عرض مشاركة مفردة
  #32  
قديم 14/11/2007, 02:55 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : ®©‰®دورة: حيـــاتي بلا أغانــي لها أحلــى المعانــي®©‰®


الحلقة الثالثة

أخباركم؟؟

إن شاء الله تكونون بخير..

أتمنى كذا


هاه وش أخباركم مع الحملة؟ مستعدين نكمل للنهاية؟

أثق بكم


الحلقة السابقة كررنا من 6 – 21 مرة كل يوم عند النوم:" أنا أكره الأغاني.. وما أسمعها"

وقلت لكم راح أقول لكم ليه؟؟ لأنك لما تردد مثل هالكلام راح يكون بمثابة قناعة تدخل عقلك الباطن ..وتكون راسخة إن شاء الله لحد ما تموت- بعد عمر طويل-: أنك تكره الأغاني أصلاً ..وراح تزداد بُغضاً للأغاني كل مرة..

على فكرة هذي مجربة.. فقط جربها..

أخي/أختي


إذا قلت لك : الأغاني قرآن الشيطان .. وهو رقية الزنا!! هل تفكر لحظة إنك ترجع وتسمع أغاني!! أربأ بك عن هذي الترهات

تعرف إيش قال ربنا لإبليس –هذا اللعين اللي جالس تطيعه بسماعك الأغاني:

(( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ))قيل هو: الغناء، قال مجاهد: باللهو والغناء أي استخفهم بذلك .

عرفنا ليه سمي قرآن الشيطان .. طيب ليه سمي رقية الزنا؟

= اسمع يزيد بن الوليد قال: يا بني أمية .. إياكم والغناء .. فإنه يذهب الحياء .. ويزيد الشهوة .. ويهدم المروءة .. وإنه لينوب عن الخمر .. ويفعل ما يفعل السكر .. فإن كنتم لابد فاعلين .. فجنبوه النساء .. فإن الغناء داعية الزنا ..


= و ذكر ابن قدامة في التوابين .. أن رجلاً عابداً .. مر يوماً ببيتٍ فسمع جارية تغني من داخل البيت .. فوسوس له الشيطان .. فبطأ خطاه ليسمع
فرآه صاحب الدار .. فخرج إليه وقال : هل لك أن تدخل فتسمع ؟
فتأبى عليه .. فلم يزل به حتى تسمح وقال : أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني ..
فقال صاحب الدار : أجعل بينكما ستراً ..
فدخل وجلس خلف الستر .. فتغنت وتغنجت وتأوهت فأعجبته .. واشتاق إليها ..
فقال صاحب الدار : هل أكشف الستر ؟ قال : لا ..
فلم يزل به .. حتى كشفه فرآها .. فاجتمعت فتنة السمع والبصر ..
فلم يزل يسمع غناءها حتى شغفت به وشغف بها .. وأصبح في كل يوم يستمع إليها .. وافتضح أمره وأمرها .. فلما تمكن الشيطان منهما .. قالت له يوماً :
أنا والله أحبك .. قال : وأنا أحبك .. فدعته إلى الفاحشة .. وقالت : ما يمنعك ؟ فوالله إن الموضع لخال ..
فانتفض وقال : بلى ولكن لا آمن أن أفاجأ بالقضا .. ثم بجمر كالغضا .. ثم بسياط وزقوم .. وتهويل ورجوم .. ثم نهض من عندها .. وعيناه تذرفان .. فلم يرجع بعد إليها ..

عجبت – أشد العجب - من أناس حللوا لأنفسهم الموسيقى لأنها مو أغاني ، و إذا سألت واحد منهم ؟! ايش الفرق تقول :الموسيقى عزف بلا كلام و الأغنية عزف معه كلام !!!!!؟؟؟ @@

عجبت – كل العجب - من أناس حللوا لأنفسهم موسيقى نشرات الأخبار و الأغاني الوطنية …أبغى أعرف إيش الفرق ؟؟!؟ و ما أظنهم حكموا هذا الحكم إلا ليخدعوا أنفسهم الضعيفة ….

ابن عمر خرج يوماً في حاجة .. فمر بطريق فسمع زمارة راعي.. وضع إصبعيه في أذنيه حتى جاوزه ..

و صعقت من أناس حللوا لأنفسهم الموسيقى الغربية بحجة أنهم ما يفهمون كلماتها وبالتالي هم مو مذنبين !!… هؤلاء أحمق الأصناف و أغباهم و أجهلهم ..؟؟!…


تأمل حال الصحابة معها:

جاء رجل إلى بن عباس رضي الله عنهما .. فقال : أرأيت الغناء أحلال هو أم حرام؟
رجل يسأل عن غناء الأعراب الذي ليس فيه معازف .. وليس فيه تصوير .. ولا فيديو كليب .. ولا لباس عارٍ .. ولا قصات فاتنة .. ورقصات ماجنة ..
غناء الأعراب في البوادي .. حلال أم حرام .. يا ابن عباس ..
فقال ابن عباس .. أرأيت الحق والباطل .. إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟
قال الرجل: يكون مع الباطل .. قال ابن عباس: فماذا بعد الحق إلا الضلال .. اذهب فقد أفتيت نفسك ..

أخي-أختي

إيش رايكم إذا قلت لكم أن الغناء كان سببا لزوال مجد المسلمين في الأندلس لما كانت غاية الأماني هي سماع الأغاني

لاتحسبون الموضوع هين.. ((وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم))

كل هذي أثر سماع الأغاني؟؟ وأكثر بعد

.. لما تسمعين أغنية راح تلاقين أثرها بالدنيا.. بأشياء كثيررررة:

- تضييع الوقت - قسوة القلب
- اللهو والغفلة عن كتاب الله - تهييج الشهوات
- الحث على الفواحش - ينبت النفاق في القلب
- استحقاق العقوبة وهي المسخ - خروج القرآن من القلب
- معصية الله ورسوله - إتباع خطوات الشيطان


هذا غير الآخرة
قال تعالى ((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى، قال لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراَ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى))

صدقني


إن عمرك عبارة عن دقائق بل ثواني بل لحظات ….. وكل هذه الأشياء أنت محاسب عنها



ماتعرف أن الملكين يسطران عليك كل شيء من بلغت لحد تنزع روحك؟ وماتدري متى تحين وفاتك ؟.. يمكن تموت الآن و أنت تقرأ هذه الكليمات ويمكن تموت وأنت تسمع الأغاني الماجنة فبئس الخاتمة …

مشروعنا اليوم:

جهز نوتتك اللحين واكتب الأجوبة:

بينك وبين نفسك..تذكر أني ما أشوف أجوبتك

لكن ربي مطلع عليك وحده

فكر معي الآن:


; ليه أسمع الأغاني؟

; كيف تحد هذه المشكلة من إنطلاقي في الحياة؟

; كيف يحول سماع الأغاني بيني وبين تحسين علاقتي مع ربي؟

; من السبب في سماعي للأغاني؟

; ما هو أسوء وقت سمعت فيه الأغاني؟

سجل كل الأجوبة في نوتتك ..راجعها مرة ثانية...


- أجزم أنك حسيت بشعور سلبي وسيء

- حسيت أنك مكتوف الأيدي أمام الأغاني

- حاولت إلقاء اللوم على الآخرين

- بكذا راح تضيع على نفسك فرص عديدة في الحيااااااااااااااااااااااة

أعرف أني اليوم تركتم بدون حل .. راح نكمل الحلقة الجاية

راح أتركك لحد للحلقة الجاية فكر بأثر الأغاني عليك.. ايش استفدت منها؟؟

مشاريع حلقة اليوم:

راح أكثر من الإستغفار لقاء ما أجرمت في حق ربي..وفي حق نفسي...

راح أدون بنوتتي كل مشاعري المحبطة تجاه الأغاني. .

أتلفت حواليني: في غرفتي.. في حاسبي..في جوالي .. في كل صديق.. ابحث عن الأسباب اللي تحثني على سماع الأغاني..وما راح أنسى نفسي..

أدونها بنوتتي .. وأبحث عن وسائل العلاج المناسبة لكل سبب..

مثلاً : السبب: عندي بطاقات فلاشية غنائية على جهازي..

الحل: - احذف هذي الفلاشات.. ما استقبل بطاقات غنائية أبداً

-حمّل بطاقات إنشادية.. أو دعوية ..

انتظركم في الحلقة القادمة



من مواضيعي :