عرض مشاركة مفردة
  #5  
قديم 16/09/2007, 01:25 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : من اوراق التاريخ المبعثره..

سيف بن ذي يزن

سيف بن ذي يزن ملك يمني حميري عاش في الفترة بين 516 – 574، اشتهر بطرد الأحباش من اليمن، و تولى الملك فيها. نسبه الكلبي فقال: سيف بن ذي يزن بن عافر بن أسلم بن زيد، من أذواء حمير.
دخل سيف بن ذي يزن القصص الشعبية، فسيرته مشهورة، و هي من أضخم السير العربية، و فيها اختلط الخيال بالوقائع التاريخية، و جمح، فأصبح سيف بن ذي يزن ابناً لأم من الجن، و صاحب سيادة فيهم. و غير ذلك من أفانين الخيال.
حكم الأحباش اليمن فترة طويلة من الزمان، فطغوا و تجبروا، و أرهقوا أهل اليمن، فخرج سيف بن ذي يزن إلى قيصر الروم ليرجوه أن يكف يد الأحباش عن اليمن، و يولي عليها من يشاء من الروم، فأجابه أن الأحباش على دين النصارى كالروم. فعاد سيف و وفد على النعمان بن المنذر عامل فارس على الحيرة، فشكى إليه، و استمهله النعمان حتى وفادته على كسرى، فلما وفد قدمه إليه، و أخبره بمسألته، فقال كسرى عن أرض اليمن إنما هي أرض شاه و بعير، و لا حاجة لنا بها، و أعطى سيفاً بعض الدنانير فنثرها سيف، و قال: إنما جبال بلادي ذهب و فضة.
فشاور كسرى رجاله في الأمر، فأشاروا عليه بإرسال السجناء الذي سجنوا لاتهامهم بالقتل للقتال مع سيف بن ذي يزن، فإن هلكوا، كان ذلك ما يريده كسرى، و إن ظفروا باليمن من الأحباش انضمت ولاية جديدة إلى أعمال فارس. فعمل كسرى بالمشورة، و أرسل مع سيف جيشاً من المحكومين بالقتل.
فنزل سيف باليمن، و جمع من قومه من استطاع جمعهم، فخرج إليه مسروق بن أبرهه في مائة ألف من الأحباش، و من أوباش اليمن، فهزمهم سيف و أذهب ريحهم، و تملك على اليمن بأمر من كسرى على فريضة يؤديها له كل عام، و أبقى كسرى نائباً فارسياً للدولة في جماعة من الفرس في اليمن.
و جاءت وفود العرب إلى سيف بن ذي يزن لتهنئه بالملك، و فيهم وفد من قريش فيه عبد المطلب، فأكرم وفادتهم، و أجزل لهم العطايا.
و قيل أن سيفاً دخل الحبشة، فأمعن في أهلها تقتيلاً، و استرق جماعة من الرجال الأحباش فأخصاهم و جعلهم يمشون بين يديه و يتقدمون مواكبه.
و قيل قتله هؤلاء الرجال غدراً في غفلة منه عن مراقبتهم، فلما عرف بذلك نائب كسرى على اليمن ركب إليهم، و قتلهم، ثم جاءه كتاب كسرى أن يقتل كل الأحباش، و كل من انتسب إليهم في اليمن، ففعل، و تولى على اليمن، و بعدها صار الحكم للفرس، فزالت دولة العرب، و لم تقم لملوك حمير قائمة بعدها.
و قيل تآمر الفرس على قتله لتصير اليمن ولاية فارسية بالكامل.





شعراء المهجر


شعراء المهجر هم شعراء عرب عاشوا ونظموا في بلاد تغربهم ، ويطلق اسم شعراء المهجر عادة على نخبة من اهل الشام المثقفين الذين هاجروا إلى الامريكيتين ما بين اواخر الثمانينات من 1800 وحتى اواسط 1900 ، وقد اعتاد الناس تسمية اعضاء الرابطة القلمية والعصبة الاندلسية بشعراء المهجر ، بينما في الواقع هناك الكثير من الشعراء المهجريين الذين لم يكونوا اعضاء في تلك الراوابط .




اسباب الهجرة
كانت الظروف الاقتصادية السيئة في فترة الحكم العثماني اهم الاسباب التي ادت بهؤلاء إلى الهجرة . و الظروف السياسية و الاسباب الدينية

الادباء

ادباء المهجر الشمالي
هم الادباء العرب الذين هاجروا إلى الولايات الامريكية المتحدة والى مناطق اخرى من أمريكا الشمالية.
وهم مجموعة الرابطة القلمية ومجموعة من من لم يكونوا في تلك الرابطة ، ومنهم :
• امين الريحاني
• نعمة الله الحاج

الرابطة القلمية
تاسست عام 1920 على يد جبران خليل جبران ورفاقه وكان اعضائها:
• جبران خليل جبران.
• ميخائيل نعيمة .
• ايليا ابو ماضي.
• نسيب عريضة.
• رشيد أيوب.
• عبد المسيح حداد.
• ندرة حداد.
• وليم كاتسليف.
• وديع باموط.
• الياس عبد الله.

ادباء المهجر الجنوبي
هم من هاجر إلى مناطق أمريكا الجنوبية كالبرازيل والارجنتين والمكسيك وفنزويلا.
واسس مجموعة من الادباء هناك ما سمي بالعصبة الاندلسية .

العصبة الاندلسية
ومن اعضاء هذه العصبة:
• ميشيل نعمان معلوف.
• فوزي المعلوف.
• رشيد سليم خوري.
• شفيق المعلوف.
• الياس فرحات.
• عقل الجر.
• شكر الله الجر.
• جرجس كرم.
• توفيق قربان.
• اسكندر كرباج.
• نضير زيتون.
• مهدي سكافي






وليم بلجريف


ويليام جيفورد بلغريف (William Gifford Palgrave) يعدّ من أشهر الرحالة الذين زاروا جزيرة العرب، ولد في إنجلترا عام 1826م، وحصل على شهادة جامعية من جامعة أكسفورد الشهيرة. وألتحق بعد تخرجه بالجيش البريطاني في الهند 1847م، وفي الهند تحوّل من البروتستانتية إلى الكاثوليكية فاستقال من الجيش وقرر أن يكون راهبا وانضم لجماعة يسوع، عاد إلى أوروبا ودرس علم اللاهوت في كلية رومانو في إيطاليا، ثم انتقل إلى لبنان لأغراض تبشيرية عام 1857م، وبعد وقت قليل اصبح مسؤولا عن المدارس الدينية والبعثات التبشيرية المسيحية في البلدان العربية ومنطقة الشرق الأوسط. اندلعت حرب أهلية في لبنان عام 1860 م، وغادر بعدها بلغريف إلى بريطانيا ومارس مهامه الدينية في محاضرات حول بعثاته في الشرق، ثم غادر إلى فرنسا وألتحق بالكلية الجزويتية بـ نيس. ومنها عاد نحو مناطق شمال الجزيرة العربية في بعثة تبشيرية مدعومة من الأمبراطور الفرنسي نابليون الثالث، وبدأ رحلته عن طريق القاهرة ثم نحو بيروت ثم نحو الجزيرة العربية، وزار فيها الجوف وحائل وبريدة والرياض والهفوف والقطيف والبحرين وقطر وعمان في رحلة استغرقت منه حوالي عام كامل.







أنطون تشيكوف
أنطون بافلوفيتش تشيكوف ( 29 يناير 1860 - 15 يوليو 1904 ) من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين.
القيمة الفنية
تعلم الكثير من كتاب المسرحيات المعاصرين من تشيكوف كيفية استخدام (المزاج العام للقصة والتفاصيل الدقيقة الظاهرة وتجمد الأحداث الخارجية في القصة) لابراز النفسية الداخلية للشخصيات.
له 4 مسرحيات كبرى وهي :
• النورس The Seagull
• عمي فانيا Uncle Vanya
• الأخوات الثلاث The Three Sisters
• بستان الكرز The Cherry Orchard
وقد تمت اعادة اخراجهم في انتاجات حديثة. ولد تشيخوف في ميناء محلي صغير على بحر أزوف يسمى تاجنروج جنوب روسيا، ابنا لتاجر (يحظى بمكانة ثالث أهم تاجر في طائفة التجار) وحفيدا لقِن أشترى حريته من ماله، وكان تشيخوف الأبن الثالث من ستة أبناء. دخل انطون مدرسة يونانية للصبيان، وفي عامه الثامن أرسلوه إلى جينمازيوم (نوع من المدارس الثانوي في بعض أجزاء أوروبا يوفر التعليم المعتاد إلى جانب التعليم الرياضي) لكنه أثبت فشلا في مسألة النشاط والرياضة، واشتهر هناك بتعليقاته الساخرة ومزاحه وبراعته في إطلاق الألقاب الساخرة على الأساتذة، وكان يستمتع بالتمثيل في مسرح الهواة وأحيانا كان يؤدي أدوارا في عروض المسرح المحلي. وقد جرب يده آنئذ في كتابة "مواقف" قصيرة، وقصص هزلية فكهة، ومن المعروف إنه ألف في تلك السن أيضا مسرحية طويلة أسمها "دون أب" لكنه تخلص منها فيما بعد. كان أنطون عاشقا للمسرح والأدب منذ صغره، وحضر أول عرض مسرحي في حياته (أوبرا هيلين الجميلة لباخ) عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، ومنذ تلك اللحظة أضحى عاشقا للمسرح، وكان ينفق كل مدخراته لحضور المسرحيات، وكان مقعده المفضل في الخلف نظرا لأن سعره أقل (40 كوبيك فضيا)، وكانت الجيمنازيم لا تسمح لطلبتها بالذهاب إلى المسرح إلا بتصريح خاص من المدرسة، وكان هذا التصريح لا يصدر غالبا بسهولة، وليس سوى في العطلات الأسبوعية فقط، لهذا كان أنطون وأصدقائه يقومون ببعض الحيل التنكرية كأن يضعوا العوينات أو الذقون المستعارة للتهرب من طاقم المدرسين الذين يبحثون عن طلبة الجيمنازيوم الذين يذهبون إلى المسرح دون التصريح لهم.





تشارلي تشابلن

تشارلي تشابلن في شخصيته المشهورة «الصعلوك»
الميلاد 16 أبريل 1889 م
لندن، إنجلترا

الوفاة 25 ديسمبر 1977 م
فيفي، سويسرا

السير تشارلي سبنسر تشابلن (بالإنجليزية: Sir Charles Spencer Chaplin) ، عاش بين 16 أبريل 1889 - 25 ديسمبر 1977 م)، والمشهور باسم تشارلي تشابلن، ممثل بريطاني المولد يحمل الجنسية الأمريكية، وأشهر الممثلين منذ بدايات السينما الأولى في هوليود، كما أنه كان مخرجا قديرا أيضا. شخصيته الرئيسية «الصعلوك» ("The Tramp") كانت عبارة عن شخصية مشرد بطباع وكرامة رجل نبيل، يرتدي معطفا ضيقا وله شارب -وهو علامته المميزة- والذي يشبه فرشاة الأسنان. كان تشابلن من أكثر الشخصيات المبدعة في عصر الأفلام الصامتة، وقد مثل وأخرج وكتب وأنتج, وفي نهاية المطاف، عمل أفلامه الخاصة. LALALALLALAALLALA vITUN HUORA

ولادته
يعتقد أن تشارلي تشابلن ولد في 16 أبريل في عام 1889 م،[1] ولكن هنالك بعض الشكوك فيما أن يوم 16 أبريل هو اليوم الفعلي لولادته، ومن المحتمل أيضا أنه لم يولد في سنة 1889 م. ويختلف أيضا في مكان ولادته أهو لندن أم فونتيبلي في فرنسا. ولكن الأمر المؤكد أنه ولد لتشارلز تشابلن الأب وهانا هاريت هيل -المعروفة باسم ليلي هارلي في المسرح- وكلاهما كانا يعملان في المسرح الموسيقي. انفصل والداه عقب ولادته لينشأ تشارلي في رعاية أمه التي كانت تزداد اضطرابا مع الوقت.

تشارلي تشابلن في «الأزمنة الحديثة»
طفولته
في عام 1896 م، لما لم تستطع والدة تشابلن أن تجد عملا، أدخل تشارلي وأخاه غير الشقيق سيدني تشابلن في ملجأ الفقراء في لامبث، ثم انتقلوا بعد ذلك بعدة أسابيع إلى مدرسة هانويل للأطفال الأيتام والمعدمين. توفي والده الذي كان مدمنا على الكحول عندما كان عمر تشارلي 12 عاما، وعانت والدته انهيارا عصبيا لتوضع فيما بعد، بشكل مؤقت، في مصح كين هيل في كولسدن بالقرب من كرويدن. توفيت والدته في عام 1928 م في الولايات المتحدة بعد عامين من قدومها إلى هنالك مع تشارلي والذي أصبح حينها تاجرا ناجحا.

أمريكا


تشارلي تشابلن في «الطفل»
وفقا لسجلات المهاجرين، وصل تشارلي تشابلن إلى الولايات المتحدة فرقة كارنو في 21 أكتوبر 1912 م. في شركة كارنو كان يعمل آرثر ستانلي جيفرسون، الذي أصبح يعرف فيما بعد بستان لوريل. تشارك تشابلن ولوريل غرفة في نزل. ثم عاد لوريل إلى إنجلترا فيما بقي تشابلن في الولايات المتحدة. شاهد المنتج ماك سينيت أداء تشابلن وعينه للعمل في الاستوديو الخاص به شركة أفلام كيستون.
واجهت تشابلن صعوبات في بداية الأمر للتأقلم مع أسلوب التمثيل في كيستون ولكنه سرعان ما تأقلم مع البيئة الجديدة وبدأ مشوار النجاج. كان ذلك، إلى حد ما، بسبب تطوير تشابلن لشخصية الصعلوك التي اشتهر بها، الأمر الذي جعله يرتقي إلى أن أصبح له دور إخراجي وإبداعي وأصبح من أعلام كيستون الشهيرين.
ويظهر من تاريخ ما كان يتقاضاه تشابلن السرعة التي ذاع فيه صيته عالميا، وكذلك مهارة أخيه سيدني في إدارة أعماله.
• 1914 م: كيستون، عمل لقاء 150 دولار أمريكي أسبوعيا.
• 1914 - 1915 م: استديوهات إساناي في شيكاغو، إلينوي، تقاضى 1250 دولار أسبوعيا و10,000 دولار علاوة للتوقيع.
• 1916 - 1917 م: 10,000 دولار أسبوعيا و 150,000 دولار علاوة توقيع.
• 1917 م: شركة فيرست ناشينال، صفقة بمليون دورلار -وكان أول ممثل يحصل على مثل هذا المبلغ. وكذلك فقد شكل شركة تشارلي تشابلن للأفلام، وهي شركة انتاج خاصة به والتي جعلته رجلا ثريا.













جونتر جراس


Günter Grass, 2004
غونتر غراس ولد في 16 أكتوبر1927 في مدينة دانتسيغ Danzig (ضمت الي بولونيا بعد الحرب العالمية التانية). شارك غونتر غراس سنة 1944 في الحرب العالمية الثانية كمساعد في سلاح الطيران الألماني. وبعد انتهاء الحرب وقع عام 1946 في أسر القوات الأمريكية إلى أن أطلق سراحه في نفس السنة. يعد غونتر غراس أحد أهم الأدباء الألمان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية, حاز على جائزة نوبل للأداب سنة 1999. وهو يعيش اليوم بالقرب من مدينة لوبيك Lübeck في شمال ألمانيا.
2.3 كتابات شعرية

دراسته الأكاديمية
درس غونتر غراس فن النحت في مدينة دوسلدورف الألمانية لمدة سنتين (1947ـ 1948) ثم أتم دراسته الجامعية في مجمع الفنون في دوسلدورف و جامعة برلين (1946ـ 1956) حيث أكمل دراسته العليا في جامعة برلين للفنون لغاية عام 1956 .
مسيرته الأدبية والكتابية
نالت روايته الطبل والصفيح Die Blechtrommel شهرة عالمية كبيرة وترجم هذا العمل الادبي إلى لغات عالمية كثيرة من بينها العربية أيضا. وهذه الرواية هي جزء من ثلاثيته المعروفة بـ "ثلاثية داينتسيغ"Danziger Trilogie وتضم أيضا الروايتين "القط والفأر" Katz und Maus (1961) و "سنوات الكلاب"Hundejahre (1963) ومن رواياته المشهورة هناك أيضا "مئويتي" Mein Jahrhundert (1999) و"مشية السرطان"Im Krebsgang (2002).
حصل غراس في عام 1999 على جائزة نوبل للآداب عن دوره في إثراء الأدب العالمي وخصوصا في ثلاثيته الشهيرة "ثلاثية داينتسيغ" بالإضافة إلى جوائز محلية كثيرة منها جائزة كارل فون اوسيتسكي Carl von Ossietzky عام 1967 وجائزة الأدب من قبل مجمع بافاريا للعلوم والفنون عام 1994.وفي عام 2005 حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة برلين.

فيما يلي لائحة لاهم كتاباته الادبية:
الكتابات السردية
• ثلاثية داينتسيغ Danziger Trilogie
1. الطبل والصفيح Die Blechtrommel (1959)
2. القط والفأر Katz und Maus (1961
3. سنوات الكلاب Hundejahre (1963
• تخدير جزئي Örtlich betäubt (1969
• اللقاء في تيلكتي Das Treffen in Telgte 1979
• الفأرة Die Rättin (1986)
• مئويتي Mein Jahrhundert 1999
• مشية السرطان Im Krebsgang 2002
• الرقصات الأخيرة Letzte Tänze 2003
مسرحيات
• الطهاة الاشرار Die bösen Köche 1956
• الفيضان Hochwasser 1957
كتابات شعرية
• (Die Vorzüge der Windhühner (1956
• (Gleisdreieck (1960
• (Ausgefragt (1967
• (Gesammelte Gedichte (1971
• (Lyrische Beute (2004







أنطون تشيكوف
أنطون بافلوفيتش تشيكوف ( 29 يناير 1860 - 15 يوليو 1904 ) من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين.

القيمة الفنية
تعلم الكثير من كتاب المسرحيات المعاصرين من تشيكوف كيفية استخدام (المزاج العام للقصة والتفاصيل الدقيقة الظاهرة وتجمد الأحداث الخارجية في القصة) لابراز النفسية الداخلية للشخصيات.
له 4 مسرحيات كبرى وهي :
• النورس The Seagull
• عمي فانيا Uncle Vanya
• الأخوات الثلاث The Three Sisters
• بستان الكرز The Cherry Orchard
وقد تمت اعادة اخراجهم في انتاجات حديثة. ولد تشيخوف في ميناء محلي صغير على بحر أزوف يسمى تاجنروج جنوب روسيا، ابنا لتاجر (يحظى بمكانة ثالث أهم تاجر في طائفة التجار) وحفيدا لقِن أشترى حريته من ماله، وكان تشيخوف الأبن الثالث من ستة أبناء. دخل انطون مدرسة يونانية للصبيان، وفي عامه الثامن أرسلوه إلى جينمازيوم (نوع من المدارس الثانوي في بعض أجزاء أوروبا يوفر التعليم المعتاد إلى جانب التعليم الرياضي) لكنه أثبت فشلا في مسألة النشاط والرياضة، واشتهر هناك بتعليقاته الساخرة ومزاحه وبراعته في إطلاق الألقاب الساخرة على الأساتذة، وكان يستمتع بالتمثيل في مسرح الهواة وأحيانا كان يؤدي أدوارا في عروض المسرح المحلي. وقد جرب يده آنئذ في كتابة "مواقف" قصيرة، وقصص هزلية فكهة، ومن المعروف إنه ألف في تلك السن أيضا مسرحية طويلة أسمها "دون أب" لكنه تخلص منها فيما بعد. كان أنطون عاشقا للمسرح والأدب منذ صغره، وحضر أول عرض مسرحي في حياته (أوبرا هيلين الجميلة لباخ) عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، ومنذ تلك اللحظة أضحى عاشقا للمسرح، وكان ينفق كل مدخراته لحضور المسرحيات، وكان مقعده المفضل في الخلف نظرا لأن سعره أقل (40 كوبيك فضيا)، وكانت الجيمنازيم لا تسمح لطلبتها بالذهاب إلى المسرح إلا بتصريح خاص من المدرسة، وكان هذا التصريح لا يصدر غالبا بسهولة، وليس سوى في العطلات الأسبوعية فقط، لهذا كان أنطون وأصدقائه يقومون ببعض الحيل التنكرية كأن يضعوا العوينات أو الذقون المستعارة للتهرب من طاقم المدرسين الذين يبحثون عن طلبة الجيمنازيوم الذين يذهبون إلى المسرح دون التصريح لهم.




رواية شيفرة دافنشي.. المحظورات في الإرث الثقافي الأوروبي.
13 - سبتمبر - 2004
ينتصر الروائي الفرنسي دان براون في كتابه الموسوم «شيفرة دافنشي» والموقّع من الدار العربية في بيروت لتقنيات سينمائية في السرد الروائي وبلغة دائرية تقترب من غاياتها وإنْ بحرفية أدبية أقل وسلوك تشويقي ناجز يتماثل مع الكثير من النتاجات الأدبية التي انطلقت بعد ظهورها الى قراءات سينمائية غيّبتها في غالب الأحيان وعن دون قصد في الذائقة الأدبية.
هذه الطرائق والإحالات ترتد بشكل أتوماتيكي ودون تردد إلى الآثار الروائية التي شكلت في فترة ما ثراء بصري غير مسبوق وسجلت ارتيادات ذكية للفن السابع في عوالم النص الأدبي كـ «المريض الإنكليزي» و«قمر حزين» و«ذهب مع الريح» وصولاً إلى رائعة الكاتب الأميركي «نثانيل هوثورن» «الحرف القرمزي» ‏
¬ الكتاب الذي بيع منه 8 ملايين نسخة وترجم إلى أكثر من 50 لغة حسب تأكيدات المترجمة بسمة محمد عبد ربه يذكّر بالسطوة المفاجئة التي حققتها مبيعات رواية هاري بوتر ومعظم كتابات فيرجينيا وولف لما امتلكته من غنى بصري ودرامي في الوقت ذاته. ‏
¬ تبدأ الحكاية بشفافية بالغة يمتاز بها براون ويعمد من خلالها إلى امتلاك الإثارة كناحية أولى لبناء النسيج المتشعب للأحداث التي تتمحور حول جريمة قتل دولية يزاوح بينها المؤلف وبين مشاهدات ذات جذر تاريخي تعود إلى 2000 عام للوراء وتحديداً إلى الأسرار المغيبة في الثراء التشكيلي لمتحف اللو÷ر وفي الاشتراك الدلالي والرمزي للمتحف الشهير مع التكتلات السرية ذات الطابع اللاهوتي والتي كانت تطوف العاصمة الباريسية في عهود سابقة ‏
¬ الجريمة التي تقع بترتيبات ذات علاقة بشيفرة لجمعية سرية يعود انشاؤها الى زمن مجازي هو زمن العهد الجديد ويذهب ضحيتها أحد الأعضاء البارزين للجمعية الذي ينجح قبل موته بترك إشارات ترتبط مباشرة بإرث تاريخي يحتويه متحف اللو÷ر ويتعداه الى منجزات أخرى في الفن الأوروبي وفي مفاصل الثقافة الغربية عموماً. ‏
¬ هذه الاشارات التي لن يتمكن من فك رموزها فيما بعد سوى صوفي الاختصاصية في علم الشيفرة وحفيدة الضحية في الوقت ذاته وروبرت اختصاصي علم الرموز الشهير. وهكذا يصبح الثنائي ملاحقاً بحكم سباق الذروة الذي يقوده الروائي الفرنسي بمفردات واثقة وينتقل بالاثنين بين فرنسا و بريطانيا وعبر استنتاجات التاريخ ذاته، ما يمسّ مسلمات في الذاكرة الثقافية الغربية بدءاً بالإرث الحضاري المتراكم زمنياً وصولاً إلى دخول دافنشي على خط الأحداث وخلفيات العلاقة بينه وبين الموناليزا. ‏
¬ وفي ذلك يقترب براون من سلوكيات أمين معلوف في ارتياد التاريخ لغايات تبرر افتراضات المشهد الروائي وإن بتقنيات أكثر رصانة لدى الآخر. ‏
مع كل الاعتراضات التي تسجل في غير مصلحة النص لدى براون لناحية مصداقية ودقة استنتاجاته فيما يتعلق باشتراك الموروث الجمالي لزمن غابر في حدث عارض أقل ما يقال فيه أنه افتراضي ومضاف إلى خيوط الحكاية، ولذلك تبقى الاشتراكات التاريخية في الكتاب أمراً محفوفاً بالكثير من المخاطر لما لها من تبعات قد تنال من السلوك الغربي في تقديم تراثه الفني وبصورة أرادها براون أن تثير كل هذه التساؤلات والتي لم تفض في النهاية إلا إلى تساؤلات من نوع آخر.. وكلها طبعاً ينجح الروائي الفرنسي بتعميدها بخيال لاهب لا تعوزه الاستعارات. ‏
¬ ما بين الواقعي والتاريخي والمنطقي والغيبي والآني والمؤجل والابتعاد عن الإنشاء الهاد ئ في العمارة الروائية وفوق نزوع درامي مبالغ فيه يتضافر حول ما يسمى بالكأس المقدس وتردد اللهاث المحموم وراء أسراره في كامل النص والذي يبدو وكأنه كناية عن حدس غير معرفي ولا يتعدى كونه مجازاً غيبياً مرتبطاً بتعاويذ سحرية الغرض منها زيادة حدة التشويق وحسب. ‏
فوق هذه التنويعات ينسج براون خيوط رواية مثيرة يجول بين سطورها عالماً مختفياً وموزعاً وراء المشاهدات ويشي بمفردات خاصة لديه، عالم يعبث به الروائي الفرنسي لا لشيء.... سوى المتعة والإدهاش. ‏
الكتاب: رواية ‏
المؤلف: دان براون ‏
المترجم: بسمة محمد عبد ربه ‏
إصدار: الدار العربية للعلوم 2004 بيروت ‏





فرجينيا وولف


الاسم: أدلين فرجينيا ستيفن
تاريخ الميلاد: 25 يونيو 1882

الجنسية: بريطانية

الأب: السير ليسلي ستفين

الزوج: ليونارد وولف

تاريخ الوفاة: 28 مارس 1941

فيرجينا وولف (25 كانون الثاني 1882-28 آذار 1941) مؤلفة بريطانية و رائدة من رواد الحركات النسائية ، تعد من أهم الشخصيات الأدبية الحداثية في القرن العشرين الميلادي. بين الحربين العالميتين كانت وولف من أهم الشخصيات الأدبية في لندن و في مجموعة بلومزبري.



نشأتها و مسيرتها
ولدت أدلين فيرجينيا ستيفن في عائلة أرستقراطية و نشأت على قواعد المجتمع الفكتوري الصارم. بعد وفاة والدتها عام 1895 تعرضت لسلسلة من الإنهيارات العصبية.
أقرت في سيرتها الشخصية أنها و شقيقتها تعرضتا للإساءة و الإستغلال الجنسيين من قبل أخوين غير شقيقين.و يعتقد بشكل واسع الآن أنها عانت من مرض عقلي ،طبع حياتها و أدبها و أدى في نهاية الأمر إلى انتحارها. بعد وفاة والدها - السير ليسلي ستفين ، و كان محرراً و ناقداً أدبيا معروفا- عام 1904 ، انتقلت فيرجينيا و شقيقتها للعيش في بلومزبري ، حيث كونت نواة مجموعة بلومزبري التي ضمت مجموعة من المثقفين المؤمنين بقيم الحداثة. يعتقد أن أدب فيرجيينا وولف كان حوارا مستمرا مع أعضاء تلك المجموعة.
في عام 1905 احترفت الكتابة لملحق التايمز الأدبي. في عام 1912 تزوجت من المفكر السياسي ليونارد وولف . في عام 1915 نشرت روايتها الأولى نهاية الرحلة. و من يومها و هي تعد واحدة من أهم الروائيين في القرن العشرين.
تعتبر وولف من أهم المجددين في اللغة الانكليزية، خاصة إسهامها في تشكيل تيار الوعي مع كل من هنري جيمس و جيمس جويس ،حيث تلعب الدوافع النفسية العميقة ، و الحوافز العاطفية و السرد المختلط مع مفهوم تحطيم الزمن. و على حد قول تعبير اي . ام فورستر فأنها دفعت باللغة الانكليزية بعيدا عن الظلمة.
خفت الاهتمام بها بعد الحرب العالمية الثانية ، ثم عاد في السبعينات ،من خلال الحركات النسوية الناشطة التي عدتها رمزا نسائياً و ايقونة لنضال المرأة .
تعتبر قوة وولف الأدبية في ثراء لغتها و شاعريتها ، فرواياتها خالية تقريبا من الأحداث و من الحبكة التقليدية لكنها تعتمد على تداعيات شخوص الرواية و ذاكرتهم .
في رواية السيدة دالاواي 1925 تقوم الرواية على استرسال السيدة دالاواي في أفكارها بينما هي تحضر لحفلة عشاء في منزلها .
أما إلى المنارة فالرواية كلها تقوم على قيام أفراد عائلة بنزهة عادية ، و استرسال كل فرد منهم في أفكاره الخاصة أثناء ذلك. أما في فلاش 1933 فهي تستخدم لغتها لتتقمص مشاعر كلب منزلي تجاه اصحابه و شعوره بالود أو الكره أو الغيرة تجاه كل من أفراد العائلة التي تمتلكه. من أعمالها المهمة أيضا الأمواج 1931 ، غرفة يعقوب1922 ، بين الفصول1941

وفاتها
قي 28 آذار 1941 ، ملئت فيرجينيا جيوبها بأحجار ضخمة و ألقت بنفسها منتحرة في النهر، بعد رسالة مؤثرة تركتها لزوجها، تخبره فيها أن المرض ( العقلي ) قد عاد إليها و أنها تسمع أصواتاً طول الوقت ، و أنها هذه المرة لن تتمكن من العلاج ، و أن ذلك لو استمر فسيحطمه و يحطم عمله ،و تشكره فيها أيضا على" احسن سنين حياتها".

ملخص لأهم أعمالها
1. نهاية الرحلة 1915
2. غرفة يعقوب 1922
3. السيدة دالواي 1925
4. إلى المنارة
5. الأمواج 1931
6. فلاش 1933
7. بين الفصول 1941

في السينما
قامت نيكول كيدمان بتمثيل دور فرجينيا في فيلم الساعات المأخوذ من الرواية تحمل نفس الاسم للروائي الأمريكي مايكل كونينغام
وصلات خارجية :
قراءات بالعربية حول نصوص فرجينيا وولف :
محمد سمير عبد السلام :
فرجينيا وولف .. صوت إبداعي متفرد .. على الرابط :









جوناثان سويفت



جوناثان سويفت (1667-1745) هو أديب وسياسي إنكليزي-إرلندي عاش بين القرنين ال17 وال18 للميلاد واشتهر بمؤلفاته الساتيرية (السخرية) المنتقدة لعيوب المجتمع البريطاني في أيامه والسلطة الإنكليزية في إرلندا.
أهم مؤلفاته وأشهرها هي "رحلات جلفر" (أو "رحلات غوليفر") الذي نشره في 1726 والتي تضم أربعة كتب تصف أربع رحلات خيالية إلى بلدان نائية غريبة تمثل كل واحدة منها حيثية للمجتمع البريطانية.
ومن مؤلفاته المشهورة الأخرى:
• "حرب الكتب" (1704 Battle of the Books)
• "خرافة مغطس" (1704 A Tale of a Tub) - مثل ساتيري عن تاريخ المسيحية وانفصالها إلى طوائف حاقدة.
• "اقتراح متواضع" (1729 A Modest Proposal) - مؤلفة ساتيرية حادة تتناول المجاعة في إيرلندا، حيث يقترح على السلطات الانكليزية تشجيع الإيرلنديين على أكل أطفالهم لمكافحة المجاعة.
• "رسائل تاجر الأقمشة" (1724-1725 The Drapier's Letters) - سلسلة من الرسائل نشرها بالاسم المستعار M. B. Drapier، ودعا فيها الإيرلنديين إلى مقاطعة العملات المعدنية الإنكليزية، إذ حصل صانعها الانكليزي الامتياز مقابل رشوة.
ولد سويفت في 30 نوفمبر 1667 في العاصمة الإيرلندية دبلن لوالدين بروتستانيين من أصل إنكليزي، أما أبوه فقد مات قبل ولادته. لا يعرف عن طفولته إلا القليل ولكن يبدو من بعض الموارد أن أمه عادت إلى إنكلترا بينما بقي جوناثان سويفت مع عائلة أبيه في دبلن، حيث اعتنى عمه غودوين بتربيته.
في 1686 حاز سويفت على مرتبة بكالوريوس من جامعة ترينيتي في دبلن، وبدأ دراساته لمرتبة ماجيستير إلا أنه اضطر إلى ترك الجامعة بسبب أحداث "الثورة المجيدة" التي اندلعت في بريطانيا في 1688. في هذه السنة سافر سويفت إلى إنكلترا حيث دبرت أمه من أجله منصب مساعد شخصي لويليام تمبل الذي كان من أهم الديبلوماسيين الإنكليز، غير أنه قد تقاعد عن منصبه عندما وصل سويفت إليه، واهتم بكتابة ذكرياته. مع مرور ثلاث سنوات لشغله كمساعد لتمبل، تعززت ثقة تمبل بمساعده حتى أرسله إلى الملك البريطاني ويليام الثالث لترويج مشروع قانون كان تمبل من مؤيده.






روبرت شومان


الميلاد 8 يونيو 1810
ساكسوني، ألمانيا

الوفاة 29 يوليو 1856
بون، ألمانيا

روبرت شومان (1810 - 1856 م) مؤلف موسيقي ألماني، عده بعض النقاد أهم مؤلف موسيقي في الحركة الألمانية الرومانسية، وذاعت شهرته بفضل مؤلفاته الرائعة على البيانو. تمثل مؤلفاته الحالتين النفسيتين المتناقضتين للموسيقى الرومانسية، إحداهما عاطفية نابضة، والأخرى هادئة وتأملية.

أعماله
ألف شومان أربع سمفونيات، وموسيقى الحجرة (العزف) وموسيقى كورالية، وأعمالا أخرى، تأتي أعماله في مرتبة أعمال فرانز شوبرت نفسها من بين أفضل الأغاني الألمانية، فقد كان لشومان تأثير قوي على المؤلفين الموسيقيين المختلفين في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. و قد نشرت مختارات من أعماله الموسيقية للصغار ومجموعة من المقطوعات الموسيقية لطلبة البيانو عام 1848 م.
من بين أعماله الشهيرة على البيانو:
• السمفونية أتيودي عام 1834 م.
• فانتازيا من السلم الموسيقي الكبير عام 1836 م.
• حفل موسيقي من السلم الموسيقي الصغير عام 1845 م.
وقام شومان أيضًا بتأليف عدد من المقطوعات القصيرة، كثير منها في شكل مجموعات، هذه المقطوعات تشمل:
• بابيلونز ما بين 1829 - 1831 م.
• كرنفال ما بين 1834 - 1835 م.





يوليوس قيصر
ولد غيوس يوليوس قيصر Gauis Julius Caesar عام 100 ق.م. في عائلة عريقة من الأشراف الرومان، عايش في مرحلة مراهقته عهد الحرمان (الحرمان من حماية القانون) الذي فرضه ماريوس صهر أبيه. كما عايش عهد ديكتاتورية سولا وأوائل عهد بومبي Pompey. و يعتبر يوليوس قيصر من أبرز الشخصيات العسكرية الفذة في التاريخ و صاحب ثورة تحويل روما من جمهورية إالى مملكة و كان امبراطوراَ لها وخلفه العديد من الأباطرة والحكام الذين تبنوا أسمه وأبرزهم أبنه (بالتبني) أغسطس قيصر وغيره.

تاريخ قيصر
كان يوليوس قيصر منذ صغره محباَ للعلم حيث درس في اليونان العديد من العلوم، إذ كانت اليونان مركز العلوم في ذلك الحين و كان أبناء أثرياء روما يرسلون إاليها للتعلم ثم التدرج في العمل السياسي أو ما شابه. انضم قيصر إلى المعترك السياسي منذ بداياته حيث كانت عائلة قيصر معادية بصورة تقليدية لحكم الأقلية المتمثل بمجموعة من الأعضاء النبلاء في مجلس الشيوخ. وجاء قيصر ليتبع هذا التقليد. أودعه سولا بالسجن لفترة قصيرة لكنه تمكن من المحافظة على علاقات طيبة مع النبلاء لعشر سنوات بعد إطلاق سراحه. حتى أنه تم اختياره زميلاَ جديداَ في كلية القساوسة عام 73 ق.م. ثم أنضم إلى صفوف الجيش الروماني كضابط ومحاسب تابع للحكومة الرومانية إلى أن قاد جيشه الخاص المعروف كأكثر جيوش روما إنضباطاً على الإطلاق. وقف قيصر إالى جانب بومبي مؤيداَ له بصورة صريحة عام 71 ق.م. وشكل قيصر وبومبي و كراسوس أول حكومة ثلاثية.
خلال السنوات التسع التي تلت انشغل قيصر بقيادة حملاته في بقاع مختلفة من العالم شملت توسعة نفوذ روما إلى كل من بلاد الغال (فرنسا) و سوريا و مصر و غيرها، حيث كانت معظم حملاته ناجحة إلى حد مثير حيث عين حاكما لإسبانيا البعيدة ليتم إنتخابه قنصلاَ. ونصب بعد ذلك حاكماَ على بلاد الغال، وكانت تلك مهمة شغلته لتسعة سنوات كان خلالها تاركاَ لبومبي وكراسوس أمر حماية مصالحه في روما. إلا إنه كانت هناك خلافات كثيرة بينهم عند هذا الوقت جعلتهم يعقدون لقاءَ فيما بينهم في لوكا عام 56 ق.م. في محاولة لحل تلك الخلافات. عين بومبي قنصلاَ وحيداَ عام 52 ق.م. بعد موت كراسوس الأمر الذي نتج عنه حرباَ أهلية وهزيمة لجيش بومبي في إسبانيا عام 45 ق.م ثم عاد قيصر بعد ذلك إالى روما ليكون حاكمها الدكتاتوري المطلق.
حاول تحسين ظروف حياة المواطنين الرومان وزيادة فعالية الحكومة وجعلها تتبنى مواقف تتم عن صدق وأمانة وأعلن في عام 44 ق.م. عن جعل ديكتاتوريته المطلقة حكماَ دائما على روما، غير أن أعداءه الكثر دبروا له مؤامرة كانت نتيجتها اغتياله في آذار من عام 44 ق.م.، مما ادخل روما بحرب أهلية أخرى وحزن كبير على فقدانه حيث انتقم ماركوس أنطونيوس (زميل قيصر) و أغسطس قيصر (ابن قيصر بالتبني) من مغتالي قيصر وهم بروتوس (الذي يعتقد أنه كان ابناَ لقيصر) والذي قدم له قيصر في حياته العديد من المناصب و الألقاب و عينه حاكم لغاليا و كاسيوس الذي كان يخدم في جيش قيصر أيضا مما جعل اغتيال قيصر قصة درامية تاريخية ذكرها العديد من الكتاب و أبرزهم شكسبير الذي وصفها بأقبح عملية إغتيال بالتاريخ.
[تحرير] قيصر الأنسان
كان غيوس يوليوس قيصر أحد أفراد أسرة من الأشراف الرومان برزت مؤخراَ منذ عهد طويل اكتنفه الغموض، وكانت تتجلى فيه معالم و مواهب ومقدرات الشخصية الأرستقراطية الرومانية، فكلمة "شرف" غالباَ ما كانت على شفتيه، والشرف تطلب منه أن يكون مخلصاَ وفياَ إلى أبعد حدود الاخلاص و الوفاء إلى أصدقائه ومعاصريه و مؤيديه حتى إلى أولئك الأوضع مقاماَ ممن يؤدون له خدمة، كان قيصر يقول أنه حتى لو تساعده عصابة من قطاع الطرق وسفاكي الدماء في الدفاع عن شرفه فإنه سيكافئها بنفس الطريقة التي يكافئ فيها أناساَ آخرين. كانت لقيصر العديد من المواهب منها الكتابة و التأليف و كانت له العديد من الكتب المشهورة آن ذاك في روما. لم يكن قيصر وحشياَ بالفطرة إنما على العكس من ذلك تماماَ، كانت رأفته تجاه أبناء البلاد التي كان يفتحها معروفة ذائعة الصيت وحتى في حروبه الخارجية لم يكن قيصر وحشياَ بقصد الوحش، لكن كان عليه أن يوفر الغنائم لقواته وكان يجب امدادها بما تحتاجه من مؤن وطعام. لذا كان بحكم الضرورة قيامه بنهب وسلب المدن وبيع السكان كعبيد.

عائلة قيصر
علاقات
• علاقة مع ملكة مصر كليوبترا.
• علاقات متعددة مع معظم نساء أعضاء مجلس الشيوخ و أبرزهم زوجتي كاتو.
• علاقة مع أم بروتوس (أحد مغتالي قيصر).
زوجات
• الزواج الأول من كورنليا سنيليلا.
• الزواج الثاني من بومبيا سولا (ابنة بومبي).
• الزواج الثالث من كالبورنيا بسونيس.
الأبناء
• جوليا قيصر من زواجه الأول.
• قيصرون او من كليوبترا الذي أصبح آخر فرعون لمصر باسم بطليموس الحادي عشر (؟).
• أغسطس قيصر ابنه بالتبني الذي أصبح أول إمبراطور لروما.








كليوباترا السابعة
ملكه مصرية ، الشهيرة في التاريخ والدراما كعشيقة يوليوس قيصر ثم زوجة مارك انطوني. اصبحت ملكه عند وفاة والدها بطليموس الثاني عشر ، في 51 قبل الميلاد وحكمت تباعا مع شقيقاها بطليموس الثالث عشر (51-47) وبطليموس الرابع عشر) ،67) وابنها بطليموس الخامس عشر قيصر (44-30). بعد انتصار جيوش الروم اوكتافيان (الامبراطور أوغسطس الجديد) على قواتها المشتركة ، انتحر انطوني وكليوباترا ، ومصر وقعت تحت سيطره الرومان.
كليوباترا بنشاط أثرت على السياسة الرومانيه في فترة حرجة ، وانها جاءت لتمثل ، كما لم تفعل اي امرأة اخرى من العصور القديمة ، الأنموذج الأول لرومانسيه المرأة الفاتنة.
حياتها وحكمها
ابنة الملك بطليموس الثاني عشر اوليتيس ، كان قد قدر لكليوباترا ان تصبح آخر ملكة للسلاله المقدونيه التي حكمت مصر بين موت الاسكندر الأكبر في 323 قبل الميلاد وضمها إلى روما في 30 قبل الميلاد. اسس السلالة ظابط الأكسندر بطليموس ، الذي اصبح الملك بطليموس الاول سوتر مصر. كانت كليوباترا من السلاله المقدونيه وقلما وجدبها الدم المصري ، ورغم ان المؤلف الكلاسيكي بلترش يقول انها الوحيده في اسرتهاالتي تجشمت المصاعب لتعلم المصرية و، لأسباب سياسية ، سمت نفسهاايزيس الجديدة لقب ميزها عن الملكه كليوباتراالثالثة ، والتي زعمت أيضا انها تجسيدا حيا للالهة ايزيس. اشكال عملة كليوباترا تظهر طلعة مفعمة بالحيوية بدلا من جميلة ، بفم رقيق ، ذقن قوي ، عيون صافية ، جبهه عريضة وانف بارزة. عندما توفي بطليموس الثاني عشر في 51 قبل الميلاد ، انتقل العرش إلى ابنه الصغير ، بطليموس الثالث عشر ، وابنته كليوباترا السابعه. ومن المرجح ، ولكن لم يثبت ،ان الاثنان تزوجا فور وفاة الاب. كليوباتراابنت 18عاما تكبر شقيقها بنحو ثماني سنوات ، أصبحت الحاكم المهيمن. الدلائل تشير إلى ان المرسوم الاول الذي فيه اسم بطليموس يسبق لكليوباترا كان في 50 تشرين الاول قبل الميلاد. فورابعد،ان اجبرت كليوباترا على الفرار من مصر إلى سوريا ، حيث انشأت جيشا وفي 48 قبل الميلاد عادت إلى مواجهة اخيها في بيلوسيوم( بور سعيد حاليا) على حدود مصر الشرقية. إن مقتل الظابط الروماني بومبي ، الذي طلب الجؤ من بطليموس الثالث عشر في بيلوسيوم، ووصول يوليوس قيصر ادى إلى سلام مؤقت. ادركت كليوباترا انها في حاجة لدعم الرومان ، او بشكل أكثر تحديدا ، دعم قيصر ، اذا كان عليها استعادة العرش. كلا مصمم لاستخدام الآخر. قيصر سعى للمال لتسديد الديون التي تكبدهامن والدكليوباترا، اوليتيس، من اجل الاحتفاظ بالعرش. كليوباترا عازمه على الاحتفاظ بعرشها ، واذا امكن استعادة امجاد البطالمه الأول واسترداد أكبر قدر ممكن من سطوتهم ، والتي شملت جنوب سوريا وفلسطين. اصبح قيصر وكليوباترا عشاق وامضيا الشتاء محاصرين في الاسكندرية. وصلت التعزيزات الرومانية الربيع التالي ، وبطليموس الثالث عشر فر وغرق في النيل. كليوباترا ، الآن تزوجت اخاها بطليموس الرابع عشر ، وأعيد لها العرش. في 47 حزيران قبل الميلاد انجبت بطليموس قيصر (المعروف عند شعب الاسكندرية بكايساريون او " قيصر الصغير"). ماإذا كان قيصر أبا لكايساريون ، كما يعني اسمه ، لا يمكن الآن معرفته.

هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومونز حول :
كليوباترا السابعة











جاليليو جاليلي
جاليليو جاليلي عالم فلكي وفيلسوف وفيزيائي، ولد في بيزا في إيطاليا في 15 فبراير 1564 ومات في 8 يونيو 1642 أبوه هو فينسينزو جاليلي وامه هي جوليا دي كوزيمو أماناتي وأنجب من مارينا جامبا ثلاثة أطفال دون زواج هم فيرجينا ـ لقبت بعد ذلك بالأخت ماريا ـ ولدت عام 1600 و ماتت عام 1634 ، فينسنزو ولد عام 1606 و مات عام 1646 ، ليفيا ـ و لقبت بعد ذلك بالأخت أركنجيلا ـ ولدت عام 1601 و ماتت عام 1649. نشر نظرية كوبرنيكوس و الدفاع عنها بقوة على أسس فيزيائية ، فقام أولا بإثبات خطأ نظرية أرسطو حول الحركة، و قام بذلك عن طريق الملاحظة و التجربة.

حياته و انجازاته
ولد غاليليو ابنا لأب كان ماهرا في الرياضيات و الموسيقى ، لكنه كان رقيق الحال ، لذلك اعتزم الأب ألا يعمل ابنه في أي عمل من الأعمال التي لا تكسب صاحبها مالا ، و من ثم أرسله إلى جامعة بيزا لدراسة الطب . و وصل غاليليو و هو ما يزال يطلب العلم لتحقيق أول مكتشفاته عندما أثبت أنه لا علاقة بين حركات الخطار - البندول - و بين المسافة التي يقطعها في تأرجحه ، سواء طالت المسافة أو قصرت . و أهتم بعد ذلك بدراسة الهندسة إلى جانب الطب ، و برع فيها حتى بدأ يلقي المحاضرات على الطلاب بعد ثلاث سنوات فقط . و في ذلك الوقت كان العلماء يظنون أنه لو ألقي من من ارتفاع ما بجسمين مختلفي الوزن فان الجسم الأثقل وزنا يصل إلى الأرض قبل الآخر . لكن غاليليو أثبت بالنظرية الرياضية خطأ هذا الاعتقاد ، ثم اعتلى برج بيزا و ألقى بجسمين مختلفي الوزن فاصطدما بالأرض معا في نفس اللحظة . و أوضح أيضا خطأ عدة نظريات رياضية اخرى . و انتقل غاليليو بعد ذلك إلى بادوا في البندقية و في جامعتها بدأ يلقي محاضراته في الرياضيات ، و كان في هذا الوقت قد نال نصيبه من الشهرة . و في بادوا أخترع أول محرار - ترمومتر - هندسي .
هو أول من طبق طرق التجريبية في البحوث العلمية. أدخل غاليليو مفهوم القصور الذاتي ، وبحث في الحركة النسبية ، وقوانين سقوط الأجسام ، وحركة الجسم على المستوى المائل والحركة عند رمي شيء في زاوية مع الأفق واستخدام البندول في قياس الزمن.
في سنة 1609 بدأ غاليليو يصنع منظاراً بوضع عدستين في طرفي انبوبة من الرصاص ، و كان أفضل بكثير من الذي صنعه ليبرشي . بعد ذلك انكب غاليليو على منظاره يحسن من صناعته ، و راح يبيع ما ينتج منه بيديه ، و صنع المئات و أرسلها إلى مختلف بلاد أوربا ، و كان لنجاحه صداه في جمهورية البندقية ، ففي تلك الأيام كان كل فرد يعتقد أن الأرض مركز الكون ، و أن الشمس و غيرها من الكواكب تدور حولها ، و كان الطريق اللبني يعتبر حزمة من الضوء في السماء ، و أن القمر مسطح الشكل . و لكن عندما نظر غاليليو من خلال عدسات منظاره لم يجد شيئا من هذا كله صحيحا ، فقد رأى أن في القمر مرتفعات ، و أن الشمس تنتقل على محاورها ، و أن كوكب المشتري له أقمار ، مثلها مثل القمر الذي يدور حول الأرض ، و رأى أن الطريق اللبني ليس مجرد سحابة من الضوء انما هو يتكون من عدد لا حصر له من النجوم المنفصلة و السديم . و كتب كتابا تحدث فيه عن ملاحظاته و نظرياته ، و قال أنها تثبت الأرض كوكب صغير يدور حول الشمس مع غيره من الكواكب ، و شكا بعض أعدائه إلى سلطات الكنيسة الكاثوليكية بأن بعض بيانات غاليليو تتعارض مع أفكار و تقارير الكتاب المقدس ، و ذهب غاليليو إلى روما للدفاع عن نفسه و تمكن بمهارته من الافلات من العقاب لكنه انصاع لأمر الكنيسة بعدم العودة إلى كتابة هذه الأفكار مرة أخرى ، و ظل ملتزما بوعده إلى حين ، لكنه كتب بعد ذلك في كتاب آخر بعد ست عشرة سنة نفس الأفكار ، و أضاف أنها تتعارض مع شيء مما في الكتاب المقدس . و في هذه المرة أرغمته الكنيسة على أن يقرر علانية أن الأرض لا تتحرك على الاطلاق و أنها ثابتة كما يقول علماء عصره . و لم يهتم غاليليو لهذا التقرير العلني .
[تحرير] نهايته
مات في 8 يونيو 1642 بقطع رقبته بأمر من الكنيسة . و تم دفن جسمانه في فلورانسا. وتم الاعتذار منه فيما بعد وفاته بسنوات عندما تطور العلم وأثبت بأن غاليلو كان قد سبق أوانه.





محكمة العدل الدولية



قصر السلام، مقر المحكمة بلاهاي
محكمة العدل الدولية هي الذراع القضائي الأساسي لمنظمة الأمم المتحدة. و يقع مقرها في لاهاي بهولندا.
تأسست عام 1945، وبدأت أعمالها في العام اللاحق، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التمييز ما بين محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
لمحكمة العدل الدولية نشاط قضائي واسع، وهي تنظر في القضايا التي تضعها الدول امامها، كما تقدم الاستشارات القانونية للهيئات الدولية التي تطلب ذلك. وتعد الأحكام الصادرة عن المحكمة قليلة نسبياً، لكنها شهدت بعض النشاط ابتداء من مطلع الثمانينيات، وقد سحبت الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالسلطة القضائية الإلزامية لهذه المحكمة، مما يعني بأنها تلتزم بما تقبله من قرارات المحكمة وتتحلل مما لا تقبله منها!
تتألف المحكمة من 15 قاضياً، تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، لمدة 9 سنوات، ويمكن إعادة انتخاب الأعضاء. يتم انتخاب ثلث الأعضاء كل ثلاث سنوات. ولا يسمح بتواجد قاضيين يحملان نفس الجنسية، وفي حال توفي أحد القضاة الأعضاء، يتم عادة انتخاب قاض بديل يحمل نفس جنسية المتوفي فيشغل كرسيه حتى نهاية فترته.
ويشترط في القاضي أن يتمتع بحس أخلاقي عال بغض النظر عن جنيسته، وان يكون مؤهلاً بأعلى المؤهلات في بلده وأن تعرف عنه الكفاءة العالية فيما يخص القانون الدولي. يمكن عزل القاضي عن كرسه فقط بموجب تصويت سري يجريه أعضاء المحكمة. وقد شككت الولايات المتحدة بنزاهة القضاة إبان قضية نيكاراغوا، عندما ادعت أنها تمتنع عن تقديم أدلة حساسة بسبب وجود قضاة في المحكمة ينتمون إلى دول الكتلة الشرقية.
يجوز للقضاء أن يقدموا حكماً مشتركاً أو أحكاماً مستقلة حسب آراء كل منهم. وتؤخذ القرارات وتقدم الاستشارات وفق نظام الأغلبية، وفي حال تساوي الأصوات، يعتبر صوت رئيس المحكمة مرجحاً.



طه حسين

(14 نوفمبر 1889 إلى 28 أكتوبر 1973) أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الايام" الذي نشر عام 1929.ولد في الصعيد و درس في جامع الأزهر والجامعة الأهلية ثمّّ في فرنسا في جامعة "السوربون". طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنوات. تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950. من مؤلفاته نذكر : "في الأدب الجاهلي" و خصوصا "الأيام"سيرته الذاتية، إضافة إلى بعض الأعمال القصصية (دعاء الكروان ـ شجرة البؤس ـ المعذبون في الأرض)، والتاريخية (على هامش السيرة) والنقدية (حديث الأربعاء ـ من حديث الشعر والنثر) والفكرية (مستقبل الثقافة في مصر).. فضلاً عن بعض الأعمال المترجمة. وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا. يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور. طه حسين (1889-1973) واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة. وهو أول من كتب عن (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن. ولد طه حسين في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين. ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل, وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري . ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية. وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون, وعمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية. وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى) الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد. وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930, وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان, الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950, فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية ، إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973. وتحفته (الأيام) أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل. ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر. ولذلك كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث. نشر معظم كتبه لدى تلميذه في كلية الاداب بهيج عثمان اللبناني صاحب دار العلم للملايين \بيروت.ً






محمد عبده
محمد عبده بن حسن خير الله ولد سنة 1849 م في قرية محلة نصر بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة من من أبويين مصريين. في سنة 1866 م التحق بالجامع الأزهر، وفي سنة 1877م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة دار العلوم وفي سنة 1882 م اشترك في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى بيروت لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884 م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885 م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الإسم، العروة الوثقى، قيل انها ذات صلة بالمحافل الماسونية العالمية تحت زعم التقريب بين الأديان. وفي سنة 1886 م اشتغل بالتدريس في المدرسة السلطانية وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889 م/1306 هـ عاد محمد عبده إلى مصر بعفو من الخديوي توفيق، ووساطة تلميذه سعد زغلول وإلحاح نازلي فاضل على اللورد كرومر كي يعفو عنه ويأمر الخديوي توفيق أن يصدر العفو وقد كان، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل. وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها ثم انتقل إلى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى إلى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1891 م، وفي 3 يونيو عام 1899 م (24 محرم عام 1317 هـ) عين في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقافالأعلى. وفي 25 يونيو عام 1890 م عين عضواً في مجلس شورى القوانين. وفي سنة 1900 م (1318 هـ) أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات. وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية. وفي الساعة الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905 م (7 جمادى الأولى عام 1323 هـ) توفى الشيخ بالإسكندرية بعد معاناة من مرض السرطان عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء رحمه الله تعالى.




استقلال منصب الإفتاء
في 3 يونيو سنة 1899 م (24 محرم 1317هـ) صدر مرسوم خديو وقعه الخديو عباس حلمي بتعيين الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية وهذا نصه:
صدر أمر عال من المعية السنية بتاريخ 3 يونيو 1899م/24 محرم 1317هـ نمرة 2 سايرة، صورته.
فضيلة حضرة الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية: بناء على ما هو معهود في حضرتكم من العلامية وكمال الدراية، قد وجهنا لعهدكم وظيفة إفتاء الديار المصرية، وأصدرنا أمرنا هذا لفضيلتكم للمعلومية، والقيام بمهام هذه الوظيفة وقد أخطرنا الباشا رئيس مجلس النظار بذلك.
كان منصب الإفتاء يضاف لمن يشغل وظيفة مشيخة الجامع الأزهر في السابق وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب شيخة الجامع الأزهر، وصار الشيخ محمد عبده أول مفت مستقل لمصر معين من قبل الخديو عباس حلمي وهذا احصاء لفتاوى الشيخ محمد عبده. عدد الفتاوى 944 فتوى استغرقت المجلد الثاني من سجلات مضبطة دار الإفتاء بأكمله وصفحاته 198، كما استغرقت 159 صفحة من صفحات المجلد الثالث.

من فتاويه
• عن الوقف وقضاياه، والميراث ومشكلاته ... والمعاملات ذات الطابع المالي والآثار الاقتصادية ... مثل البيع والشراء، والإجازة والرهن والإبداع، والوصاية والشفعة والولاية على القصر، والحكر والحجر والشركة وإبراء الذمة، ووضع اليد والديون واستقلال المرأة المالي والاقتصادي ... الخ يبلغ عدد فتاواه في ذلك 728 فتوى.
• عن مشاكل الأسرة وقضاياها .. من الزواج، والطلاق والنفقة والإرضاع والحضانة ، والإقرار بالغلام المجهول .... الخ وعدد فتاواه في ذلك 100 فتوى.
• عن القود والقتل والقصاص: عدد فتاواه في ذلك 29 فتوى.
• فتاوى في موضوعات متنوعة ومختلفة. عدد فتاواه في ذلك نحواً من 87 فتوى.
ونلاحظ أن 80% من الفتاوي تتعلق بمشكلات خاصة بالحياة المالية والاقتصادية وقضاياها.
ظل الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية ست سنوات كاملة حتى وفاته عام 1905 م.


محمد عبده واللورد كرومر
ليس واضحاً كيف ارتبط محمد عبده بأواصر متينة مع اللورد كرومر. فالمعروف عن كرومر انه كان معاديا للاسلام بشكل حاد، وهو يُفصح عن موقفه بالنص التالي: "إن الاسلام اذا لم يكن ميتا فانه في طور الاحتضار اجتماعيا وسياسيا، وإن تدهوره المتواصل لا يمكن وقفه مهما ادخلت عليه من اصلاحات تحديثية بارعة، لأن التدهور كامن اساسا في جوهره الاجتماعي، وهو جوهر قائم علي تخصيص دور متخلف للمرأة في المجتمع، وعلي التغاضي عن نظام الرق، وعلي جمود الشرع وقطيعة النص، وان لا بديل من التحديث الكامل من دون الاسلام". ومع ذلك نزل الامام محمد عبده علي رغبة صديقه اللورد كرومر الذي كان عينه مفتيا للديار الاسلامية في 1899 وشرع في سنة 1905 أي في ذكري مائة سنة علي ولادة محمد علي، في كتابة سلسلة مقالات تهاجم محمد علي وحكمه وطموحاته.


محمد عبده والأزهر
كان محمد عبده قاسياً على مشايخ الأزهر، فقد تناول الأزهر بعبارات جارحة لا تناسب رجل معمم في تلك الحقبة. فيقول في حوار مع الشيخ محمد البحيري (أزهري) أنه مكث عشر سنين وهو يكنس من دماغه ما علق فيه من فضلات الازهر، ولم يبلغ ما أراده من النظافة (الاعمال الكاملة، بيروت: 1972 ـ 1974). وكان لا يتورع عن أن يطلق علي الأزهر نعت الإسطبل و المارستان و المخروب . ولهذا رد عليه شيوخ الازهر بما يعيب والدته وبكلام بذيء، وكتبوا عن أستاذه الأفغاني كتابا بعنوان "تحذير الأمم من كلب العجم" ، وكتبوا عنه كتابا آخر بعنوان: "كشف الأستاذ في ترجمة الشيخ الفشار" (انظر: محمد رشيد رضا، "تاريخ الأستاذ الإمام" ، القاهرة 1931). وبالرغم من جرأة محمد عبده في التصدي لشيوخ الازهر إلا أنه صمت عن الرد على شبلي شميل وفرح أنطون في مواجهته رجال الدين عامة.
الفتاوي النقدية والجريئة لمحمد عبده كانت تضمر محاولة لاقصاء شيوخ الأزهر التقليديين. ولم يكن هذا الامر مخالفاً لرغبة السلطات المصرية آنذاك. حتي ان الإصلاحيين في الازهر أمثال مصطفى المراغي ومصطفي عبد الرازق كانا يخدمان ارادة السلطة في إصلاح شؤون الازهر وتحطيم سطوة شيوخه علي العامة.

أهم مؤلفاته
• رسالة التوحيد
• تحقيق وشرح "البصائر القصيرية للطوسي"
• تحقيق وشرح "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" للجرجاني
• الرد على هانوتو الفرنسي
• الإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية. رد به على أرنست رينان سنة 1902م.
• تقرير إصلاح المحاكم الشرعية سنة 1899 م.




سعد زغلول

سعد زغلول (1859 - 1927) هو زعيم مصري و قائد ثورة 1919 . ولد سعد في يوليو 1859 في قرية إبيانة التابعة لمديرية الغربية، وكان والده رئيس مشيخة القرية الذي توفي عندما كان سعد يبلغ خمس سنوات فنشأ يتيما هو وأخوه أحمد فتحي زغلول. توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927 . خطرت له فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر سنة 1918م حيث دعا أصحابه إلى مسجد وصيف للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الهدنة (بعد الحرب العالمية الأولى).
ـ تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين.. وأطلقوا على أنفسهم (الوفد المصري).
وقد جمعوا توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة: "نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول و.. في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصر تطبيقاً لمبادئ الحرية (*) والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى".
ـ اعتقل سعد زغلول ونفي إلى مالطة هو ومجموعة من رفاقه في 8 آذار (مارس) 1919م فانفجرت ثورة 1919م في مصر التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد.
اضطرت إنجلترا الي عزل الحاكم البريطاني و افرج الانجليز عن سعد زغلول و زملائه و عادوا من المنفي إلي مصر. و سمحت إنجلترا للوفد المصري برئاسة سعد زغلول بالسفر إلي مؤتمر الصلح في باريس ، ليعرض عليه قضية استقلال مصر. لم يستجب أعضاء مؤتمر الصلح بباريس لمطالب الوفد المصري فعاد المصريون إلي الثورة و ازداد حماسهم ، و قاطع الشعب البضائع الإنجليزية ، فألقي الإنجليز القبض علي سعد زغلول مرة أخري ، و نفوه مرة أخري إلي جزيرة سيشل في المحيط الهندى ، فازدادت الثورة اشتعالا ، و حاولت إنجلترا القضاء على الثورة بالقوة ، و لكنها فشلت.



من مواضيعي :
الرد باقتباس