عرض مشاركة مفردة
  #4  
قديم 08/10/2007, 05:00 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : أنـا لست مجنونا..إنما أنا لست أنت

حياتنـــا من صنع أفكارنـا :

كل فكر ولدته النفس هو بمثابة قوة تتفاوت درجتها بين القلة والكثرة تبعا للدافع الذي يظهر وقت نشأته

فعندما نفكر ينبعث منا تيار أثيري أشبه بأشعة الضوء فينفذ إلى أنفس غيرنا من الأشخاص ويؤثر فيهم حتى ولو كانوا بعيدين عنا بمراحل .

التفكير القوي كشعاع مندفع نافذ .

ما الذي يحدثه التفكير ؟
يتغلب الفكر بقوته الدافعة على تلك المقاومة الطبيعية التي تحاولها بعض النفوس عند تصادمها بالتأثيرات الخارجية .


إن أفكار الآخرين تؤثر علينا تأثيرا أعظم مما نتصوره .

فليست آراء الغير أو آماله التي رأيتها بل أفكاره .

أحد من تخصصوا في مجال العلوم الإنسانيــة قال (( إن الأفكار أشياء محسوسة )

أجل الأفكار أشياء قوية بذاتها فان لم نعترف بهذه الحقيقة نكون متروكين تحت رحمة قوة عظمى نجهل ماهيتها ويشك في وجودها جمهور كبير من بيئتنا .

أما إذا عرفنا ماهية تلك القوة والقوانين التي تهيمن عليها ففي إمكاننا حينئذ أن نتخذها عونا لنا ونستخدمها في أغراضنا ونخضعا لارادتنا .

كل فكر يخطر ببالنا ضعيفا كان أو قويا صالحا أو طالحا أدبيا أو غير أدبي - كل فكر يدفع تموجاته السريعة الاهتزاز فتؤثر على كل من يعاشرنا أو يقترب منا ضمن دائرة اهتزازات أفكارنا .


ولا تؤثر أفكارنا على الآخرين فقط بل يتناول تأثيرها ذواتنا أيضا وهذا التأثير لا يكون عرضيا بل يبقى أثره فينا ويؤثر في غيرنا ...

قل لي بماذا تفكر أقل لك من أنت.

لا وجود للجسم ولا نمو له لا بوجود النفس . ولافائدة للنفس ولاقيمة بدون الفكر ...


الإنسان المملوء بالأفكار الثابتة العزم . يظهر الحزم دائما في الحياة .ومن يتشبع بالأفكار المشجعة يظهر شجاعا .
الإنسان الذي يفكر: (( أريد وأقدر )) ينجح بينما الإنسان الضعيف الرأي يفشل .

فالعمل هو النتيجة المنطقية للفكر . ولكن لم ذلك يا ترى - لأنه لا توجد نتيجة أخرى ممكنة .

العمل نتيجة الفكر الطبيعية . فكر دائما بقوة . والعمل يتمم الباقي .

الفكر أعظم قوة في الوجود .

لكل منا فكره الخاص لاتشابه ابدا ..


"إن احترامك للآخرين لهو دليل على احترامك لنفسك، والرأي جزء لا يتجزأ من صاحبه الذي أبداه فكل رأي منبعث عن ذات وهي مسؤولة عنه، لذا وجب التقدير والاحترام .."

نعم وهذا بيت القصيد اختي..

وفقك الله..



من مواضيعي :