عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/03/2008, 06:46 PM
صورة لـ زهرة الخزامى
زهرة الخزامى
ودود
 
زهرة المكان القط يحج في مناهج الإمارات!


--------------------------------------------------------------------------------

القط يحج في مناهج الإمارات!

الإمارات- حامد عبد الله - إسلام أون لاين.نت/26-1-2002



قررت وزارة التربية والتعليم الإماراتية سحب كتاب مدرسي يتضمن إساءات ومغالطات تجاه الإسلام والمسلمين.

جاء قرار الوزارة بعد أن تقدم أولياء أمور طلبة مدرسة "الشويفات" الدولية الخاصة بإمارة الشارقة بشكوى للوزارة، أكدوا فيها أن أبناءهم الذين يدرسون بالصفين الرابع والخامس الابتدائي يرددون معلومات مغلوطة حول صورة المسلم.

وأشار أولياء الأمور أن صورة المسلم في عقول الأبناء قد تحولت إلى خائن وإرهابي وناكث للوعود بسبب كتاب قصصي بعنوان: "animal lore" تقرره المدرسة على الطلبة.

القط يحج

ويتضمن الكتاب قصة بعنوان: "قط يذهب لأداء فريضة الحج a cat goes on pilgrimage " تروي أن قطا شريرا مخادعا أعلن إسلامه وتوبته وتوجه للأراضي المقدسة بمكة المكرمة لأداء فريضة الحج حتى يغتسل من ذنوبه، وبعد أن أدى القط "المسلم" فريضة الحج تغيرت سلوكياته بصورة جذرية، حيث واظب على قراءة كتاب الله، وارتدى العمامة البيضاء، وتناول التمر والحليب، كما أقام علاقات صداقة حميمة مع الفئران "أعداء الأمس"، وبعد أن اطمأن الفئران للقط المسلم، ولعبوا سويا عاد القط إلى إرهابه القديم فألقى بكتاب الله جانبا، وانقض على الفئران فجأة، والتهمها في أحشائه!

ومن جانبه.. وصف الدكتور "محمد سليمان فرج" الواعظ الأول بوزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية الإماراتية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" القصة بأنها جريمة في حق الإسلام والمسلمين، وقال: "إن خطورة القصة تكمن في صياغتها في قالب قصصي مشوق للأطفال الذين لا يدركون بحكم أعمارهم التفريق بين الحق والباطل".

وأضاف فرج: "القصة دست السم في العسل، وصورت المسلم على أنه خائن للوعود وخائن وإرهابي، ولا أمان له مهما أظهر من سلوكيات طيبة".

أما "إسماعيل محمد إسماعيل" مدير إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية فقال: "إن المشكلة ترجع إلى قلة عدد الكوادر البشرية المسؤولة عن متابعة المدارس الخاصة".

وأضاف "أن عدد موظفينا لا يزيد عن 49، يتابعون 427 مدرسة، خاصة تضم 11 ألفا و500 فصلا دراسيا، و255 ألفا و726 طالبا ومعلما ومعلمة وإداريا، وهذا العدد لا يتوافق مع هذا العدد الضخم".

ومن جانبه.. أعلن " إيلي صوايا" مدير مدرسة الشويفات الدولية بالشارقة أن قصة القط المسلم قد تم تمزيقها، وأعرب عن استعداده لسحب جميع النسخ الموجودة في مكتبات مدارس الشويفات التي يبلغ عددها ست مدارس، ويدرس فيها نحو عشرة آلاف طالب وطالبة.

يغيرون التاريخ

ولا تعد قصة "القط المسلم" التي تسيء للإسلام هي الواقعة الأولى؛ حيث ضبطت الوزارة عدة كتب وأشرطة فيديو وكاسيت تشوه صورة النبي "محمد" وتدعو إلى الفاحشة وشرب الخمر.

وأصدر الدكتور "علي عبد العزيز الشرهان" وزير التربية والتعليم الإماراتي نهاية أكتوبر 2001 قرارا بسحب كتاب "العالم منذ world since 1914" والذي يدرسه طلبة الصف التاسع بمدرسة "كامبردج" الدولية في أبو ظبي والعين والدوحة، ويتضمن مغالطات صارخة حول تاريخ العرب والقضية الفلسطينية.

ويصف كتاب "العالم منذ 1914" إسرائيل بأنها دولة سلام، بينما وصف الفلسطينيين بأنهم إرهابيون، وأن العرب هم الذين يعتدون عليهم، وأن إسرائيل انتصرت على العرب في أربع حروب بما فيها حرب أكتوبر 1973 وهي مغالطة واضحة للتاريخ.

ومن جانبه.. قال "بيتر لانج" مدير مدرسة كامبردج البريطانية لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "لم أعرف أن هناك كتابا يدرس بمدرستي يسيء للفلسطينيين والعرب، وقد تم تعييني مديرا للمدرسة منذ شهور، وعندما سألت المسؤولين السابقين أكدوا لي أن الوزارة وافقت على تدريس الكتاب، وأنا مستعد لسحبه فورا".

قانون للخارجين!

وكانت وزارة التعليم الإماراتية قد أصدرت لائحة غرامات من مجلس الوزراء تفرض على كل مدرسة خاصة تطبق أو تدرس أو تتداول أي كتاب غير مرخص به أو يسئ للإسلام غرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم، كما أعطى القانون الجديد للتعليم الخاص لوزير التربية الحق في إغلاق المدرسة الخاصة إذا لم تلتزم من خلال تطبيق مناهجها باحترام المبادئ والقيم الإسلامية والعربية.

دخلت وزارة التربية في معارك مع غالبية المدارس الخاصة في الآونة الأخيرة لإجبارها على الالتزام بنصوص قانون التعليم الخاص، خصوصا فيما يتعلق بإجبارية تدريس مادة التربية الإسلامية للطلبة المسلمين، ومادة اللغة العربية للطلبة العرب.

ويلزم القانون الإماراتي المدارس الخاصة بالفصل التام بين طلابها من الجنسين ابتداء من الصف الخامس الابتدائي بحيث يكون لكل جنس مبنى مستقل.

يذكر أن دولة الإمارات تضم 427 مدرسة خاصة تطبق 12 منهجا تعليميا تشمل المنهج البريطاني، الأمريكي، الفرنسي، الألماني، الإيراني، الباكستاني، الهندي، البنجلاديشي، المصري، الياباني، الفليبيني، إضافة لمنهج وزارة التربية والتعليم أو ما يطلق عليه "المنهج العربي".

ويصل عدد المدارس التي تطبق المنهج العربي إلى 139 مدرسة، بينما يصل عدد المدارس التي تستخدم المنهج البريطاني والأمريكي إلى نحو 200 مدرسة.

ووفقا لإحصائية العام الدراسي الماضي 2000/2001، فإن عدد طلبة المدارس الخاصة يصل إلى 234 ألفا و541 طالبا وطالبة، منهم 36 ألفا و231 طالبا وطالبة من أبناء دولة الإمارات، و60 ألفا و966 طالبا وطالبة من الطلبة العرب والخليجين. ويفضل غالبية الطلبة والمواطنين الخليجيين مدارس المنهاجين البريطاني والأمريكي رغم ارتفاع رسوم دراستها التي تتراوح بين 16 ألفا و50 ألف درهم، بينما يفضل غالبية الطلبة العرب مدارس النظام العربي، وتتجه شرائح كبيرة من الطلبة السودانيين و الصوماليين والمصريين إلى مدارس المنهاجين الباكستاني والهندي لانخفاض رسومهما الدراسية التي تصل إلى أقل من ألف درهم، فضلا عن أن تلك المدارس تمتاز بالإدارات المدرسية القوية.

ويعلق "صالح المرزوقي" رئيس جمعية المعلمين على هذه الظاهرة قائلا: "إن قرار وقف قبول أبناء العرب بالمدارس الحكومية ألقى أعباء كثيرة وثقيلة على مدارس النظام العربي الخاصة؛ حيث يضطر غالبية أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم فيها لانخفاض رسومها الدراسية والتي تتراوح بين 7 آلاف درهم وعشرة آلاف درهم للطالب الواحد سنويا، إلا أن أوضاع تلك المدارس سيئة فهي تفتقر للمباني والإمكانيات والتجهيزات التربوية".

ويضيف: "بسبب تلك الأوضاع يهرب أولياء الأمور بأبنائهم للمدارس الأجنبية، خاصة التي تطبق المنهج البريطاني. وتمثل تلك المدارس بيئة غير مشجعة لنشأة الطالب نشأة إسلامية صحيحة؛ حيث يتم تغريب الطالب وملء عقله بأفكار وسلوكيات غربية".


من الإميل




من مواضيعي :