عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 31/01/2008, 04:30 PM
صورة لـ أميرة الورد
أميرة الورد
خليــل
 
الله اكبر خطر الأزياء والموضة

*·~-.¸¸,.-~*خطــر الأزيـاء والموضـة...*·~-.¸¸,.-~*

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]هل ما تلبسه كثير من بناتنا ونسائنا هو اللباس الشرعي الذي ارتضاه الله ورسوله لنا؟ أبداً وعزة ربنا.

إنه يخرج من دور الأزياء-وإن شئت فارفع الهمزات وأبدل الياء نوناً- أتلك الدور في بلاد المسلمين؟ إنها دور الباريسية الخالعة والبيوت اللندنية المنحلة.

والمدهش المحزن أن بعض نسائنا في بعض بلاد المسلمين قد تُفصل الأزياء قبل أن تُفصّل في فرنسا وبريطانيا وغيرها.
إن الأزياء مظهر من مظاهر التغريب ووسيلة من وسائله. ولذلك جاء شاعرنا ليقول متحدثاً عن الأزياء واللباس الذي يُرى على نساء المسلمين، وأصبح أمراً غير مستنكرا حتى لدى بعض الموسومين بالخير، فتراه يٌلبس بنته إلى حد الركبتين ويقول إنها صغيرة:

إن الرماح إذا عدلتها اعتدلت ولا تلين إذا كانت من الخشب

ويقول غيره:
وينشـأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوّده أبوه

وها هو شاعرنا يقول:

لحد الرٌّكبتين تُشمرينا بربك أيّ نهر تعبرينا
كأن الثوب ظل في صباح يزيد تقلّصا حينا فحينا
تظنين الرجال بلا شعور لأنك ربما لا تشعرينا

إن هذه الأزياء لا تخلو من أمور تجعلها في زاوية الحظر الشرعي فمثلاً:

• التعري الفاضح في بعض هذه الأزياء، ومن أراد التحقق من هذا اللون من ألوان الانحلال فليُكاشف مجلات الحياكة ومشاغل الخياطة.
• محبة النساء الكافرات الإعجاب بهن وهذا قادح في كمال عقيدة المسلم والمسلمة.
• التشبه باليهود والنصارى وغيرهم وهذا باب أوسع من أن يٌبسط.
• التشبه بالرجال في اللباس ولا نزال نسمع بالأزياء الولاّدية.

هذا فضلاً عن انتهاب ثروات الأمة وجعل بعض نسائها تلهث وراء هذه الأزياء وتنسى مهمتها الأساسية.
هذه القضية يكفي أن أقرأ هذا النص عليكم، يقول فورد اليهودي:
( إن اليهود من أجل تحقيق غاياتهم قد سيطروا على ثلاثة أمور منها الأزياء)

الأزياء يعترف اليهود أنها واحدة من ثلاث وسائل لتغريب فتياتنا.

قضية اللباس كما قالت شاعرة غيورة:

يا بنت عمي التي جادت بملبسها عن المقاييس آذيت المقاييس
آذيت بالملبس المبتور فاطمة بنت النبي كما آذيت بلقيس
إبليس وحزب الله في غضب على التي فاخرت في حب إبليس


هذه هي الأزياء، وكثير من الأحباب الطيبين لا يتصور أن امرأته أو ابنته حين تقف أمام خياط يبذل لها مادة غريبة، يغرب فيها أخلاقها، ويقول: ثوب ماذا فيه؟؟ نعم قد لا يكون قصيراً ولكنه أسوأ من القصير، ثوب ضيق مشقق مفتوح الصدر قصير الكمين، ماذا تريدون أكثر من ذلك، ( كاسيات عاريات) العنوهن فإنهن ملعونات؟ لا يدخلن الجنة ولا يرحن ريحها.

وأما عن التشبه فحدّث عن البحر ولا حرج، ويكفي في هذا:
(( من تشبه بقوم فهو منهم))

أما العطور فكل يوم تأتينا صرعة من صرعات العطور تبتذل المرأة فيها أيما ابتذال وتنهب جيوب بناتنا ونسائنا لتنقل إلى خزائن الناهبين.

إن من تمعن في وسائل الإعلام فسيجد من الدعاية للعطور ما يحيره ويجعله يتساءل: لماذا تفجّرت الدعاية للعطور فجأة؟ هل هذا يعني أن وسائل التغريب الأخرى سبقته فهو يحاول اللحاق بها أم ماذا؟؟

أمـا محلات الكوافير والتجميل:

فهذه الأماكن من المواضع الغريبة على المجتمع المسلم، فعن القصّات لا تسأل وسل عن أي العاهرات التي تنعت بها القصص لتعلم إلى أين وصل الحال ببعض وأقوال بعض فتياتنا.

إن تلك المآسي المنعوتة بالكوافيرات لتوحي لنا إلى أي مدى وصلت حفيدات الفاتحين وسليلات المجد من الصين إلى الأندلس.
يحق لنا أن نبكي بدل الدموع دماً إذا رأينا الفرق بين امرأة تقص ظفائرها لتكون لجاماً لخيل الله المسرجة وامرأة تقص ظفائرها لتكون أشبه بالغانية.[/grade]


أختكم في الـله:
أمـيرة الورد




من مواضيعي :
الرد باقتباس