عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 04/06/2008, 09:31 PM
صورة لـ أميرة الورد
أميرة الورد
خليــل
 
جديد إلـى متـى يا صمتنـا اللعـين؟؟!

إلــى متــى يا صمتنــا اللعين ؟؟!


الـسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه..

*·~-.¸¸,.-~*إخـواني/ أخواتي*·~-.¸¸,.-~*

لا أدري إن كان عنوان موضوعي ملفت قليلا أم كثيرا
أم أنه لم يثر اهتمام أحد
لكن ما أعرفه ومتيقنة منه

هـو أنني منذ أن قرأت هذا العنوان في أحد المواضيع
شد انتباهي كثيرا.. ليـس لعنوانه فقط بل أيضا الفترة اللي قرأت فيها ذاك المقال
لحظات من لحظاتي وأنا أتصفح هذه الشبكة العنكبوتيه التي تحوي الكثير من الخفايا
كنت أتصفح موقع معتـاد أحب قراءة كل ما يحويه لما فيه من فائدة
موقع صـيد الفوائد.. لفت انتباهي فيه عنوان
(( إلى متى يا صمتنا اللعين))
في تلك الفترة بالذات تم إطلاق الجزء الثاني من الاوبريت الحلم العربي لكنه بعنوان جديد يسمى
(( الضمير العـربي))

قرأت المقـال..شد انتباهي كثير من النقاط الموجودة فيه... لـكن ما سأطرحه هنا مختلف كل الاختلاف
لأنني لاحظت هذه الظاهرة كثيرا
وإن أحببنا أن لا نقول ظاهرة سأقول لاحظت حدوث هذا النوع من الأشياء كثيرا
تأتي فترة يثار فيها العرب يقيمون المظاهرات وإلخ.
يكتبون الكلمات في حب الأقصى..يكتبون الكلمات في حب الرسول..في الدفاع عن الإخوان في فلسطين والعراق

لـكن لماذا هذا يحدث وفقط عند حدوث شيء علني فقط
ألسنا في حرب داائم مع الغرب..ونحن لا نحرك ساكنا إلا باستفزاز منهم
أليست هذه مشكلة العرب أنفسهم..قبل أن تكون استفزاز من الغرب
ما بالنا يا إخـوان
ظهر (( الضمير العربي)) إذ بالمقالات والأناشيد تظهر في دعم هذا الأمر
الآن فقط قد عملوا وتيقظوا لعدم وجود الضمير.. ألم يكن مفقودا من السابق
هل نحتاج إلى موقف ما أو دفعة ما بعدها نحرك السكون
والأدهى من ذلك
أن هذه الأمور والدفاعات تدوم لفترة محدودة وينسى العرب مرة أخرى ما حل في الأمر
ويتغاضون عن الأمر، وكأن شيء لم يكن

ظهرت إساءات للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
إذ بنا نرى الإعلام، المدارس، الكتّاب، الشعراء
كلهم نراهم يدافعون عنه ويعارضون الأمر والمنابر يسمع لها صدى بسبب هذا الأمر
وبعد فترة تناسى الكل ما حدث وعاد الجميع إلى حياتهم الطبيعية
ما هـذا؟ بربكم قولوا لي ما هـذا؟
أهو مظهر فقط؟ أم هو غباء؟ أم هو عدم ثقافة المرء نفسه
أولم يكن نبينا الكريم منذ عهده وهو يهاجم هكذا
ونحن لم نقل شيئا. ولم نفتح فاه.، ولم نسمع كلمة
ألم يكن من الواجب أن نقول كفى..يكفي صمتا..يكفي سكنا
وها أنا ذا أقــولها يكفي يا صمتنا اللعين
كثيرا صمتنا..كثيرا شاهدنا..كثير ما كان لنا إلا دور ثانوي لا أكثر
أم آآن لنا أن نأخذ الدور الرئيسي في حب رسولنا..ومساعدة إخواننا
لا أقـولها بسبب عرض ما أو مسلسل مسيء ما
لا بـل أقـولها الآن وقد مرت فترات طويلة على تلك الإساءات التلفزيونية والمشاهد المبكية لإخواننا ..

ماذا ستكون ردة فعلك أنت وأنتي وأنتم إن كانت لكما بنتا صغيرة ما زالت في عمر الزهور وهي تقـول:
نحن لسنا سوى فئران في قفص يبد شـااارون وأتباعه
ألن تكون صدمة وصاعقة تنزل علينا..سمعتها أنا من تلك الفتاة التي تعيش مع أمها وبدون أباها
تقول منذ الآن لن أفكر في مستقبلي ؛ لأنه لا مستقبل لنا نحن أهل فلسطين..ولا حياة لنا بعد الآن..ولا طموحات لنا
قالت نعم ما كتبته لكم
قـالت: كانت لدي طموحات كثيرة..أما الآن لا أذكر واحد منها والله كل ما أتمناه الخروج من قفص شارون
فتاة لم تتعدى الحادية عشرة من العمر تقول هذا الكلام
تقول الحياة هنا علمتني ما أقوله
وسوف تقولون أتحدث بكلمات أكبر من سني
لكن لا هذه أنا وهذا ما تعلمته من حياتيـ هنا...

أتعرفون من كانت تفكر بالمساعدة وتهم بالتدخل
امرأة أجنبية ليست بمسلمة إنما تؤمن بوجود الله فقط لا أكثر
ونحن هنا لا حول لنا ولا قوة
يـا سبحـان الله
أتعلمون قلمـي لا يقوى المسير
ولا تقوى حروفي المواصلة
ولا عباراتي تقوى الإكمال
لـذا أترك المجـال لكم
وأقـول للحديث بقـية؟؟!


لأنه حديث لو تكلمت فيه مطـولا لا أظن سأوفيه حقه

كلمات جاد بها قلبي قبل أن يجود بها قلمي
علقت في ذهني قبل أن تعلق لكم هنا في هذا القـسم وهذا الصـرح الشامخ

أمـيرة الورد




من مواضيعي :