيه، وتشهد اسواقنا ارتفاعا ملحوظاً في بيع العطور لمختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية بعد أن كان محتكراً على الطبقة الثرية فقط، وفي الطرف الآخر استغل البعض من التجار والمستوردين هذا النماء السوقي للعطور الذي تعيشه اسواقنا، ليتسلل إلى الأسواق بصناعة عطور مقلدة ومغشوشة وسلع رديئة أثبتت ضررها على السوق بشكل عام وعلى المستهلك بشكل خاص سواء كان بهدر أمواله أو بمساس صحته، وفي السنوات الاخيرة عجّت الاسواق بمختلف أصناف العطور وادوات التجميل واصبحت تباع في المحلات وأرصفة الأسواق وبأسعار زهيدة ورائحة مقاربة بشكل كبير لرائحة العطر الأصلي، ليس هذا فحسب بل الأدهى من ذلك أن هذه العطور تعرض وتباع في الأسواق بمسمى عطور، ولكنها في الحقيقة مركبة من نسبة عالية «الكحول» مخبأة في زجاجات عطور.

أما عن صحة الانسان فإن هناك العديد من الدراسات الطبية كشفت في نتائجها وتحاليلها المخبرية ان أغلب العطور المقلدة والرديئة تحتوي على نسبة 71,5 في المائة من مادة «الأيثانول» وتبلغ المادة الزيتية المشكلة للرائحة 2 في المائة وهي المادة المتبخرة التي تسمى الزيوت الطائرة، وكشفت الدراسات ان أغلب العطور التي تباع في أسواق الخليج هي عطور منتهية الصلاحية وخزنت بطرق خاطئة مثل تعرضها المباشر لأشعة الشمس، حيث من المعلوم أن العطور يجب أن تخزن في أماكن جيدة بعيدة عن الشمس وأن العطور الأصلية مثل العطور الفرنسية المشهورة تكون صلاحيتها لمدة سنة واحدة فقط، ومن ناحية اخرى توجد في أسواقنا العديد من محلات العطور، حيث يعمل أصحابها في الخفاء متسترين بأشكال العلب والتي يقولون عنها: (انها عطور اصلية)، والبعض منهم يحرص على ان تصل رائحة عطورهم إلى رائحة العطر الأصلي، ويعمل آخرون في دول مختلفة على تقليد العلب الاصلية، اي تشابه حاد في العلبة وفي الغلاف الخارجي ويتفننون في تقليد العطور وعلبها على أن يتم تغيير بسيط عن الأصل ومنها حذف حرف أو زيادة حرف وأختام لتخدع المشتري، وكشفت الدراسات الطبية ان العطور، وخاصة الرديئة، قد يتعدى ضررها إلى العمى أو آلام التنفس وغيرها، وقالت الدراسات الطبية: ان البعض من تجار العطور غير الشرفاء يحرصون على تحقيق أكبر عائد مادي وذلك بترويج بعض العطور المقلدة من دون النظر إلى تأثير ذلك في صحة الإنسان، مشيرة الى أن المشكلة تكمن في التقليد المحكم لتلك العطور، مما يصعب على الشخص العادي التفريق بين المنتج الأصلي والآخر المقلد، وبيّنت ان من أهم الامراض التي تتلقاها عيادات الامراض الجلدية هي مشكلة أكزيما التلامس والتي تكون إما بسبب الحساسية لهذه المواد المقلدة أو بسبب التهيج الشديد الناتج عن قوة المواد الكيميائية المستخدمة في هذه العطور المقلدة وتنتج عن ذلك أعراض في شكل حكة شديدة بالجلد يصحبها ظهور احمرار وحبيبات حمراء وفقاقيع مملوءة بسائل أصفر اللون ثم ظهور قشور بعد ذلك، وقد يتفاعل الجسم بشكل شديد مع ظهور طفح جلدي عام يؤثر في معظم أجزاء الجلد، واشارت الدراسات الى ان من المشاكل الاخرى التي تسببها العطور المقلدة هو مرض (الارتكاريا) وهو نوع من الحساسية تظهر في صورة حكة شديدة مع ظهور انتفاخات حمراء تتميز باختفائها خلال ساعات ثم ظهور إصابات أخرى، وهناك العديد من الأمراض التي تسببها أو تثيرها هذه العطور، ومنها مرض الربو الشعبي بالصدر ومرض حساسية الأنف وحساسية العين ومرض الأكزيما الأتوبية في الجلد، وحذرت الدراسات من استخدام هذه العطور المقلدة والابتعاد التام عن هذه الأنواع وتحرى الدقة عند شرائها لأن الوقاية خير من العلاج.

من ناحية اخرى يرى اطباء آخرون متخصصون في أمراض النساء والتوليد والعقم ان العطور المتداولة لم يثبت حتى الآن أنها تسبب العقم، ولا بد من معرفة تركيبها اولا، وعمل تجارب عليها للوصول إلى اضرارها ومدى فعالية المواد المستخدمة في تركيبها على حدوث العقم، ولكنهم اكدوا في الوقت نفسه ان هناك دراسة واحدة تؤكد أن هناك علاقة بين العطور وحدوث العقم لا يمكن الجزم به والتعامل معه على أنه حقيقة فعليه، إلا بعد عمل العديد من الدراسات، ولكنهم لفتوا أن المواد الكيماوية المستخدمة في بعض أنواع العطور الرديئة تؤثر على الناحية الانجابية، فالعقم عند الرجال أصبح أكثر من النساء، عكس ما كان في الماضي، وأكدوا ايضا ان معظم العطور التي تستخدمها النساء والرجال على السواء توجد بها مواد كيماوية منها الكحولية، وهي مواد تستخدم في التطهير وقتل الميكروبات ولذلك فهي تقتل الحيوانات المنوية، فإذا استخدمت المرأة هذه العطور بكثرة مبالغ فيها، وخاصة في الملابس الداخلية فمن الممكن أن تسبب عقم الرجل .


نهاية التحقيق:::




منقوووووول للأهمية ...




من مواضيعي :