عرض مشاركة مفردة
  #155  
قديم 02/10/2007, 09:38 PM
صورة لـ المـــآ،،،ـــه
المـــآ،،،ـــه
هــادف
 
رد : سعوديات في بريطانيا

رائد طلع لمحمد وهو مشتاق بشكل جنوني لبندري ...

..................

ام البندري رجعت للبيت مثل ماقال لها محمد وقالت لبنو ان مريم بتجيها ...

فتح رائد الباب بهدوء وتردد كان خايف ويرتجف ل شي فيه يرجف شوفته للبندري كانت اثقل شي لى صدره اكيد زعلانه ومتضايقه منه ...

ابتسم وهو يشوفها واقفه قبال المرسم وبيدها قلم الفحم .. كانت لابس مثل رعات البقر جينز واصفر وتاركه شعرها الطولاااان مره على كتفها .. انبهر وهو يشوفها سمنانه كثير عن اخر مره وحليانه بعد

ومشى بسرعه لعندها مشتاق مشتاق لها موت والشوق ذابحه كل شي بجسمه يدق حتى ايده اطرافها تنبض اذنه يحس بضغط كبير عليها طول ماهو هناك يفكر بهاللحضه ... ..

البندري لفت على الصوت وطاح الفحم من ايدها وشهقت ماهي مصدقه رائد هنا وواقف قبالها

واقف قبالها وعيونه مغرقه وقال بصوت مبحوح : وحشتيني

البندري ماصدقت عيونها ولا اذنها وهمست وكانها خايفه انه حلم او سراب : رائد

رائد فتح ايدينه المرتجفه لها
البندري ناظرته جد رائد لكنه مو رائد اللي تعرفه هذا واحد ثاني عيونه كلها حزن وخوف شفايفه منتفخه ومتجرحه وعظام خدوده بارزه من الضعف ... متوزعه الجروح بكل وجهه وايده وكانت عميقه وزرقاء ...شعره محلق على الصفر وكانه طالع من حرب او تعذيب بسجن ...
هذا اللي كانت تفكر فيه البندري وهي تناظره مصدومه

رائد وزادت بحت صوتها وقال وهو يحس ان شي يقطع حنجرته : ماوحشتك تعالي

البندري ضمته بقوه وكانها تتاكد هو حقيقه او سراب ضمته وبكت ..

رائد كان يحس بالم من ضمتها له ومسك شهقت الالم اللي بتطلع علشان مايبين لها ان فيه شي : حياتي وحشتيني مووووووت

البندري بعدت عنه فجاءه وعلى وجهها علامات القهر والعصبيه : وينك ..؟ وين كنت ..؟ ليه تركتني ليه ..؟

رائد رفع كتوفه وماعرف وش يرد : ...............

البندري تبكي اكثر : رائد وين رحت ومن اللي عمل فيك كذا ليه تركتني وماعرفت اخبارك هنت عليك يارائد م

رائد مسك ايدها و طاح بطوله على ركبته وبعدها على الارض كان يسمع صوت البندري عالي اعلى من ماتتحمله اذنه ... وكل شي حوله ظلم وغاب عن عينه

البندري صرخت : رائد رائد

طلال ناظر نواره وهي نايمه مثل البيبي : حبيبتي نونو ... نواره

نواره مانامت من ايام مثل هذي النومه المريحه كانت محتاجه تنام وهي مرتاحه الضمير وقربها من طلال حسسها بالامان ونامت بهذا العمق ...

طلال رفعها بهدوء من السياره ودخل لبيتها وكان ناصر بوجهه : ناصر

ناصر : طلال -ناظر نواره – كانت معك

طلال : ايوه بسرعه قول للخدم يفتحوا الباب

ناصر فتح الباب : مفتوح ...

دخل طلال نواره لغرفتها وين ماشرت له الخدامه ...حطها على االسرير بهدوء وغطاها ...نواره حاسه فيه بس الوضع عاجبها ابتسمت ابتسامه بسيطه مانتبه لها طلال ... لانه كان يناظر غرفتها وبالذات الطاوله اللي بالزاويه ...شاف الورد اللي ارسله لها بلنان وبالطياره موجود لكن جاف ... علب الشوكلاته الفضايه موجوده كرت اسم الطاوله ببريطانيا اللي موقع عليه طلال .. وذكريات كثير كلها معه ماخطر بباله انها ممكن تحتفظ فيهم .. ابتسم باستهزاء لنفسه من يوم يومه مايقدر مشاعرها وفاهمها غلط ...

نواره شافته طول قالت وهي تصطنع انها بعز النوم : سريال اطفي النور وسكري الباب – وغطت نفسها بالغطاء -

طلال لف بسرعه وهو مبتسم على باله نايمه طفى النور وهي تناظره بطرف الغطاء تناظر ثوبه الابيض اللي فيه قطرات دم من ايده ..

سكر الباب بهدوء وقلبه معها وهو متاكد ان حياته بدونها عذاب وشبه مستحيله ...

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

الشيخ بالنص وفيصل عن يمينه وبو ذوق بيساره ..

الشيخ : اني انا عبدالعزيز عبداللطيف الباقي

بوذوق : اني انا عبدالعزيز عبداللطيف الباقي

الشيخ : اقبل زواج ابنتي ذوق عبدالعزيز الباقي

بو ذوق بثقل : : اقبل زواج ابنتي ذوق عبدالعزيز الباقي

الشيخ : على فيصل محمد التركي على سنة الله ورسوله

بو ذوق : على فيصل – سكت لثواني وتذكر صديق طفولته وشبابه محمد وكيف الشيطان دخل بينهم وتفرقوا علشان مراءه وظلم صديقه واليتامى من بعده واللي صارله ولولده وبنته انتقام بالدنيا بذريته من دعاء المظلوم كيف بالاخره –

ناظروه الرجال ليه سكت والمجلس علت اصواته وفيصل حط ايده على قلبه اكيد يفكر يرفض ...

الشيخ كرر : يابو رائد ... على فيصل محمد التركي على سنة الله ورسوله

بو ذوق ناظر بفيصل يشبه ابوه كثير وطلع الكلام من فمه وهو مبتسم القدر لعب لعبته وجاء الوقت اللي يذله محمد وياخذ منه اغلى بناته ذوق

الشيخ مسك ايد بو ذوق وضغط عليها : يابو رائد على فيصل محمد التركي على سنة الله ورسوله

بو ذوق ببطء قال : على فيصل محمد التركي على سنة الله ورسوله ..

فيصل اتسعت ابتسامته وكان وده يوقف ويصرخ ويسلم على كل الموجودين من الفرحه ...

الشيخ تنهد وهو يمسك ايد فيصل : كرر معي ياولدي ...

فيصل ناظر بدر وغمز له : سم

بدر تذكر لما تتريقوا عليه هو طلال بيوم ملكته ليه يبتسم كذا : هههههههههه

..........................................

بو ذوق بقسوه تغطي مشاعره وعيونه اللي تناظرها بحنان : يله وقعي خلصينا

ذوق : بابا انت مو راضي خلاص مابغى .. بابا يكفي غلطتي الاولى مابغى اكررها

بو ذوق : وقعي والا على بالتس انا فاضي لمطلقه مثلتس او زعلان عليتس ... يله وقعي هذا ولد التركي اقل ماتستاهلي

ذوق وقعت لان مافي فائده مع ابوها .. بعد مانتهت من التوقيع بكت وضمت ابوها غصب عنه .. وهو واقف مثل الحجر طبعا هذا الظاهر لانه يموت على هذي البنت ويتمنى لها السعاده مع ولد الد اعداءه ...

بو ذوق ابعدها : خلاص ماخلصن دموعتس

طلعت لعند فيصل اللي جالس ونافخ ريشه وبجنبه بدر

بو ذوق بدون نفس : مبروك ...

فيصل اخذ الدفتر وعطاه لشيخ : الله يبارك فيك ههههه

بو ذوق بهمس لفيصل : مايحتاج تشوفها اتوقع شبعت منها

فيصل استغرب من كلامها لكن فهم قصده اكيد البلوتوثات .. سكت ...واخذ رقمها من بدر اللي اخذه من الجوري ...

......................

الجوري : لووووووووووووووووول الف مبروك

ذوق تبعد الجوال عن اذنها وهي تبتسم تحس انها مبسوطه : الله يبارك فيك بس والله ابغى اذني ..

الجوري : ههه والله واخذتي فيصل يابننت الباقي

ذوق : ههههه سنة الحياه انا مبسوطه يا الجوري ماني مصدقه بتزوج فيصل لا وهو ماله ذنب باللي صار

الجوري : جد كيف عرفتي ..؟

ذوق : اسمعي انا غبيه تركت الاكياس بالغرفه مرمين ولما شافتهم الشغاله مسكينه على بالها اوصاخ ورمتهم ..وابن الحرام اللي طاحت بيده ونشرهم

الجوري : وانتي الغبيه ليه ماحرقيتهم او كسرتيهم

ذوق ببرود : ماخطر ببالي المهم هاللحين انا مبسوطه والله لاجهز من جديد ولاجرجرك معي انتي ونوير

الجوري: هههه اوكيه حاضرين للعسل وابوك وش قال

ذوق بضيقه : بابا ... الايام بتنسيه ...

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

البندري جالسه بجنب رائد على السرير وراسه على فخذها وهو تعبان مو حاس بشي نقص فيتامينات خلاه يفقد وعيه ...

رائد فتح عيونه ببطء ...شافها ابتسم ناظرها ناظر عيونه وانفها ناظر شفايفها هذي الللي يحبها هذي اللي بتخلد وجوده بالدنيا هذي اللي بحشاها ولده او بنته ..
ناظر جسمها وبطنها الكبير ..

البندري بشفايف مرتجفه : رودي

رائد ابتسم : وحشتيني يالغاليه – حط ايده على بطنها - يام الغالي .. وحشتني هذي الرودي ...

البندري بكت وهي تناظره بحب وخوف : رودي حياتي وش فيك وش اللي حصل لك .. لاتخوفني اكثر احكي لي

رائد تنهد وقال بصوت مبحوح : شفتي بعدت عنك وصار لي كذا ..كيف لو تتركيني العمر كله

البندري تمسح على وجهه وراسه الخالي من الشعر : حياتي وش فيه ليه انت كذا.. وانا ابعد عنك الله يسامحك من بيلعب رشوود

رائد ابتسم بضعف : جد ولد

البندري هزت راسها بتاكيد : رشودي ..

رائد وزادت البحه بصوته ورمى راسه على صدرها :بنو محتاجلك محتاج لحضنك .. خليني انام بحضنك

البندري خافت عليه اكثر : ابشر انت نام هاللحين ...

رائد غمض عيونه ونام .. اخيرا بينام مرتاح وهو بحضنها وهي معه ... البندري بين ايدينه واخيرا هاللحين ينام ..

البندري تمسح عليه وش فيه رائد وش حصل له ليه وجهه كذا ليه نحفان وجهه اصفر وش فيه من ابن الحرام اللي بتدعي عليه بكل صلاه عمله كذا ..
رفعت ايده تبوسها شافت ان اظافره مكسوره ومقلعه خافت ارتجفتت وهي ماسكتها ..
يالله وش فيه ليه كذا
باست ايده وحطتها تحت خدها تحس بقربه حولها

نواره فتحت الباب : بن
سكتت وهي تشوف البندري ورائد

نواره بهمس : سوري مادريت

البندري هزت راسها بهدوء علشان ماتزعجه

نواره تاشر على رائد وتحرك ايدهاوابتسامتها شاقه حلقها : وش فيه ..؟متى جاء

البندري عقدت حواجبها ورفعت كتوفها بمعنى مادري

نواره اشرت باي وطلعت من الغرفه مبسوطه للبندري برجعت زوجها لها ..ورجعت لعندها بسرعه ..

البندري عصبت اشرت لها خير

نواره رفعت جوالها وصورتهم كم صورة وصورتهم فيديو
والبندري معصبه تهددهابعيونها وباشارات ايدها
ونواره تتبسم وتصور

طلعت وهي تناظر الصور(( ياحلوهم مع بعض ))

البندري بهمس وصوت ناعم مره وهي تمسح على راسه : رودي رودي حبيبي

رائد فتح عيونه نص فتحه : همم

البندري : بطني البيبي تضغط عليه

رائد انتبه وصحصح وبعد عنها شوي وهو يبتسم : لا شكلي بكرهه من هالحين بيقاسمني عليك

البندري ابتسمت رجع رائد لها هذا رائد اللي تعرفه : ههههه

%%%%%%%%%%

دق فيصل على ذوق ردت وهي تفكر انه احد مزعجها : نعم خير ياقليل الادب داق بهالليل

فيصل : هههه حياتي ماينفع تعصبي صوتك ناعم مستحيل يطلع حازم

ذوق : فيصل ..؟

فيصل : يالبيه ياقلبي ...

ذوق سكتت وهي تحس قلبها بيوقف من كثر دقاته ..

فيصل بصوت واطي : وحشيني

ذوق توردت خدودها واستحت : وانت بعد

فيصل : انا شنهو ياقلبي وياعمري

ذوق : وحشتني .....

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

بعد سبع سنوات ..

بريطانيا – لندن
نواره برشاش المويه : متيعب ... ليثوا انا اوريكم هالحين

متعب وليث يركضون وتلحقهم نواره برشاش المويه

ليث : ماما ماما شوفي وراك

لفت نواره الا سطل مويه عليها

طلال : ههههههه

نواره : ليه ...؟ انا اوريك

طلال : هيه نونو اعقلي ورانا مشوار وانا كاشخ

نواره : هههههه كاشخ قلتلي

وتلحقه بالمويه

طلال : ههههه نونو اعقلللللي

ليث ومتعب واقفين بجنب بعض ..

متعب اكبر من ليث : تصدق ليث ماما وبابا بزارين

ليث : لا ااا بابا مو بزر يمكن ماما

بو نواره بصوت شايب كبير و مرتجف : طحت عليكم تحشوا ببنتي ها ... يله قدامي نتجهز علشان نروح لبيت خاله لوجين ...

متعب بحماس : يله عندهم مديييينة العاب كبيره

ليث : بس هذي الصغيره نانه ماحبها

متعب : حتى انا

نواره تركض وتضحك : هههههه

بو نواره : تعالي يانواره الحقي عيالك يحشون فيك

نواره رفعت اثنينهم بخفه لانهم ضعاف مرره : يله ياشاطرين للحمام

ليث : ماما يقول جدو بنروح لبيت عمه لوجين صح

نواره : ايووووه وبتشوف نانه الحلوه


متعب : يعععع

نواره : هههه اقول انت معها صيروا رجال ولا يكثر

طلال يمشى ببطء من وراءها : الجو اماااان

نواره : هههه ...هههه امان

طلال : لاتعلمي العيال على العربجه

نواره : خلهم يطلعوا رجال ويله تاخرنا على بيت لوجين

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

جنان سبع سنوات سيقانها طويله ولابسه فستان قصير : بابا تعال شيلني

فيصل : حبيبتي انا مشغول

جنان حطت ايدها على خصرها : مشغول انا اهم من شغلك ..

ذوق : ماما حبيبتي اتركي بابا بشغلوا وروحي لخاله نادبه تعملك شعرك ..

جنان : انا اولا ماحب حد يعملي شعري غيري ..

فيصل : والله وثانيا هههه

ذوق ماسكه ضحكتها : ثانيا هي اولى ابتدائي وماهي بنونو

جنان : لا خطاء ثانيا انا بجهز شنطتي لانو رشو ولد خالي رائد نايم ببيت خالتي الجوري وانا مانمت علشان كذا بروح انام عندها

ذوق : لا لا لا مافيه

جنان : بابا شوفها ..

فيصل : ذوق اتركيها تنام عندهم

ذوق : لا انا مراح اتركها تدلع

فيصل : هههه الصغنونه هذي تذكرني بدلوعه مثلها

ذوق ابتسمت : جينو حبيبتي جهزي ملابس ليوم بس

جنان مشت وكانها سنيوره : كنت عارفه

فيصل : هههههه

ذوق : عاد هذي مو انا هذي لوجين ..ههههه

%%%%%%%%%%



من مواضيعي :