عرض مشاركة مفردة
  #17  
قديم 06/10/2007, 12:52 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
موضوع رائع رد : --{|| حقيقة السفر عبر الزمن ! ||}--

[ الجــــــزء الثـــــــــامــــــــن ]


.
.


08 : كيـــــف يحــــــدث ذلك ؟



قد يتساءل البعض عن جدوى الحديث عن السفر عبر الزمن، إذا كان لا يمكننا –مثلاً- الوصول إلى سرعة الضوء الهائلة و التي تبلغ 300 ألف كيلومتر في الثانية ..
.
.


بيد أن الحقيقة غير ذلك، حيث أن السفر بسرعة تقترب من سرعة الضوء، هو أمر ممكن فيزيائياً و تكنولوجياً، فقد اقترح أحد العلماء تصميم سفينة فضائية تعتمد على محرك دمج نووي يستخدم المادة المنتشرة و الموجودة في الفضاء كوقود، و أن يتم التسارع بمعدل 1ج ( و هو معدل التسارع في الكرة الأرضية). و في تصميم كهذا يمكن أن تصل سرعة السفينة الفضائية إلى سرعة كبيرة من سرعة الضوء خلال عام واحد، أو حتى اختراقها، و بالتالي يبطؤ الزمن إلى حد كبير.. و بالنظر إلى التطور المستمر للتكنولوجيا حالياً يصبح من المعقول تماماً افتراض وصول تكنولوجيتنا في المستقبل إلى بناء مثل هذه السفينة النجمية. و بناء على ذلك فقد كون مجموعة من العلماء يرأسها الأمريكي كيب ثورن و الروسي إيجور نوفيكوف ما أسموه بـ " كونسورتيوم " روسي- أمريكي لتحقيق تقنية تسمح بتكوين آلة للسفر عبر الزمان.


.
.


و من جهة أخرى فإن تجربة الانتقال الآني ( أي الانتقال في التو و اللحظة ) تثبت نظرية السفر عبر الزمن، و التجربة كالآتي:
تم أخذ عملة معدنية جديدة من فئة 5 سنتات أمريكية، و تم وضعها في ناقوس زجاجي مفرغ من الهواء، مرتبط بناقوس زجاجي أخر عبر قناة من الألياف الزجاجية السميكة، و التي يحيط بها مجال كهرومغناطيسي قوي، و ثم رفع درجة حرارة العملة، و قاسوها بمنتهى الدقة، و بأجهزة حديثة للغاية، و حسبوا معدلات انخفاض درجة حرارتها في وسط مفرغ من الهواء.. و بدأت التجربة.



.
.


إن قطعة العملة المعدنية اختفت من الناقوس الأول ثم عادت للظهور في الناقوس الثاني بعد ساعة وست دقائق بالتحديد ! و إذا أردت أن تسمي هذا انتقالاً آنياً فسمه إن شئت، و لكن الفكرة من حيث المبدأ قد نجحت، حيث اختفت العملة و عادت للظهور في الناقوس الثاني..
و لكن العلماء التقطوا العملة المعدنية بعد ظهورها، و أعادوا قياس درجة حرارتها بالدقة نفسها، و بالأجهزة الحديثة نفسها، و كانت النتيجة أن الانخفاض الذي حدث في درجة حرارة العملة المعدنية، كان يساوي وفقاً للحسابات الدقيقة، 4 ثوان من الزمن فحسب، و هذا يعني أن تلك العملة قد انتقلت ليس عبر المكان و حسب، و لكن عبر الزمان أيضاً.. فعلى الرغم من أن الزمن الذي سجله العلماء فعلياً هو ساعة و ست دقائق، إلا أن الانتقال بالنسبة لها هي لم يتجاوز الثواني الأربع !


.
.


و على الرغم من أن التجربة فشلت في نقل أي جسم مركب، حيث يظهر في الناقوس الآخر مختلط الأجزاء بطريقة عشوائية كالعجين، إلا أننا لا يمكننا الاختلاف على تطور التكنولوجيا و إمكانية إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل في المستقبل، بل و استخدام الانتقال الآني للسفر عبر الزمن .





أعزائي .. كان ذلك ختام سلسلة السفر عبر الزمن .. أتمنى أنكم و جدتم الفائدة و المتعة في إطار سهل يستوعبه الجميع ..







من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة الفارس الاخير ، 22/12/2007 الساعة 02:40 PM
الرد باقتباس