عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 10/02/2008, 06:37 PM
شتات
مُثــابر
 
رد : رصاصات اجتماعية..

سأناقش في قضية الخيانة
"حياه ملؤها الخيانات "
(خيانه في خيانه)
ولا يتأتى لمثل هذه المشكلات الحل المنشود إلا في نطاق المشروعية...
فلماذا تقع الخيانة الزوجية ؟ ومتى؟وكيف ومن ينزلق إليها أسرع من الآ خر؟؟؟
هذه التساؤلات تعمل على تفحص المشكلة لتشخيص الداء ووصف الدواء الناجح لها وبخاصة انه متوفر في شرع الله تعالى ودينه الخاتم، إن مشكلة الخيانة الزوجية لن نجد لها حل سوى في رحاب الإسلام بأحكامه وقيمه والتأسي برسول الله في معاملته ومعاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين
ومن المشاكل التي تؤدي إلى الخيانة الزوجية هي تباعد مشاعر الزوجين أو سوء التفاهم أو الفهم المتبادل فيما بينهما وإهمال أحدهم أو كلاهما الزوجية ولتلا شي مثل هذه الخيانة يجب أن تكون هناك الرعاية والمحبة بين الزوجين وليس على الزوج سوى الرعاية والعناية بهذه المشاعر ورب كلمة طيبة يكون لها في نفس الزوجة ما يغنيها ويعفها ويزيد من إخلاصها وعطائها لزوجها والعكس صحيح لأن الحياة تتطلب تعاون الطرفين فالمرأة لباس للرجل وهو لها كذلك .
أماقضية المسيار تحتاج بأن نناقشها نقاش طويل جدا جدا ... وذلك لتفشي هذه الظاهرة في مجتماعاتنا العربية بصورة كبيرة..
أنا ضد هذا الزواج لأن له أبعاد اجتماعية سلبية و المشاكل ستظهر في القريب العاجل..كما أن فيه مهانة للمرأة..و ثمرة هذا الزواج هو آخر ما يفكر به زوج و زوجة المسيار..

كالعادة..فتاوى تصب في صالح الرجل و تحقر من المرأة ....لا فرق بين زواج المسيار و زواج المتعة..كلاهما يعتبر المرأة "سقط المتاع" الذي أتحفنا به "المشايخ"..

هم و مَن يفكرون مثلهم يدافعون بقولهم أنهم لا يرضون بأن تكون المرأة سقط متاع..إذن فلترضى يا صاحب الفكرة و مؤيدها أن تزوج أختك الكبرى "زواج مسيار" و الصغرى "زواج فرند" و ابنتك كذلك إن تعذر لها الزواج الطبيعي!
وأكرر بأن بنت الأصل و الحسب و النسب لن تقبل بالدعارة التي حللت و أعني بذلك زواج المسيار و الفرند..فبنت الأصل و الكرم و أهل الشهامة و الشرف لن يرضوا بتزويج بناتهم بهذه الطريقة بحيث يأتي الرجل..ومعروف لماذا أتى.. ليقضي حاجته الجنسية من ابنتهم و يدخل إلى غرفتها أمام عين الوالد و الأخ و هم ساكتون..

الجميع يعلم تماماً ان هذا الزواج يهين المرأة و لا يكرمها بل و يجلب لها المشاكل..لم نسمع عن زواج من هذا النوع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم..كما أن زواج المسيار "إن كان الزواج الثاني أو الثالث أو الرابع للرجل" فيتطلب منه العدل كما أمره الله تعالى...أين العدل في هذا الزواج؟؟ أم أن أمر الله يتم التغاضي عنه أمام اجتهادات بعض المشايخ التي تصب في مصالحهم الدنيوية فقط؟

و إن كان زواج المسيار هو الأول له و لها فأين مقومات الزواج الصحيح؟ أين الإشهار؟ أين النفقة؟ أين قوامة الرجل؟ أين واجباته تجاه بيته و أطفاله؟ اين وجوده سند لزوجته؟

المسيار كالزواج العرفي الذي يشهد عليه اثنين مع فارق علم ولي أمر الفتاة في زواج المسيار..و للمعلومية...قد يكون والدها هو الوحيد الذي يعلم عن هذا الزواج..

و إن كان زواج المسيار حلال زلال كما يزعمون..لمَ تخبىء الزوجة و لمَ يخبىء أهلها معلومة زواجها زواجاً مسياراً؟؟؟؟ أهو خوف من نظرة المجتمع؟ أم إرضاء للرجل الفحل حتى لا ينكشف أمره أمام أسرته الإولى؟ و الاحتمال الثاني هو الأقرب للصواب...ومن خلاله نرى كيف يمكن لوي أمور دينية واضحة و جعلها في صالح الرجل..

هذا زواج ظالم للمرأة السعودية بالدرجة الأولى و سينتج عنه مشاكل عدة و سيفيق المجتمع الذي أجر عقله للغير متأخراً جداً..
المسيار ضد الإنسانية...و الزواج الشرعي له بنود و هو نواة المجتمع و قد فقدت أهم مقومات هذه النواة لتكوين أسرة و أطفال ينمون و يكبرون في مجتمع سوي يتكون من زوج متواجد في المنزل و زوجة و جو أسري و عائلي..وليس زوج يأتي لنصف ساعة ولا يصرف على أولاده ريال واحد! أين العدل؟ أين البر و التقوى في هذا الزواج؟ أين قول الله تعالى:{هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [البقرة:187]. كيف يكونون لباس و هم لا يتقابلون الا لافراغ شهوة الرجل و ينصرف بعدها الى حال سبيله لا يسأل عن حق أو واجب!

كما قال تعالى أيضاً: { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا } [الأعراف: 189]. فكيف سيسكن إليها خلال نصف ساعة كل يوم أو يومين أو أسبوع أو شهر؟

وعن عائشة – رضي الله عنها- : « تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء » [رواه ابن ماجة]. لن يتخير الرجل لنطفه لأنه لن ينجب من مَن تزوجها زواجاً مسياراً..فهذا شرط من شروطه عند أغلب مَن أحل المسيار لنفسه..و كذلك من الشروط الأساسية في المسيار كتمان الأمر...ترى لماذا؟؟؟؟؟؟؟

كما أن أغلب هذه الزواجات لا تستمر لفترة طويلة لأنها زواجات في الظل فقط...
ختاماً نظرتي لكل امرأة رضيت أن تكون زوجة في الظل و في الخفاء و من أجل المتعة فقط بأنها إمرأة رضيت بإهانة نفسها و كرامتها ونست حقوقها التي شرعها الإسلام لها ..فتستحق ما سيأتيها لاحقاً..
فنصيحتي لكل شاب يريد أن يتزوج زواج المسيار أن يراجع نفسه ويراجع منهجنا الإسلامي فلا سعادة إلا في ظل طاعة الرحمن..



من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة شتات ، 11/02/2008 الساعة 12:34 PM
الرد باقتباس