عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 07/10/2007, 12:42 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
مبحراً في ذكرياتي يسمع النجم شكاتي..

الأب .. هذا الإنسان ... هذا الحبيب .. هذا الصديق ...
ما أجمل رائحة أبوته ... وما أجمل ذكرياتنا معه ..
وما أروع نصائحه وكلماته التي كانت بمثابة أول أبجديات حياتنا ..
الأب ..
كان لنا مصدر الأمان ولقمة العيش والظروف الصعبة ..

الأب ...
أو كما نرددها بالعامية ( أبوي ) نرددها ونحن نحتاج إليه لكي يعطينا ولكي يروينا بعطفه وحنانه وطيبته التي لا تقدر ولا توصف ..
اليوم فقط عندما كبرنا عرفنا لماذا كان يخشى علينا من المستقبل المجهول
اليوم كبرنا وأدركنا وكشفنا عن سر تلك الكلمات والنصائح
اليوم عرفنا لماذا كان يقسو علينا أحيانا .. لأنه يريد مصلحتنا

الأب ..
كان يتعب
كان يكدح
كان يعاني ويتحمل
كان يتألم ولكن لا يتكلم
كان يعمل من أجل أن نكبر ونتعلم ونصبح رجالا للمستقبل الذي هو عانى منه وتجرع منه

أبي أنت الغالي ..... يا رائحة الماضي .. وطفولتي .. وذكرياتي ..

لذلك أحبائي وأعزائي ..
علينا دائما أن نكون قريبين من الوالدين
وبالأخص الأب الذي في كبره يكون أكثر حاجة في أن يجلس معه أبنائه
لأنه سوف يشعر بسعادة كبيرة وكأنه ملك الدنيا بوجود أحبائه وأبنائه حوله..

واليكم ألان الكلمات المؤثرة والمعبرة للمبدع والمنشد الرائع
احمد بو خاطر


مبحراً في ذكرياتي يسمع النجم شكاتي..

هل تراني سوف القى بعضهم قبل المماتي..

اقبلوا لا تتركوني يابني ويابناتي..

منذ ان فارقتموني لم تعد تحلو حياتي..

ساهراً في الليل وحدي أكتم الشكوى وأبدي..

كل ما اطرقت سالت دمعتي من فوق خدي..

بين جدارن الحدودي والمأسي دون حدي..

كل أبنائي نسوني ونسوا حبي وودي..

رغم عزمي لست اقوى .... أين ليلى أين سلوى ؟!

يوم كانت في صباها تشتري لعبً وحلوى ...

هل نسيتي عطف بابا..؟ تلعبين وأنتي نشوى ... أين أحمد أين سامي أقبلوا فالعمر يطوى...

ياليالي السعد عودي ... خلصيني من قيودي..

أنني ماعدت أدري اي معنى لجحودي ..

وهل تراني سوف ابقى كي اراهم من جديدي..

ياالهي جد بعفواً وأجعل القرآن زادي..

وكن لأولادي معيناً وأهدهم سبل الرشادي ..




من مواضيعي :