عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 16/09/2007, 01:02 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : من اوراق التاريخ المبعثره..

الأخطل


هو غياث بن غوث التغلبي شاعر عربي ينتمي إلى بني تغلب كان نصرانياً وقد مدح معاوية ثم يزيد وهكذا حتى مات (سنة 708 م الموافق89 هـ). هو شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

معلومات إضافية
نظم الشعر صغيرا ، و رشحّه كعب بن جعيل شاعر تلب ليهجو الأنصار ، فهجاهم و تعززت صلته ببني أمية بعد ذلك ، فقرّبه يزيد ، و جعله عبد الملك بن مروان شاعر البلاط الرسمي ، ينافح عن دولة بني أمية ، ويهاجم خصومها . أقحم نفسه في المهاجاة بين جرير و الفرزدق حين فضّل الفرزدق على جرير ، و امتدّ الهجاء بينه و بين جرير طوال حياته .. و قد جمع ابو تمام نقائض جرير و الأخطل . و قد برع الأخطل في المدح و الهجاء و وصف الخمرة ، و يتهمه النقاد بالإغارة على معاني من سبقه من الشعراء ، و الخشونة و الالتواء في الشعر و التكلّف أحيانا ، وهو في نظرهم شاعر غير مطبوع بخلاف جرير ، و لكنه واسع الثقافة اللغوية ، تمثّل التراث الأدبي وأحسن استغلاله .





الفرزدق


الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي وكنيته أبو فراس . وهو من سلالة مضر بن نزار . شاعر من النبلاء و عظيم الأثر في اللغة .
ولقبه الفرزدق ، ومعناها الرغيف ، لقب بذلك لجهامة كانت في وجهه ، وقيل لقبح ودمامة ، إذ كان وجهه كالرغيف المحروق .




نشأة الفرزدق
الفرزدق شاعر أموي مشهور , ولد في كاظمة في الكويت "حاليا" عام 38ه الموافق سنة 658 م . نشأ في البصرة و نبغ في الشعر منذ صغره .


منزلة الفرزدق
الفرزدق من شعراء الطبقة الأولى من الأمويين ، ومن نبلاء قومه وسادتهم ، يقال أنه لم يكن يجلس لوجبة وحده أبدا ، وكان يجير من استجار بقبر أبيه ، وجده صعصعة كان محيي الموؤودات وهن البنات التي كانت تدفن قبل الإسلام في الجاهلية . وكان الفرزدق كثير الهجاء ، إذ أنَّه اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر . حيث تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن حتى توفي جرير سنة 732 م.
تنقل بين الأمراء والولاة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم .


الفرزدق وجرير وآل البيت
نظم في معظم فنون الشعر المعروفة في عصره وكان يكثر الفخر يليه في ذلك الهجاء ثم المديح . مدح الخلفاء الأمويين بالشام , ولكنه لم يدم عندهم لتشيعه لآل البيت. كان معاصرا لالأخطل ولجرير الشاعرأيضا , وكانت بينهما صداقة حميمة ، إلا أن النقائض بينهما أوهمت البعض أن بينهم تحاسدا وكرها , وانشعب الناس في أمرهما شعبتين لكل شاعر منهما فريق ، ولجرير في الفرزدق رثاء جميل .
كانت للفرزدق مواقف محمودة في الذود عن آل البيت ، وكان ينشد بين أيدي الخلفاء قاعدا . يقول أهل اللغة:
"لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث العربية".
أنظر الفرزدق والإمام زين العابدين

كان مقدما في الشعراء , وصريحا جريء ، يتجلى ذلك عندما يعود له الفضل في أحياء الكثير من الكلمات العربية التي اندثرت. من قوله:
إذا مت فابكيني بما أنا أهله فكل جميل قلته فيّ يصدق
وكم قائل مات الفرزدق والندى وقائلة مات الندى والفرزدق
وأيضا له قصائد في الحذر ومنها
وأطلس عسال وما كان صاحبا دعوت بناري موهنا فأتناي
فلما دنا قلت ادن دونك إني وإياك في زادي لمشتركان


كان جد الفرزدق يشتري المؤودات في الجاهلية ثم أسلم أبوه بعد ظهور الإسلام . تربى الفرزدق في البادية فاستمد منها فصاحته و طلاقة لسانه.

توفي في بادية البصرة وقد قارب المئة , وتوفي سنة 110 هـ الموافق 728 م .



جرير


جرير هو أبو حرزة جرير بن عطية اليربوعي التميمي (ت.110هـ) ينتمي إلى قبيلة كليب من بني تميم. ولد في اليمامة (في منطقة الرياض حاليا) في خلافة عثمان بن عفان و نشأ فقيرا يرعى غنيمات لأبيه ، إشتهر في المدح والهجاء توفي بعد موت الفرزدق بشهور سنة 110هـ. و قد بقي لبنيه أملاك في بلدة أثيثية (منطقة الوشم شمال غرب الرياض حالياً) إلى زمن ياقوت الحموي في القرن السابع الهجري.
كان من فحول شعراء الإسلام، وكانت بينه وبين الشاعر الفرزدق صولات وجولات، ولكنه رثاه بعد مماته.
من أشهر ما نسب إليه ما يلي:
إذا غَضِبَتْ عليكَ بنو تميم حَسِبْت الناس كلَّهُم غِضابا
وقوله في مدح عبد الملك بن مروان:
ألـَسْتُم خَيَرَ مَنْ ركب المطايا وأندى العالمين بطونَ راحٍ
وقوله في هجاء أحد خصومه:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إنك من نُميرٍ فلا كعْبا بلغتَ ولا كِلابا

هذه بذرة مقالة عن كاتب أو شاعر تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

يعتبر جرير من شعراء النقائض وهوافحل الثلاثة على الاطلاق وكان يعير بحمراء العجان كناية عن امه ومن ما قال قصيدة "الدهقانة "او "المنصورة وهي :اقلي اللوم عاذلا والعتابا وقولي ان اصبت لقد اصابة" وهي التي هجا ءفيها الراعي النميري ومات على اثرها من القهر




‏عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي (26-86 هـ/646-705 م) من أعاظم خلفاء الأمويين ودهاتهم (حكم: 65-86 هـ/685-705 م)، كان واسع العلم متعبدا ناسكا.

شخصيته
كانوا يقولون عنه: يلد الناس أبناء، وولد مروان أبًا تربى في المدينة المنورة فقد كان أبوه مروان بن الحكم واليًا عليها في عهد معاوية بن أبي سفيان ، فدرس "عبد الملك" العلوم الإسلامية على شيوخها وتفوق في دراسته حتى أصبح أحد فقهاء المدينة الأربعة. وهو فوق ذلك شاعر وأديب وخطيب. وقد وصف بأنه ثابت الجأش عند الشدائد، يقود جيشه بنفسه.

إنجازاته
قضى على الفتن التي كانت تعم العالم الإسلامي عندما تولى الخلافة. يقول عنه ابن خلدون: هو من أعظم خلفاء الإسلام والعرب، وكان يقتدي في تنظيم الدولة بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب . عرّب الدواوين فكان ذلك سببًا في اتساع نطاق العالم العربي إلى ما هو عليه الآن. أعطى الطابع النهائي لنظام البريد المتطور. صكّ النقود الإسلامية وجعلها العملة الوحيدة بالعالم الإسلامي لأول مرة. و هو أول من كسا الكعبة بالديباج في عهده ابتكر الحجاج قضية نقط الكلمات القرآنية فأزال الشك الذي لحق بعض الكلمات قبل ابتكار النقط ،تمت في عهده إصلاحات زراعية وتجارية كثيرة عادت بالخير الوفير على الأمة الإسلامية. بنى "عبد الملك" مسجد قبة الصخرة على الصخرة المقدسة التي مستها أقدام النبي عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء، وهو غير المسجد الأقصى الذي أعاد بناءه ابنه الوليد، ومسجد قبة الصخرة فريد في نوعه، فقد بني مثمن الأضلاع، وارتفعت فوقه قبة عالية مزخرفة بالفسيفساء بدقة متناهية، وكان من أسباب بنائه على هذا النحو من الفخامة القضاء على إعجاب بعض المسلمين بكنيسة القيامة التي كانت شامخة بهذه المنطقة. اتسع العالم الإسلامي في عهده اتساعا شاسعًا. كان عبد الملك حسن الصلة بآل البيت، فكان يتودد لعلي بن الحسين ويبره.

قيل عنه
وإذا كان القارئ يتعاطف مع عمر بن عبد العزيز ويثق في رأيه فليتذكر أن رأي عمر في "عمه عبد الملك" كان رائعًا، فعندما رزق طفلا أسماه، عبد الملك تيمنا به، وعندما مات "عبد الملك بن مروان" حزن عليه عمر أشد الحزن، ويقال: إنه لبس الحداد عليه سبعين يومًا، وكان عمر يرى في عمه عبد الملك صورة صادقة للخليفة.


الدولة الأموية

خلفاء بني أمية
معاوية بن أبي سفيان، 661-680.

يزيد بن معاوية، 680-683.

معاوية بن يزيد، 683-684.

مروان بن الحكم، 684-685.

عبد الملك بن مروان، 685-705.

الوليد بن عبد الملك، 705-715.

سليمان بن عبد الملك، 715-717.

عمر بن عبد العزيز، 717-720.

يزيد بن عبد الملك، 720-724.

هشام بن عبد الملك، 724-743.

الوليد بن يزيد، 743-744.

يزيد بن الوليد، 744.

إبراهيم بن الوليد، 744.

مروان بن محمد، 744-750.



من مواضيعي :
الرد باقتباس