الموضوع: الجاثوم
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 16/09/2007, 01:51 PM
صورة لـ قتيل الشوق
قتيل الشوق
خليــل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى قتيل الشوق
الجاثوم

تعريف المرض ووصفه :
هذا المرض هو شلل كلي مع تعطيل للصوت وتشويش في السمع يمتد لعدة ثواني اثناء النوم "فقط" , ويبدأ برؤية النائم شيء مفزع او غريب في منامه , ومن ثم تحصل له الحالة المذكورة.

الشائع ان الحالة تحصل مرة واحدة فقط في المنام الواحد .

أراء الاطباء في المرض : يعزو الاطباء هذا المرض الى خلل في السيالات الذاهبة الى المخ , وينصح الاطباء بمحاولة تحريك اي طرف من الوجه او اطراف القدم لانها الحالة. (لي تحفظ كبير على السبب من موافقتي للعلاج)

اراء العلماء والرقاة : هو مس لحظي من الجان , وقد يكون التحصن بالاذكار مانع باذن الله من التعرض لهذا المرض , ولكن المشكلة تكمن في ان الانسان خطاء ونساء , وقد ينام بدون تحصن , ثم يتعرض الى الجاثوم , مما يؤثر على نفسيته.




وأما ما ورد السؤال عنه وهو (الجاثوم) ويقال له: (جثّامة، وجُثمة، وركّاب، ورازم، وباروك، وكابوس، وخانق، وديثاني، ويسميه بعض الأطباء المعاصرين (شلل النوم)، وهو ما يجده النائم من ثقل شديد يجثم على صدره ويضيق معه نفسه، حتى يكاد يخنقه، ولا يستطيع معه القيام أو الحركة أو الكلام، وربما بقي ثواني أو دقائق.
وقد تكلم عنه الأطباء قديماً وحديثاً، وكثير منهم يرجعه إلى أسباب مادية من اضطرابات في النوم، أو ضغوط نفسية، أو أبخرة متصاعدة من المعدة إلى الدماغ، أو بسبب تعاطي بعض الأدوية، أو غير ذلك مما قد يحصل في دماغ الإنسان أحياناً في أول النوم أو آخره.
وغير مستبق أن يرجع بعض ما يجده الإنسان منه إلى شيء مما ذُكر، لكنه قد يقع أو يتكرر لأمر خارج عن ذلك، وهو ما قد يحصل من تسلط الجن وملابستهم؛ ولذا سرعان ما ينقشع إذا تمكن الإنسان من ذكر الله أو قراءة القرآن.
وفيما يتعلق بتوقيه: فإن النوع الأول يمكن أن يُدفع بدفع أسبابه من كثرة مأكل أو غيره.
وأما الثاني: فيُدافع بلزوم طاعة الله _تعالى_ والبعد عن المعاصي التي تكون سبباً لتسلط عدوه من الجن عليه، وكذا بالمحافظة على الطهارة عند النوم وملازمة الأذكار، مع النوم على الشق الأيمن إلى غير ذلك من آداب النوم التي حُفظت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_، والله أعلم.


علمياً الجاثوم هو شلل النوم

يمكن الاشارة الى شلل النوم بأنه تجربة مرعبة عند البعض تحدث أثناء النوم ، ويمكن تلخيص عوارضه بالآتي :

عدم المقدرة على تحريك الجسم او احد أعضائه في بداية النوم او عند الاستيقاظ .
كما يمكن ان يصاحبه هلوسات مخيفة .

تستغرق أعراض شلل النوم من ثوان الى عدة دقائق ، و خلالها يحاول بعض المرضى طلب المساعدة او حتى البكاء ، لكن دون جدوى ، و تختفي الاعراض مع مرور الوقت او عندما يلامس احد المريض او عند حدوث ضجيج .

وقد اظهرت الدراسات بأن 2% من الناس يتعرضون لشلل النوم على الاقل مرة في الشهر ، وقد يصيب هذا المرض المرء في أي عمر ، و يتعرض 12% من الناس لهذه الاعراض لأول مرة خلال الطفولة .

ما الذي يحدث في الدماغ خلال هذه الظاهرة الغريبة ؟

من الثابت علمياً ان النوم يتكون من عدة مراحل ، احد هذه المراحل يدى ( حركة العين السريعة ) ، وتحدث الاحلام خلال هذه المرحلة ، وقد خلق الله سبحانه و تعالى آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا ، تدعى هذه الآلية ( ارتخاء العضلات ) .
و ارتخاء العضلات يعني ان جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلال مرحلة الاحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز و عضلات العين ، فحتى لو حلمت بأن الرجل الخارق ( سوبر مان ) ، فإن آلية إرتخاء العضلات تضمن لك بقاءك في سريرك ، وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقالك الى مرحلة أخرى من مراحل النوم او استيقاظك من النوم ، إلا أنه وفي بعض الاحيان يستيقظ المريض خلال مرحلة حركة العين السريعة ، في حين ان هذه الآلية ( ارتخاء العضلات ) لم تكن قد توقفت بعد ، و ينتج عن ذلك ان يكون المريض في كامل وعيه ويعي ما حوله ، و لكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً ، وبما ان الدماغ كان في طور الحلم فإن ذلك قد يؤدي الى هلوسات مرعبة و شعور المريض باقتراب الموت او ماشابه ذلك .

هل شلل النوم مؤذ ؟

يظن بعض المصابين بشلل النوم أن ساعة الموت قد حانت ، و بعضهم الآخر يعتقد ان هنالك جنّي يضغط على صدره ، إلا ان ذلك ليس له أي أساس علمي ، كما انه لم يثبت حدوث اي حالة وفاة خلال شلل النوم ، فالحجاب الحاجز لا يتأثر ، ويبقى التنفس طبيعياً و كذلك مستوى الاوكسجين في الدم .

يكون شلل النوم العرض الوحيد عند أكثر المرضى ، ولكن في بعض الحالات يكون مصحوباً باضطراب آخر يدعى نوبات النعاس او النوم القهري ، و النوم القهري اضطراب نوم يتميز بهجمات غير مقاومة ولا يمكن السيطرة عليها من النعاس تصيب المريض بالنوم .

والمرضى المصابون بشلل النوم المصاحب للنوم القهري يحتاجون الى العلاج الطبي والمتابعة الطبية لعلاج النوم القهري .

من ناحية أخرى فإن المرضى الذين لا يكون شلل النوم لديهم مصاحباً للنوم القهري ، فنود طمأنتهم بأن هذا الاضطراب حميد ولا يحمل اي خطر على حياتهم ، و معظم هؤلاء المرضى ليسوا بحاجة الى علاج طبي .

العلاج :

يحتاج المرضى المصابون بشلل النوم غير المصاحب للنوم القهري أن يدركوا بأنهم غير مصابين بأي مرض عقلي او مرض عضوي خطير ، كما أن معظمهم لا يحتاجون الى اي علاج طبي .
و أفضل ما يمكن ان يفعله مرضى شلل النوم خلال حدوث النوبة ان يحاولوا تحريك عضلات الوجه و تحريك العينين من جهة الى اخرى ، ففعل ذلك كفيل بإسراع إنهاء هذه الاعراض .
وفي حالات الزيادة المتكررة في حدوث هذه الاعراض كحدوثها اكثر من مرة في الاسبوع على سبيل المثال ، قد يصف الطبيب المختص أدوية لاستخدامها .

ومن المعروف بأن الضغط النفسي و التوتر إضافة الى عدم كفاية النوم يزيد من حدوث هذه الاعراض ، لذلك و لتقليل احتمال حدوث ذلك ينصح باتباع التالي :

• حاول الحصول على القدر الكافي من النوم .
• حاول التقليل من الضغوط التي تتعرض لها .
• مارس التمارين الرياضية ، و لكن قبل النوم بوقت كاف .
• حافظ على جدول نوم و استيقاظ منتظم .
• تقول بعض الفرضيات بأن النوم على الجنب يساعد في التخلص من هذه النوبات .




من مواضيعي :