عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/03/2008, 08:00 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
الله اكبر ونحن ماذا فعلنا...

ونحن ماذا فعلنا...

قال أحدهم: كنت في مهمة عمل في مدينة ساوباولو في البرازيل
ونزلت أحد الفنادق قريبا من المركز الإسلامي في المدينة
وذات مرة توجهت إلى مسجد المركز، لأداء صلاة الفجر
وكان الجو باردا ماطرا
وما إن دخلت المسجد حتى غمر بدني
وروحي دفء عميق
لكن
فاجأني وجود امرأة
تجلس في آخر المسجد
تضع منديلا على رأسها
وملابسها غير محتشمة!
استغربت ذلك
ودارت في رأسي التساؤلات
لكني أرجأت البحث عن إجابتها حتى أدرك الصلاة وكنا ثمانية مصلين
وبعد الصلاة قام شخص في الخمسين من عمره، يتحدث الإنجليزية بطلاقة
فقال:
أنا فلان من نيوزلانده، أعمل محاميا،
وقد ولدت هناك لأبوين مسلمين
وبعد أن كبرت بذلت جهوداً أكبر لأتعلم ديني فلا أحب أن أبقى مسلماً بالوراثة دون جهد مني. فأكرمني الله وعلمني، وأذاقني لذة الإيمان، والحق لقد أدبني الإسلام وأحببته
فعزمت أن أرد جزء بسيط من إحسان ربي إلي، بأن أحسن إلى عباده، لعله يرضى عني وأبرئ ذمتي أمامه... فحرصت على دعوة المحرومين إليه

وقد وفقني الله فدعوت غير المسلمين من خلال شبكة الإنترنت
وخاطبت كثيراً من الناس وممن خاطبتهم:
تلك المرأة التي تجلس هناك في آخر المسجد
وقد بدأت حديثي معها عن العمل
فهي تعمل محامية أيضا
ثم تعمقت أحاديثنا في الأديان والعقائد،
فأخذت أبين لها محاسن الإسلام ومزاياه
واستمرت مناقشاتنا عدة أشهر
فأخبرتني أنها ترغب في الدخول في الإسلام عن رغبة وإيمان، لكنها لم تجد من يعينها على ذلك هنا
وبحثت عن مراكز الدعوة الإسلامية
فلم تجد إلا مركزا مغلقا
خشيتُ أن يلين عزمها،
فأتيت فوراً من نيوزيلندة لحضور إسلامها
وتعليمها بعض مبادئ الدين
وإيصالها ببعض المسلمين الذين يعيشون هنا
ليعين بعضهم بعضا
ولولا ارتباطي بقضايا مهمة في نيوزيلندة لبقيت عدة أيام،
وما أسرعت بالحضور
إلا لأنني لا أدري هل أعيش أنا
أو تعيش هي حتى أفرغ وأجد الوقت المناسب
ثم ناداها
وقال الآن سوف تنطق بالشهادة أمامكم.
فجاءت إلى مقدمة المسجد،
ونطقت بالشهادة
فقال الرجل:
الآن لقد أديت أمانتي
وسأتركها أمانة في أعناقكم

يا مسلمي ساوباولو
إنها مسئوليتكم أن تعينوها على دينها، فلعلها أن تصبح داعية بلسان قومها

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد
انتهى الرجل من كلامه،
فقام أحد المصلين (من المقيمين في ساوباولو)
وقال: أنا أتعهد بها مع زوجتي البرازيلية
سرت في جسدي قشعريرة،
فلم أنتبه إلا وأنا أبكي،
ثم الذي بجواري والذي بجواره...
الحمد لله، لقد عرفت أنه لا يزال في الناس
من يبذل الغالي والنفيس، من أجل إنقاذ نفس من النار... لقد ترك هذا الرجل عمله في نيوزيلاندة حرصاً أن يهدي الله به...

وأن هناك من يبكي فرحا بذلك،
وأن هناك من سيبكي خجلا،
إذ لم يبذل شيئا لهذا الدين..
بقي أن تعرفوا أن هذا الداعية المسلم
قد قطع نصف قطر الكرة الأرضية قبل أن يصل إلى ساوباولو ليوصي بأخت له أسلمت حديثاً ويصلي معنا صلاة الفجر!
والآن
أنا وأنت وأنتِ أختي
ماذا فعلنا... هل أخذنا بيد أحد لندله على الله؟
لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: ((يا عليّْ، لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس)).

...........

"قصه جميله احببت ان اطرحا لكم هنا لكي نتعرف على مانقوم به نحن من فعل وعمل تجاه الدعوه الى الاسلام
ومانحن عليه اصلا من اسلام
هل اكتفينا بان يدعوا كل يوم الامام اللهم صلت عليهم من لايرحمهم اللهم ابدهم و و وو
لماذا لم ندعوا لهم بالهدايه الى الطريق القويم والى الاسلام

ونحن ماذا فعلنا..."




من مواضيعي :
الرد باقتباس