عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 16/09/2007, 12:59 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
من اوراق التاريخ المبعثره..

فيكتور هوجو


هوجو
فيكتور هوجو (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885 ) هو أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية. اشتهر بسبب أعماله الروائية، وترجمت أعماله إلى كثير من اللغات المنطوقة.

حياته
ولد في بيسانسون في إقليم دوبس شرقي فرنسا، عاش منفيا خمسة عشر عاماً خلال حكم نابليون الثالث، وتحديدا من عام 1855 حتى عام 1870. أسس جمعية الأدباء والفنانين العالمية وأصبح رئيساً فخرياُ عام 1878 م. توفي في باريس في 22 مايو 1885 م.

أشهر أعماله
• أحدب نوتردام
• البوساء
• رجل نبيل
• عمال البحر
• آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالاعدام
• دهري حسين






عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف (1933 - 24 يناير 2004) أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي و السياسي العربي ، و النقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها الممجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربية أو ما يدعى بالدول النفطية . ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما يجعله مدركا لاقتصاديات النفط ، لكن الجانب الأهم كان معايشته و إحساسه العميق بحجم التغيرات لاتي أحدثتها الثورة النفطية في صميم و بنية المجتمعات الخليجية العربية .
يعتبر منيف من اشد المفكرين المناوئين لأنظمة كثير من الدول العربية. من أشهر رواياته "مدن الملح" التي تحكي قصة إكتشاف النفط في السعودية وهي مؤلفة عن 5 أجزاء، ورواية شرق المتوسط التي تحكي قصة المخابرات العربية وتعذيب السجون.


نشأته وتعليمة
ولد عبدالرحمن منيف في عمان - الأردن عام 1933 عن اب سعودي وام سعودية (والدتها عراقية). درس في الأردن إلى ان حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك أنظم إلى حزب البعث إلى ان طرد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في إقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في شركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة اخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجها إلى فرنسا حيث كرس حياته هناك لكتابة الروايات ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986, تزوج منيف من سيدة سورية و انجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, و بقي إلى آخر إيامه معارضا للإمبريالية العالمية ، كما اعترض دوما على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم انه كان معارضا عنيفا لنظام صدام حسين

مؤلفاته
• الأشجار واغتيال مرزوق - 1973
• قصة حب مجوسية - 1974
• شرق المتوسط - 1975
• النهايات- 1977
• حين تركنا الجسر - 1979
• سباق المسافات الطويلة - 1979
• عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا ابراهيم جبرا - 1982
• مدن الملح خماسية روائية (1984-1989)
• لوعة الغياب - 1989
• الآن هنا (شرق المتوسط مرة اخرى) - 1991
• الديمقراطية اولاً
• عروة الزمن الباهي
• سيرة مدينة - عمان في الأربعينات - 1994
• أرض السواد ثلاثية- 1999

ربما يكون عمله الأبرز هو رواية (مدن الملح) في خمسة أجزاء : يصف الجزء الأول التغيرات العميقة في بنية المجتمع البدوي الصحراوي بعد ظهور النفط ، في الأجزاء الثاني يبدأ بوصف رجال الأعمال الذين وفدوا على المنطقة الخليجية و دخولهم في تحالفات مع حكام المنطقة ، الأجزاء الثلاثة الخيرة تصف التحولات و التفاعلات السياسية في شبه واضح مع تاريخ حكام آل سعود ، هذه الرواية صنفته سريعا كمعارض لنظام الحكم السعودي و منعت رواياته من دخول المملكة العربية السعودية و كثير من الدول الخليجية .
الرواية الأخرى التي أحدثت ضجة في العالم العربي كانت (شرق المتوسط) ، التي تعتبر أول رواية عربية تصف بجرأة موضوع التعذيب في السجون خاصة التعذيب التي تمارسه الأنظمة الشمولية العربية التي تقع شرق المتوسط في إشارة واضحة للنظام السوري و العراقي .
لاحقا ألف منيف جزءا آخر من شرق المتوسط أسماه : (الآن ..هنا) أعاد به الحديث عن التعذيب في السجون لكنه صورها هنا في بيئة أقرب لبيئة مدن الملح الخليجية .
ارتبط منيف بصداقة عميقة مع روائي عربي آخر هو جبرا إبراهيم جبرا ، توجت هذه الصداقة مؤخرا برواية ثنائية ، قد تكون من الأعمال الأدبية النادرة التي تكتب من قبل شخصين ربما على مستوى العالم ، و النتيجة كانت (عالم بلا خرائط) ، التشابك و التناسق الفني لهذه الرواية كان على درجة عالية يستحيل معها التصديق بأن هذا العمل مؤلف من قبل شخصين اثنين .

من أواخر أعماله
: (أرض السواد) التي أراد ان يتحدث فيها عن تاريخ و مجتمعات العراق .

حادثة تدنيس قبره
هدم أجزاء من قبر الروائي عبدالرحمن منيف الواقع في مقبرة الدحداح في العاصمة السورية دمشق ، حدث ذلك في أواخر شهر مايو من عام 2007 ميلادية دون التعرض إلى رفاتة. أدت هذه الحادثة إلى نشوء العديد من التكهنات عن أهداف وغايات الفعلة وماهي طبيعتهم. (1)،


تشارلز ديكنز

تشارلز ديكنز روائي و كاتب بريطاني، (Charles Dickens) ولد 7 فبراير سنة 1812 في منطقة ( بورتسى ) حاليا ( بورتسموث )- روتشستر، توفي سنة 1870.



نشأته
ولد وترعرع في عائلة كبيرة وفقيرة فكان الابن الثاني من بين ثمانية أخوة .والد تشارلز كان يعمل كاتب بالبحرية براتب ضئيل لايكفي لنفقات العائلة الكبيرة . ألتحق تشارلز بمدرسة صغيرة في بورتسموث لفترة قصيرة ثم انتقلت أسرته إلى لندن فكانت مصدر ألهامه حيث أثرت التضاربات والطباقات الاجتماعية بالأضافه لطفولته البائسة في تكوين زخم درامي تحولت بموهبته الكتابيه إلى روايات عاطفية وساخرة، ّأبكت وأضحكت العديد من القراء على مر الأجيال.

أعماله


تشارلز ديكنز
بدأ عمله المهني كمراسل صحفي في البرلمان، وكان أسلويب كتابته مميزا بدى كالقصة لقارئيه و بدأت شهرته الأدبية بنشر انطباعاته عن لندن في مجلات دورية،كتب ديكنز 14 رواية كبيرة يزيد حجم الواحدة منها عن 600 صفحةوله أيضا الكثير من القصص القصيرة ،في عام 1850 اصدر ديكنز مجلة (كلمات عائلية) والتي حظت باقبال شديد من قبل قارئيه نتجة كتاباته الأسبوعية في المجلة ل ،
من أهم أعماله:
• أوراق بيكويك (1836)
• مغامرات السيد بيكويك (1837)
• أوليفر تويست (1838
• نيكولاس نيكلبي (1839)
• أنشودة لعيد الميلاد (1843)
• ديفيد كوبرفيلد (1849)
• دافيد كوبر فيلد (1850)
• قصة مدينتين (1859)
• الآمال الكبيرة(1861)
• أوقات عصيبة (1870)

ميزات كتاباته
• تصوير الواقع بشكل جذاب للقارئ.
• الوصف الدقيق للشخصيات.
• الوصف المفصل لمختلف الطبقات الاجتماعية.
• العاطفة و خصوصا الحزن والأسى في العديد من كتباته.
• النقد البناء وعكس مشاكل الشارع مما أسهم في الإصلاح.

وفاته
توفي ديكنز في يونيو عام 1870م عن عمر ناهز ال58 عاما دفن في مقبرة ( وستمنستر ابي). جائت وفاته بعد ارهاق شديد لجولة قام بها إلى أميركا الشمالية وكان في ذللك الوقت في خضم كتابته للروايةسير ادوين درود التي لم يكملها . وأنجب تشارلز تسعة من الأطفال.




من مواضيعي :
الرد باقتباس