عرض مشاركة مفردة
  #4  
قديم 26/08/2008, 10:46 PM
ادهم الشرقاوى
مُشــارك
 
: مـاذا سنكتب على جدار الزمن؟!

اميرة الورود
اسمحى لى ان اسجل حضورى هنا
على جـــــــــــــــدار الــــــــــزمن
لقد مررت من هنا وتوقفت قليلا لاكتب على جدار الزمن
0
ساكتب اليوم عليك ايها الجدار الصامت

ساكتب::

تأمل و مناجاة



ليت المتأمل في الحياة يرى قدره بين الكائنات،

عالم كبير وبحجمه الصغير،

يعطاه ما يرجى ولو كان الرجاء بثقل الجبال.


ليت الناظر في السماء وعلاها،

والأرض التي يحياها، يضع نفسه موضعها،

ويعلم أن الخالق وحده له الأمر من قبل ومن بعد.


أيها الجالس بين حنايا الدنيا، يخفق قلبك بالنبضات،


وتسمعها في أذنيك،

تحس بانقباض هذا العضو الحساس جدا،

وترجوا ما ترجوه من الدنيا.


لعلك القائل :لم أنا هكذا؟ ولعلك القائل :

لماذا أنا؟ ولعلك القائل :كيف أكون أنا؟


ولعلك القائل : الحمد لله على ما أنا عليه ،

ولعلك هذا وهذا وهذا وذاك.


جمعت الأسئلة كلها،

وعلمت أن من ذلك ما لا يجب أن يقال،

ومنه ما هو أصل في القول.


أيها الخافق بين الوجدان،

أيها المتحرك رغم إحاطته بالضلوع،

بالأكيد من شدة الضغط يصنع الرجال.


آه منك أيها القلب،

آه منك أيها المتعب الغير التعب،

آه منك أيها المحب المحب،

آه منك آه، أتعبت هذا الجسد،

أو لعله أتعبك، ربما أتعبك الجسد وأنهكتك الآمال.


هي الحياة القاسية أو التي نعتقد أنها قاسية ،

متطلباتها مزدوجة، مدة عيشها لا ندريها،


لكن الأصل أن تعيشها وكأنك خالد بها،


وتزهد بها كأنك لن تحيى في يومها لغدها.

علها تصل ولا يمحوها عن الجدار الزمن



من مواضيعي :