عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 24/04/2005, 01:18 PM
Madmozail
مُتـواصل
 
دفن امراءة ثلاث مرات ما زالت حية

1
تموت ثم تعود للحياة في ثلاجة الموتى


لن يجرؤ احداً ابداً على الحديث للسيدة اليسون بورشيل عن الموت فقد ذاقت هذه
المرأة مرارة الموت ثلاث مرات ..
وكان قد تم الاعلان عن وفاتها ثلاث مرات وهي ملء السمع والبصر وتخل في دوامة
من الخوف والرعب الذي لايوصف عندما تفيق تجد نفسها في لوح شديد البرودة
وهي محاطة بالجثث من كل جانب ..
اليسون مصابة بداء فقدان القوى العضلية المفاجئ وهو مرض يدخل فيه ضحاياه
في حالة من الشلل التام مع توقف جميع عضلات الجسم دون استثناء عن الحركة
وهي حالة تشبه الموت تماماً حيث يضعف التنفس ونبضات القلب الى أدنى مستوى
له .

قالت اليسون " لقد عشت مع هذا المرض في رعب لاينقطع ولم يكن ثمة علاج ولامهرب
من هذا الداء ويمكن ان تأتيني هذه النوبة في اية لحظة "

وبعد تشخيص مرضها الذي يسقط فيه الضحية نائماً دون مقدمات
جاءت النوبة الأولى عندما كانت تشاهد فيلماً في السينما وقالت وهي تتذكر
" كنت أشاهد فيلما كوميديا وكنت أضحك ملء فمي فهويت فجأة من مقعدي
وسقطت على الأرض بلا حراك وكنت مشلولة لاأستطيع تحريك اية عضلة من عضلات جسمي
ولاحتى عضلات جفون عيني اللتين كانتا مغمضتين تماماً ..
وكنت لاأزال أستطيع سماع الفيلم وكل مايدور حولي لكني كنت حبيسة جسد
بلا حياة فسارع الحاضرون بأخذي الى المستشفى .
وكنت أشعر بالطبيب وهو يفحصني ويتحسس نبضي
ولكن بعد لحظات قليلة سمعت الممرضة تقول " جهزوها للذهاب بها الى
ثلاجة حفظ الجثث "
فجردوني من ملابسي وغسلوني ثم ألبسوني عباءة وسمعت احدى الممرضات
تحكي لرفيقاتها عن خطيبها وكيف انها هجرته !!
ثم أخذوني
وانا ملء سمعي وبصري
الى
المشرحة !!
وكنت أصرخ في داخلي
" انا لازلت حية "
لاتقتلوني
قلت لكم
انا لازلت حية
لاتقتلوني
لكنهم لم يسمعوني
لأنني لاأستطيع تحريك عضلات لساني وشفتي أو عمل اية حركة
وكنت أشعر وكأني أحرك ذراعي لكي أنبههم
انني لست ميتة ولكن عضلاتي لم تسعفني
وفي اللحظات التي تلت ذلك انتابتها حالة من الرعب لاتوصف تقول
" أحسست بهم وهم يضعوني في لوح من الحديد شديد البرودة !!
وغطوا وجهي بملاءة !
وقلت لنفسي :
ثم ماذا بعد ثلاجة الموتى ؟
لعلهم يقومون بتشريح جثتي !
ثم يأخذوني الى تجهيز الموتى للدفن !
سوف
يدفنوني
حية !
كاد الرعب ان يقتلني فعلاً
لعله كان أسوأ كابوس يعيشه انسان منذ خلق البشر

وبعد
وبعد حوالي 10 ساعات أفاقت اليسون من نوبتها
وقالت وهي تصف تلك اللحظات :
بدأت أفيق من تلك الحالة وأنا بين مصدقة ومكذبة
لكني كنت لاأزال ضعيفة ومضطربة ومرعوبة
ودخل علي أحد موظفي المشرحة ولم يلاحظ انني حية مثله !
تنحنحت !
تنحنحت بأدب وهدوء وقلت له : هل لك أن تعيدني الى غرفتي من فضلك
( بصراحة ماني قادرة أتخيل شكل الموظف في هذي اللحظة بالذات ) ياإلهي ( الله يستر )
هل لك ان تعيدني الى غرفتي من فضلك ؟ فهذا المكان بارد لاأطيق برودته !!
نظر الي الموظف نظرة ملؤها الرعب
وسقطت الأوراق من يديه
ثم أطلق ساقيه للريح
كأن عفريتاً يطارده !
لم ألبث ثواني
حتى اقتحم الثلاجة الأطباء وهم يركضون وأعادوني الى الجناح
وقال الأطباء للأليسون انها تعاني من فقدان القوى العضلية كما انها مصابة
بداء الخدار وهو مرض ينتاب المصاب به نوبات نوم قصيرة وعميقة جداً
وحذروها من ان هذه النوبات تسببها الانفعالات الشديدة كحالات الضحك والغضب
. أو الخوف الشديد


2
ماذا حصل بعد ان دخلت الكوافيره على العروس ؟؟
الليلة موعد زفافها .....

كل الترتيبات قد اتخذت
الكل مهتم بها أمها وأخواتها وجميع أقاربها......

بعد العصر ستأتي الكوافيره لتقوم بتزيينها ......
الوقت يمضي لقد تأخرت الكوافيره .....
هاهي تأتى ومعها كامل عدتها ..وتبدأ عملها بهمة ونشاط
والوقت يمضي سريعا ....(بسرعة قبل أن يدركنا المغرب) وتمضي اللحظات ...
وفجأة..ينطلق صوتا مدويا ..انه صوت الحق ..انه آذان المغرب....
العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ........
الكوافيره تقول نحتاج لبعض الوقت اصبري فلم يبقى الاالقليل........
ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ان ينتهي ..
العروس تصر على الصلاة ...والجميع يحاول ان يثنيها عن عزمها ...حيث انكي إذا
توضئتي فستهدمي كل ما عملناه في ساعات ..
ولاكنها تصر على موقفها ..
وتأتيها الفتاوى بأنواعها فتارة اجمعي المغرب مع العشاء وتارة تيممي ...
ولكنها تعقد العزم وتتوكل على الله فما عند الله خير وأبقى ..
وتقوم بشموخ المسلم لتتوضأ ........ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها...
وتبدء الوضوء (بسم الله )..حيث افسد وضوئها كل ماعملته الكوافيره..
وتفرش سجادتها لتبدء الصلاة (الله اكبر ) نعم الله اكبر من كل شيء..نعم الله
اكبر مهما كلف الامر....
وهاهي في التشهد الاخير من صلا تها .....
وهذه ليلة لقائها مع عريسها...
هاقد انهت صلاتها...
وماان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها
ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها .
. اسأل الله ان تكون زفت الى جنانها


3
ينقل أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟
قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.
لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته




من مواضيعي :