عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/07/2008, 08:54 PM
أسيــر
ودود
 
سحابه بين الحقيقة والواقع مفهوم اخر


عندما أرى شخصا" يتيماً.". يقيم دارا لرعاية الأيتام..
وعندما أرى شخصا "حنوناً" مع أبنائه.. رغم قسوة والديه عليه..
عندما أرى شخصا "معطاءً".. رغم أنه لايملك شيئا..
أتأكد من أن مقولة.. "فاقد الشئ لا يعطيه"..
هي مقولة.. خاطئة تماما..

بين معلوم " الماضي".. ومجهول " المستقبل"..
تقع نقاط محايدة.. أكثر وضوحاً من " الماضي"..
وأكثر غموضاً من "المستقبل"..
هي.. " الحاضر"..

عندما ألتقي بأجساد تدعو للرهبة من فرط عضلاتها.. ثم تحادثني..
فأكتشف أن لها "عقولا ً" تدعو للشفقة من فرط تفاهتها..
أتسآءل عن مدى صحة القول..
" العقل السليم في الجسم السليم"..

إذا طُعنت من الخلف..
فلا تلق باللائمة على من طعنك..
ولكن..
لُم نفسك..لأنك أدرت ظهرك فمكنته منك..

أحلامنا لا تستيقظ إلا عندما "ننام"..
ولا تعود للنوم إلا عندما نستيقظ..
فمن أراد تحقيق أحلامه..
فما عليه إلا أن يجبرها على أن تستيقظ أثناء يقظته..

نعرف جميعاً ما الذي علينا أن نفعله حيال " عزيز قوم..ذل"..
فانزوى..
ولكننا بصدق.. لا نعرف ما يجب أن نفعله حيال
" ذليل قوم.. عزّ " فطغى..

هل يذكر أحدنا..
أنه أقام الحد.. على نفسه..؟

المواجهة..
لن تُميتكم..
الخوف منها..
سيقتلكم..

بين " النقد" و " الحقد"..
نون النوايا الطيبة..
و حاء الحسد الشرير..
وعزاؤنا أن كلاهما تشمله إحتمالية قـد..

أبدا لم يسلم أحد منّا من صفعات الزمن..
لكن "الأقوياء" فقط..
هم الذين إمتلكوا من الإرادة قدرا..
منعوا به أيديهم من أن " تتحسس" موضع الصفعة..
فلم يلمحهم أحد..

ما دُمنا نعرف أن "الصراخ" لا يوقف الألم..
فلماذا لا نتعلم أنه لا جدوى من وراء "تألمنا"
بصوتٍ عال..

نحن نُصفق لـ "الجراد" كي ينقشع عن سمائنا..
لكن "الجراد" للأسف يفهم تصفيقنا خطأ..
فيبقى..

لا يوجد من يبكي على نفسه وهو يحترق..
إلا " الشمعة المضيئة"..
فمتى نفطن إلى ألم " الكريم" عندما يُقابل بالـ" النكران"..

بين لفظي " الحرج" و " الجرح"..
صلة نسب عند " نقطة" المشاعر..
لـ "ترجح" كفة " الأسوياء"..

" القوة" في أن " تختار"
لا في أن يتم "إختيارك"..
و " الكرامة" في أن "تسعى"..
لا في أن "يُسعى" إليك..

بعض الناس كـ "الوجه المُعطر"..
يعبق - للأسف- اليد التي "تصفعه"..

إذا لم تستحِ "فافعل ما شئت"..
والبعض إذا لم يستحي "أكثر"..
يفعلون ما شاء "غيرهم" أن يفعلوه..

إذا أردت أن تصل إلى "قمة الجبل"..
فلا تلقِ بالاً إلى " الصخور الكبيرة"..
بل إحذر.. " الرمال الناعمة"..

في " العجلة الندامة"..
إلا في "البِرّ"..
فسارعوا..

تأكد أنك أصبحت " عظيماً"..
عندما يصبح " الألم" الذي تعانيه عظيما..





من مواضيعي :
الرد باقتباس