عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/10/2007, 03:48 PM
صورة لـ الملتاعه
الملتاعه
مُجتهـد
 
وردة المكان أبيات جميلة ابكتني..

أبيات جميلة ابكتني..



قالت وفي عينها من رمشها كحل < قف وانتظرني فقد أودى بي الحول

أنا الغريبة يا عمري وكم نـظرت > إليك عيـني بقلب ملؤه الوجل....

أنا المحبة والولهى على مضض , فكن رحيما وقف يا أيها الرجل
لاتتركني فإني بت مغرمـــة , بحسن وجهـك لما اختاره الخجل

صددت عني فكاد الصد يقتلـني , وغبت عني فكـاد العقل يختبل

فكرت أنساك لكني كواهــمة , ظنـت بأن قلوب الغيد تنتقل

فرحت أرسل طرفي في الوجوه فما , علـمت قلبي إلا فيك يشتغل

ينام كل الورى حولي ولا أحــد , يدري بأن فؤادي منك يشتعل

فكن شفوقا وجد لي بالوصال فمـا , أريـد غيرك أنت الحب والأمل

جد لي ولا تك مــغرورا فما أحد , رأى جــمالي إلا إغتاله الغزل

ألا ترى قدي المياس لو نظـــرت , إليه أجمل مـن في الأرض تختجل

ووجهي الشمس هل للشمس بارقة , إذا شخــصت إليها فهي ترتحل

فقلت والحزن مرسوم على شـفتي , وفي فــؤادي من أقوالها دخل

أختاه لا تهتكي ستر الــــحياء ولا , تضيعي الدين بالدنيا كمن جهلوا

والله لو كنت من حور الجــنان لما , نظرت نحوك مهما غرني الهدل

أختاه إني أخاف الله فاســتتري , ولتعلــمي أنني بالدين مشتمل

تمسكي بكتاب الله واعتصـــمي , ولا تكوني كمن أغراهم الأجل

أختاه كوني كأسماء التي صـبرت , وأم ياســـر لما ضامها الجهل

كوني كفاطمة الزهراء مؤمنـــة , ولتعلمي أنــها الدنيا لها بدل

كوني كزوجات خير الخلق كلهمو , من علم الناس أن الآفة الزلل

من صانت العرض تحيا وهي شامخة , ومن أضاعـته ماتت وهي تنتعل

كل الجراحات تشفى وهي نافـذة , ونافذ العرض لا تجدي له الحيل

من أحصـنت فرجها كانت مجاهدة , كمريم ابنت عمران التي سألوا

ومن أضاعته عاشت مثل جاهلة , تريـد تسير من قد عاقه الشلل

أختاه من كانت العلياء غاــيته , فـليس ينظر إلا حيث تحتمل

أختاه من همه الدنيا سيخسرها , ومن إلى الله يسعى سوف يتصل

أختاه إنا إلى الرحمان مرجعنـا , وسـوف نسأل عما خانة المقل

أختاه عودي إلى الرحمان واحتشمي , ولا يــغرنك الإطراء والدجل

توبي إلى الله من ذنب وقعت به , وراجعي النفس إن الجرح يندمل



عذرا من صاحبها فلا اعرفه
وشكرا له لانه كتب هذا الجمال






من مواضيعي :
الرد باقتباس