الموضوع: حب من طرف واحد
عرض مشاركة مفردة
  #8  
قديم 21/03/2008, 07:24 PM
صورة لـ زهرة الخزامى
زهرة الخزامى
ودود
 
وردة المكان رد : حب من طرف واحد

وجان وصل الباص عند بيت بوسالم وبومحمد..ونزلن وشويخ عطت صغاير الرساله..وجان تمشي شويخ عسب تقطع الشارع ..وصغاير تخش الرساله في الشنطه..وفي السياره
فيصل : وين هالشريط ؟؟.. ولاهي وللامنتبه أنه مسرع ..وجدامه حد..وماتحس شويخ وإلا السياره ترطمها بقوه وينتبه عليها فيصل ..إللي من الصبح ورى الباص..وتصرخ صغاير..ويشحط ويله..يريد يتفادها بس خلاص نطرها وتم يلف يمين ويسار وفرهاعلى العمود..وفي هالوقت شهاب توه نازل من السياره ويوم شاف المنظر إلي صار جدامه..ركب السياره علشان يلحق براعي السياره إلي شرد و دعم أخته..وفهد يركض صوب أخته وصغاير منصدمه وراحت يلست عدال شويخ ومسكت إيدها
فهد : شويخ لحظه بسير أطلع السياره..بوديج المستشفى "وسار يركض " والناس بدت تتيمع لانه كلهم في هالوقت رادين من دواماتهم" و صوت الويله ولفت السياره والبريك القوي كان صوته عالي..وشويخ منظرها كان فظيع وكلها دم..مب قادره تحرك حتى يدها ...ويلست صغاير حاظنتها وتصيح..
شويخ : ص صغاير ..الرساله ....شهاب ...صغاير لا تنسي
صغاير "والدموع تارسه عيونها": بس حبيبتي ..بقراها الرساله ...تماسكي فهد بيطلع سيارته..
شويخ : لا انا ..خلاص ببموت..ماوصييج ع مسيد ..خبري امي ..شهاب وماقدرت تكمل تمت تطالع بصغاير ..وكانت هذي لحظة فراق بين روحين..من ايام الطفوله..ماشيء فرقهم..كانن اكثر من خوات..وألحينه بلحظة طيش واحد متهور يدور على شريط أغاني..قتلها وهيه مب منتبه له ولسرعته..وكل مابغت تبطل حلجها علشان ترمس ماتقدر ويظهر بداله دم ..وصغاير حاضنتنها وتصرخ : شويخ استحملي..وفهد يركض هو وأبوه علشان يودوها المستشفى وشلوها علشان يدخلوه السياره وكانت قابظه بيدها ..وشويخ تطالعها ..وصغاير ماقدرت ويلست على الأرض مب مستوعبه الموقف وتشوف شويخ تشاهق وتتنافض وهيه يشلوها .
وياها سيف : صغاير شويخ ليش ماترد ...علينا ...كلها دم وماردت عليه وعينها على البقيه..وتسمع صريخ:
أم سالم : لا يابو سالم ...بنتي بعدها حيه ...حرام عليك..
بوسالم: لاحول ولاقوة إلا بالله
فهد بعده مب راضي يصدق أنه اخته ماتت..بوديها ألحينه المستشفى..بيعالجوها وبيقولوا فيها كسر ..مستحيل يخلي عيونه تصدق إلي يشوفه جدامه شويخ جثه بليا روح..خلاص ماتت وسيف تم يالس تحت السدره ضام ريوله وحاط ايده عليها ويصيح بسبب المنظر إلي يشوفه كلهم يصيحوا..شو فيها شيخه؟؟ ليش ماردت علي؟؟..كل هالأسئل في بال سيف..وصغاير يلسه على الرصيف تصيح ..
بغصب حمدان دخلها البيت.. وتقول: خلووني أريد أشوف شويخ..ليش شويخ ياربي ليش حرام..وماتحس غير بالدنيا تدور حوليها وترتجف المنظر إلي شافته صعب ..وأغمي عليها ..
رقدوها في المستشفى يومين لانه ياها انهيار عصبي..ومر اسبوعين من موت شويخ..وصغاير حابسه عمرها في غرفتها ..تصيح وتدعي حق شويخ وتقراء قرآن..شكلها صار شاحب وعلى عيونها هالات سود بسبب الصياح والتعب..في كل وقتها تتعذب وترد تتذكر المنظر الفضيع ‘إلي شافته وفقدت تؤام روحها..جدام عيونها وماقدرت تسوي شيء..حتى في نومها ترد وتحلم وتقوم في الليل وهيه ترتجف..وتتمنى انها تكون في حظن امها علشان تواسيها..بس هيه ماتريد أي حد وياها في الغرفه..مقابه صور شويخ ورسايلها ومذكرتها ..آه يادنيا...ما اقساج..شيخه كانت اكثر وحده مقربه..عندها ويلست على الارض ولاويه على عمرها ومتكوره وتصيح..ويدخل عليها ناصر..إلي حس أنه قلبه يتقطع بسبب صياح أخته ووناتها الحزينه..وتيمعت ادموع في عيونه ..وسار يمسح على شعرها..وحطت راسها على كتفه وتصيح .
ناصر : دخيلج صغاير.. بس والله قطعتي قلبي بصياحج..والله حرام عليج..ما أقدر أشوفج على هالحال ..لازم تردين شرات أول ..أمي مسكينه كله تصيح وتحاتيج طوال اليوم ...تراه هذا كله مقدر ومكتوب...زين على الأقل ردي ..
صغاير"تشاهق " : شوه..تباني أقول خلاص شويخ مابترد ماراح اشوفها..آآآآه لو تحس بالثجل الكبير عقلبي جان مالمتني..ولا مب من حقي إني أصيح على موت شيخه..
ناصر : لا من حقج بس مب هالدرجه..الحياه بعدها ماانتهت في موت شيخه ....ولا هيه بترضى بالي تسويه..
صغاير: شسوي ...لوبغيت انسى ترد لي صورتها يوم الحادث ...والله صعب
ناصر : أعرف أنه كل شيء بالنسبه لج بموت شيخه بيغير ..ولا تنسي انه الموت حق وبتم غاليه على الجميع..صدقيني كل ما تصيحي تعذبينها..
وردت تصيح صغاير من أول..كانت ترتاح إذا صاحت..تحس الألم إلي في قلبها بيروح مع مرور الأيام..بس معقوله بتنسى أيامها ..ويا شويخ..معقوله الأيام بتخليها تتناسى موت شيخه..لا ما أظن الواحد إذا فقد إنسان يعرفه من كم سنه بيصيح عليه ...بس لوكان إنسان عايش وياه من يوم وهم صغار..ومشتركين في كل شيء ..وأكثر شيء إلي عذبها موتها جدام عيونها ومنظرها الفظيع..بتم تتذكر صورتها لحد متموت...ناصر مارام يحبس دموعه يكفي صياحها إلي يقطع القلب ووناتها إلي تدل على الألم الكبير إلي تعيشه ..
ناصر : صغاير ألحينه بخليج ترقدين ...بس لاتنسي إلي قلته حقج "ظهر وسكر الباب وراه ..."
ورقدت من التعب..وقامت على الساعه ثمان المسا..وعلى طول تذكرت شيء ماطرى على بالها..الرساله..وقامت من فراشها وتمت تدور في شنطتها ويسلت تقرها اول شيء كان الخط مب غريب عليها لانه خط شويخ..بس عقب وهيه تكمل شافت خط ثاني..ويوم خلصت قاريه تمت حاضنه الرساله ..والدموع في عيونها معقوله كل هالسنوات آآآآآآه ليش ياربي..معقوله حد كان يحبني معقوله شهاب.. ليش ماربط من أول كانت دوم نظرات لي غير وأنا الغبيه على بالي أنه يريد يتعرف علي شرات ربيعاته ..وكل هالسنين متجاهلتنه..وهو كان يعيش قصة حب صامته ومايبوح أو يشكي لحد..تمت افكارها متضاربه تتمنى في هاللحظه تكون وياها شويخ علشان ترد عليه..وقررت في النهايه انه لازم ترمس شهاب بأي طريقه..وقررت تتسل شوي شوي علشان محد ينتبه لها..وسكرت الباب غرفتها بالفتاح علشان يحسبونها راقده..وتفكر من وين بتيها الجرأه..تخبر شمسه أو تخبره بروحها.
....................................
كان يالس فوق شبريت شويخ ويطالع صورتها..وعلى الساعه 11 بيسير دبي بيسافر لندن علشان يكمل دراسته ..أو بالأحرى يتهرب من عذابه..ويبكي على أخته..وعلى كل شيء خططوه ..
يوم وصلت بيت بوسالم ..ودشت الصاله جان تطالع سيف يالس على القنفه وشكله سرحان..يوم شافها ابتسم ابتسامه حزينه ..وراحت حظنته ...
سيف : ألحينه تذكرتيني..كلكم طنشتوني يوم راحت شويخ..حتى إنتي قلت ببتخبري عني بس تطلعتي شراتهم..تصدقي لحد ألحينه أتذكر شويخ يوم يردوا يشلوها المستشفى..يقولو ماتت بس أنا أشوفها..هيه بس تتماسخ..
بس صغاير مارامت تمت لاويه عليه تصيح ..
سيف "يدزهاويبتسم وهو يصيح": لاتصيحي ...وقوليلها والله اشتقتلها...
صغاير : سيف شويخ ماتت ...ماراح ترد خلاص ...بتم ذكرى في قلوبنا ..
سيف : يلسي خرفي إنتي الثانيه ...والله جذابه بترد بتشوفوا..
صغاير :حبيبي سيف إنت ليش مب راضي تفهم...خلاص شويخ راحت ماراح ترد
سيف : أحسن شيء بسير غرفتي بترياها..البيت من بعد شويخ صار كئيب كأنه محد يسكن فيه كل واحد بروحه..والحزن في قلوبهم..صار البيت من دونها مايسوى هي إلي كانت أكثر وحده تسوي ربشه في البيت..
سيف وهو رايح..مرت شمسه وشافت صغاير: صغاير وراحت تركض صوبها وحضنتها..وكملت: فديت روحج اخيرا زرتينا ..آآآه البيت من دونها مايسوى
صغاير وهي تحاول تكتم صياحها بس ماتقدر ولوت على شمسه: أهى ..أهىء ..ادري والله تعبت..ما أقدر أصبر من دونها..
عقب ماهدن شوي ..قالت صغاير وهي تمسح دموعها من عيونها وتحاول قدر المستطاع ترمس:شهاب وين؟؟
في البدايه انصدمت شمسه يكمن ماسمعت زين ..وردت: شووو
صغاير : شهاب وين؟؟
شمسه : فوق في غرفتي قال أنه يريد ييلس بروحه ومايرد حد وياه ..لاانه بيسافر اليوم
صغاير "بصدمه": بيسافر؟؟؟
شمسه : بيسير يكمل دراسته..حتى أمايه حز في خاطرها..وماتريده يسافر حتى نحن حاولنا فيه بس من دون فايده بيتم 3 سنين..
صغاير"بتردد": شمسه بطلب منج خدمه..
شمسه : إنتي آمري
عقب سارن فوق تعرف أنه صعب تنفذ إلي في بالها..بس هالمره بتكون جريئه..وبتخبر أنها موافقه على عرضه الأولي بانه يريد يتزوجها ويعرف رايها فيه..وإذا بتوافق عليه ولا لا..حتى لو أنه الوقت مب مناسب..بس بتحاول تخليه مايسافر..وصلتها شمسه ...ويلست علىالقنفه إلي في الصاله..أونها تقرأ الجريده..أو بالأحرى تحاول تغطي عليهم..في هالوقت افكارها متضاربه ومتردده تدخل ومشتاقه تدخل غرفة شويخ..عقب دخلت حست بالقشعريره تسري في جسمها وبأحساس غريب..آه ياشويخ..وعلى طول شافت صورتها المحطوطه فوق المكتبه..وهيه فاله شعرها الاسود وعيونها السود المدعجه..وابتسامتها البريئه..وشهاب كان عاطنها ظهره..ويالس على شبرية شويخ ومسح دموعه..وقال وهو معصب: أنا على ما أعتقد قلت ما أريد حد في الغرفه ما تفهموا الرمسه الوحده..وصغاير كانت ترتجف من أول مادخلت الغرفه..وصد صوبها ويوم شافها..فز من مكانه..وعيونه مب مصدقه إلي تشوفه ..معقوله صغاير.
صغاير "بتوتر : شحالك
شهاب: حالي من حالج وهو منبهت...ويطالعها
صغاير : أدري أنك مستغرب بس ...
شهاب : رمسي بس شوه
صغاير: أنا ما أريدك تسافر ..
شهاب: شوو ليش زين ما أظن انه له داعي اتم هنيه
صغاير : لاوالله والرساله إلي كنت مطرنشها ويا شويخ ..
تم يطالعها شهاب مب عارف شويرد عليها ..
صغاير: أنا نسيت أقراها وتذكرتها اليوم أعرف أنه الوقت مب مناسب بس إذا بعدك تباني..تندل بيتنا..وأنا ماراح أترياك يوم تكمل دراستك..وإذا أي حد خطبني مارح أرفضه .."كانت ترمس وهي منزله عيونها وتريد تلف علشان تظهر من الغرفه..تعرف أنها ماراح تقبل حد غيره..
شهاب: ويهون عليج ...أصلا أنا كنت بسير بسبتج أنتي ..
صغاير: شو بسبتي
شهاب : هيه كنت على بالي ..أنج بطنشيني تريتج تردين علي بس مارديتي وقررت أسافر علشان أنسى همومي
صغاير : والحين
شهاب : مستحيل اسافر يوم أنج بروحج يتيني ورمستيني..إنتي ماتدرين شو إلي في قلبي..ماتدرين شكثر أحبج..وأغليج..ياما حاولت ابرهن..والله أني أحبج
صغاير "كانت تطالعه عقب نزلت عيونها..واستحت مارامت ترمس وظهرت من الغرفه..وآخر شيء شافته ابتسامة شهاب..إلي دنيا مب شالتنه من الفرحه..يعرف أنه لو شويخ كانت موجوده كانت بتقلب الدنيا فوق تحت من فرحتها..الله يرحمها..وتم يبتسم وهو يطالع ابتسامة شويخ في الصوره..الدنيا بعدها مستمر حتى لو فقدت ناس وايد تحبهم..في هالدنيا صعب تحصل حد يحب بأخلاص للطرف الآخر وشرات ما راح تحصل حب من طرف واحد..أكيد بتحصل حب يكون من طرفين.

النهاية



من مواضيعي :
الرد باقتباس