عرض مشاركة مفردة
  #15  
قديم 12/02/2008, 01:34 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : الـفـضائيـــات وتأثيـرها على مجتمعنـا

42 - رقص وبكاء

نايف رشدان / جريدة الرياض :



عرضت إحدى القنوات الفضائية مشاهد لليهود في أرض فلسطين يعذبون أهلنا نساء ، ورجالاً بطريقة مؤلمة ، وبوحشية تنم عن حقد دفين ، ويقودون الشباب منهم إلى السجن ، ويسحبون بعضهم على الأرض

وفي الوقت نفسه عرضت قناة أخرى مشاهد يتراقص فيها الرجال بطريقة مخجلة



بين هذين المنظرين كانت القصيدة :



علام نشعّل الدنيا قصيدا *** ونحرق بين أضلعنا الوريدا

ويبكي يومُنا ألماً وقهراً *** ويضحك خصمنا طرباً وعيدا

ونشرب حرفنا غصصاً ودمعاً *** ويأبى حرفُنا أن يستزيدا

منانا في هوانٍ مستفيضٍ *** ترنمْ يا هوان فلن تبيدا

تحف بنا النوائب والمآسي *** ويطوينا الأذى بيداً وبيدا

وتسبقنا الدموع إلى الحنايا *** وتمطرنا الخطوب أسىً مديدا

ونشكو للجوامد كلَّ همًّ *** وما نلقى منىً إلا الصدودا

كأنا قد خُلقنا للرزايا *** كُسينا من مغازلها جلودا

كأنا قد لقينا العمر خصماً *** فكان الحزنُ صاحبنا الوحيدا

ونسأل عن أمانينا بشجوٍ *** كأنا أتعسُ الدنيا جدودا

فمن أفنى ثغور السعد فينا *** ومن غال البلابل والنشيدا

ومن أغرى بمجلسنا نحيباً *** ومن أبكى بسفرتنا الثريدا

كأنا بالنحيب نعيد مجداً *** كأنا بالبكاء نقيم عودا

كأنا بالتشكي قد بلغنا *** وأوفينا المواثق والعهودا

كأنا بالتوجع قد هتفنا *** لنجلي من مُقَدَّسنا يهودا





***



تغنوا يا بني قومي غناء *** يداعب صوتُه العذبُ البليدا

فهاتِ الناي واضرب كل دفًّ *** وسيّلْ في مواجعنا الجليدا

وناغ من المشاعر كلَّ ركنٍ *** وحرَّك في دواخلنا الجمودا

لأن حياتنا في كل لهوٍ *** لأن الليل يألفنا عبيدا

لأن جمالنا في أن نغني *** وننسى أن في يدنا القيودا

وننسى أن مسجدنا جريحٌ *** وأن أخاً لنا طعناً أبيدا

وأن نساء أمتنا سبايا *** وأن شبابنا للسجن قيدا

فإنا لن نضيع إذا جهلنا *** لأن لنا عن الباغي حدودا

فتلك ضُلوعنا أوتارُ عودٍ *** نهزُّ له المناكب والقدودا

وأم القوم قيثارٌ تدلى *** تهدهدُ بين أضلعِنا الوليدا

سيهربُ كلُّ من يغزو حِمانا *** إذا كانت معازفنا شهودا

ستأتينا الفتوح إذا طربنا *** وألهبْنا الحناجر والخدودا




43 - معهد صهيوني أمريكي يتتبع الفضائيات العربية




مفكرة الإسلام 17 جمادى الأولي 1425هـ :

قالت مصادر صحفية: إن معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام 'ميمري' افتتح خدمة جديدة تضاف إلى أنشطة المعهد الذي يترأسه عقيد سابق في الجيش الصهيوني ومقره واشنطن, والمتخصص في متابعة الإعلام العربي والإسلامي, وتزويد الإعلام والساسة الغربيين, ولاسيما الأمريكيين بما يقال ضدهم أو ضد الصهاينة في مختلف وسائل الأعلام العربية والإسلامية.
والخدمة الجديدة تتمثل في مراقبة محطات التلفزة العربية والإسلامية وتسجيلها وترجمتها وتوفير أشرطة وتسجيلات عالية الجودة لما تبثه تلك المحطات.


و قالت صحيفة الخليج الإماراتية : إنه سيتم بيع هذه الخدمات لوسائل الإعلام الغربية لكي تستخدمها للعرض على الرأي العام الأوروبي والأمريكي.


وخصصت 'ميمري' فريق عمل لمتابعة قائمة طويلة ضمت عددًا من محطات التلفزة العربية والإسلامية على مدى ست عشرة ساعة يوميًا تترجم محتوياتها على الهواء مباشرة للقفز على حاجز اللغة, كما تقول 'ميمري'.
وسيركز فريق العمل على البرامج السياسية والنشرات والبرامج الدينية.
ومن المحطات التي ستتم متابعتها فضائيات العربية, ودبي, والمجد, والقناة الأولى المصرية, ودريم 2 المصرية, والفضائية الفلسطينية, والمنار, وإم.بي.سي, والجزيرة, واقرأ, والقناة الأولى السعودية, والتليفزيون السوري.
وبدأت 'ميمري' نشاطها ببث وتوزيع مقتطفات من خطبة صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة التي ألقاها الشيخ سعود الشريم.

ويعتبر مراقبون أن 'ميمري' المتخصصة فيما يعرف بالتضليل الإعلامي بهذه الخطوة تكون قد أضافت المزيد من الدعم لأنشطتها التي يعتقد كثيرون أنها تأتي بدعم مباشر من الموساد, وذلك بهدف توسيع الفجوة وإشاعة مشاعر الكراهية والخلاف بين العرب والمسلمين من جهة والعالم والرأي العام الغربي من الجهة الأخرى.

وطالب هؤلاء المراقبون محطات التلفزة العربية بمقاضاة 'ميمري' لاعتدائها على حقوق الملكية الفكرية لتلك القنوات بإقدامها على تسجيل برامج هذه القنوات وبيعها ما يعتبر اعتداءً صارخًا على قوانين الملكية الفكرية الدولية,,.



44 - صور رخيصة في الفضائيات

مجلة الجزيرة العدد : 82



ت.ب : الصور الرخيصة لجسد المرأة تحاصرنا في كل مكان باسم الفن وباسم الغناء.. أينما فتحت قناة فضائية أملاً في أن تشاهد ما يشرح صدرك هنا وهناك.. تطالعك صورة غير محتشمة لفتاة عربية تتمايل ذات اليمين وذات الشمال.. يقولون إنها فنانة.. وتحت مسمى الفيديو كليب ترتكب الفنانات العار الذي لا تستطيع أن تمارسه أمام أقرب الأقربين، فكيف ترضى الفنانة لنفسها أن تلبس ملابس أقل حشمة من ملابس النوم أمام ملايين المشاهدين وتدعي في ذات الوقت أنها فنانة.. وإذا تحدث أحد منتقداً هذا السلوك الجنوني قالوا إنها الحرية، وموضة الفن، فنحن في عصر السرعة.. وعصر الحداثة وعصر العولمة.. وكلها كلمات تنال من التراث والحضارة والثقافة وتهدمها هدماً عياناً بياناً.

ما نعرفه عن مفهوم الفن أنه إبداع يرتقي بالذوق الاجتماعي والفهم الاجتماعي ويناقش قضايا الأمة من خلال الكلمة والنص وربما اللحن الجميل.. ويقودك لترى من الواقع ما لا تستطيع أن تراه بمفردك.. لكن ما يحدث في الفضائيات من أغاني لفيديو كليب هو الانحطاط بعينه.، لأنه يهبط بالذوق العام ويتردى به إلى أسفل سافلين، ويغيب المعنى الحقيقي لكلمة فنان، ويجعل هذا السلوك مجرد حركات إثارة تظهر من خلالها المرأة جسدها عبر الكاميرات لينظر إليها الناس، وهي ترتدي من الثياب ما يشف أكثر مما يستر، وتدعي الفن، أو بالأحرى يدعي من يخدعها بذلك أنها تمارس فناً يعجب الجمهور.

هذه الظاهرة التي باتت تنتشر بسرعة، وتسمم شاشات الفضائيات، للأسف تجد التشجيع من الشركات الفنية التي تبحث عن الربح ولا وزن لديها للقيم، والفن الأصيل أو العادات أو التقاليد.. وهذا لا يمنع قيام نقاشات وحوارات تسعى في اتجاه ترسيخ الفن العربي الراقي الذي تتكامل أدواته من نصوص قوية، وألحان جيدة وأداء يمزج كل عناصر الأغنية العربية ليخاطب المشاهد العربي بلغة الإبداع والفن الحقيقي، وليس بلغة الصور المثيرة والجسد العاري والرقص الرخيص.. الخالي من كل دلالات الفن.



من مواضيعي :
الرد باقتباس