عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/10/2008, 03:34 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
قصه قصيره (احمد وهبه) بقلم الفارس الاخير..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقدمه:
هذه القصه من تأليفي .. ربما تكون من وحي الخيال او مقتبسه من حياة انسان
وربما وربما .. سيكثر الحديث.. حينها ..


القصه:

..احمد وهبه..

المدخل..:

احمد ذو قلب رقيق وهبه ذات مشاعر رائعه ,احمد محب للحياه وهبه تتلذ بطعم المحبه
احمد مر بطريق شائك بحياته وهبه داست على الاشواك بأقدامها

احمد تعلق بهبه منذ ان عرفها فوجد فيها الحنان الذي لطالما افتقده
وهبه لملمت شتاتها وغربتها في احمد الذي وجدت فيه ضالتها

جمعهما الزمن وكـأنه يريد ان يراهما في ظل يستمتع به
حينها, شعراء بان الحياه تبتسم لهما بأبتسامه عريضه

كانا خجولين كثيرا, هبه حتى من ظلها تخجل ان يراها واحمد دائما يسير بحذر في ممرات الحياه,
احمد انسان مفعم بالحياه والانسانيه خلوق طيب القلب متسامح
هبه تلمها الاحلام والامال وطموحات لا حدود لها..

كانا يحلمان بمستقبل مشرق تحفه الرمنسيه بجمالياتها الكثيره
لطالما احبا القصص الرومنسيه وكانا كثيرا ماينزعجان من نهاياتها
ولكن يقولون في النهايه هي مجرد قصه للتشويق..

لم يعلما مايخبي لهما المستقبل
فالمستقبل دائما يكون مليئٌ بالمفاجئات الساره وغير الساره
ولكنهما مؤمنان بالقدر خيره وشره من الله.

احمد ومعاناة الحياه القاسيه...

احمد من اسره ميسورة الحال دخلهم محدود,والده يعمل بمزرعته ليعيلهم هو واخوته..

امه توفت وهو في سن الرابعه عشر وله اختان واخ صغير , كاننت امه قد وافتها المنيه
على ولادة هذا الصغير.

اصابه حزن كبير بعد وفاة امه فكانت كل شئ بالنسبة له, ففقد حنانها وكلماتها, وكبرة المسؤوليه على عاتقه..

كان اباه يكد ويكدح ليؤمن لهم لقمة عيش هنيئه, كانت الحياه حينها بسيطه تقتصر على المأكل والمشرب..

لم يستطع اكمال مشواره التعليمي فمصاريف الدراسه كانت تتعب كاهل ابيه
ففضل ترك المجال لاخوته, وعمل في عدة اعمال بسيطه, آخرها كان شركه بسيطه
كان سائق في النهار وحمال بالليل..

ولكنه ينام وهو سعيدا , حين يرى بريق المحبه والسعاده في عيون اخوته
الذين احبوه كثيرا وربما اكثر من ابيهم
بلغ احمد سن التاسعه عشر وتوفي ابيه لقاء مرض خبيث طالما عانا منه لسنوات
وهنا زاد العبئ على كاهل احمد, في البدايه فقد امه والآن فقد اباه الذي كان يخفف العبئ عنه..

الآن لايزال اخوته صغار في السن, وتوجب عليه رعايتهم
هل يبقى في المنزل ليرعى امورهم , ولكنه من اين سيأتي بالمال لتوفير حاجياتهم
ام يذهب الى عمله ليأتي بالمال اللازم لقضاء حاجياتهم
وكيف سيترك اخوته في هذه الحال وخاضةً اخيه الصغير الذي لم يتعدى سن السادسه..
كان في حيرة من امره لا يدري ماذا يفعل حينها..
فقد تخلى عنه الاهل ولم يبقى له سوى بضعة اصدقاء لاحول ولاقوة لهم فحالهم مشابه لحاله... فكان مسكنهم في قرية صغيره امكانياتها محدوده.. ماذا سيفعل ياترى ..


وتتوالى عليه الهموم ومشقت الحياه..

يتبع....


انتظروني في تكملة القصه..
بقلم الفارس الاخير




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة الفارس الاخير ، 30/10/2008 الساعة 08:36 PM
الرد باقتباس