عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 04/05/2008, 06:39 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
نوره . . وأحلام الغجر !



مدخل :

رَجُلٌ
أتت أنثاهُ
يزهو مهر ُ عفافها
في فرحةٍ خرساء
كان زفافها
صعدت إلى عينيه ِ
تنزفُ عمرها المذبوح من بحر ِ الرجوله
ْ
*****
أوّاه ُ قالت حين أرختْ
صمتُها ولسانها حالٌ
تدفق ذبحةً من ليل ِ أحداق ٍ
هوت تسعون يوماً
في جحيم ٍ ليس لأنها
حصب ُ الجحيم ,,
كلا
فهي ليست سوى
أنثى خجوله ْ

*****
قَدِمتْ إلى فحل ِ الكلام
تجر ُ بياضها
أطراف ُبدر ٍ أتسق
في عمقها الأيسر ليطغى جانب الحلم
الذي ضمته آفاق الطفوله
ْ
*****
قالت له :
قد جئت من سبأي بأنبائي
بمأرب ِ نشوتي
قد جئت بالشرف اليقين
اقبل إلي
وعانق السبع العجائب في الجبين
عانق جبين أنوثتي
حتى تراها تنثني الأنظار حوله ْ

*****
قالت له:
خذ من يدي طعم الحياة
خذ من يدي بعضي
كحي على الصلاة
خذ من يدي سبع المثاني
قبل قرع الذاريات
لكنه سرعان ما خلع المرؤة
وارتدى وحل كأثواب العراة
لن يرفع العربيد طوله
ْ


مخرج :
أقسَمًتْ
" نوره"
بأن الحلم أضحى غجريا
وأن الاعتراف بهروب الشوق من جسد
تكبله الحنايا
لم يعُد إلا كصحراءٍ سقط منها بقايا
رغم أن البوح يسكن تحت
سقف الأرصفة
والنوافذ ترتدي عتمة خيال الصمت
لحظة اندلاع الثرثرة
تتعالى ضجة حمقاء في حضن النوايا
ينكسر غصن تعرى من مصافحة
الخطايا
ينكسر معطف شتاء
يستوي قوس النساء
يحتفل بعض المقيمين بأعماق الدماء
لن تجد إلا بقايا من زوايا


سعد الغامدي




من مواضيعي :
الرد باقتباس