عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 11/06/2007, 10:18 PM
محمـد
مُبــدع
 
هــــل انــــت مدمــــن عــــلى الانـتــــــــرنــــــــت ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الادمان على استعمال الانترنت

ان كان في غرف الدردشة بانواعها او على الانترنت بشكل عام.

المهم الطريقة المثلى للتخفيف عنك

لقد اقدم على استنباط هذه الطريقة طبيب اميركي في الخمسينات و كان مدمن على الكحول بحيث ان حياته بدأت تتدمر و كان لديه صديق يشاركه هذه المشكلة فاقترح الطبيب ان يقوموا بمساعدة بعضهم البعض للتخلص من هذا المرض و ذلك بالحديث عن هذه المشكلة و ما تتركه من اثار سلبية في حياتهم.
و بالفعل فقد استطاعوا ان يمتنعوا عن شرب الكحول و مع الوقت انشأوا ما يسمى ب AA او Alcoholic Anonymous و المراحل ال 12 للخلاص من الادمان او ما يسمونه the 12 steps for recovery

AA هي عبارة عن مجموعة من الاشخاص تعاني من الادمان على الكحول و قد قرر كل واحد فيهم الامتناع فيلتقوا عدة مرات في الاسبوع ليتحدثوا عن المشكلة و اثارها و الجديد منهم يتعلم من الاقدم و هكذا.
لقد اثبتت هذه الطريقة للعلاج الجماعي و التي يتبع فيها الاشخاص المراحل ال12 للخلاص انها افضل من اي نوع اخر للعلاج عرفه الطب و ايضا اثبتت نسبة فعالية اكثر من المحاولة الفردية التي تعتمد على الارادة او العلاج النفسي.

بعد نجاح AA قام البعض بتجربة هذه الطريقة على كل انواع الادمان تقريباً مثل الادمان على القمار و الادمان على الكوكائين و الادمان على الاكل الزائد و حتى الادمان على الجنس بعد تغيير طفيف في المراحل ال12 كي تناسب نوع الادمان فلقت ايضاً نجاحاً مذهلاً لا زال يذهل حتى اليوم علماء النفس.

ان طريقة المراحل ال12 قد اثبتت فعاليتها في كل انحاء العالم و على معظم انواع الادمان و لكنني اعتقد انها لم تصل مجتمعنا بعد لاسباب اجتماعية و دينية على الرغم من ان مئات الشبان العرب و المسلمين قد استفادوا منها هنا في الغرب.
من اطريف ان اذكر عبارة كتبها احد الاطباء في جريدة مشهورة هنا عن هذا الموضوع اذ قال :
" اذا لم تكن تؤمن بتحقيق المعجزات فاذهب و القي نظرة على ما يحدث في لقاءلت المراحل ال12 . ..."
و تابع ....."انه المكان الوحيد في هذا العالم حيث المسلم و المسيحي و البوذي و اليهودي ..يصلي في مكان واحد لاله واحد"

هذه الطريقة من العلاج تعتمد كما قلت على المراحل ال12 التي هي مبنية على اساس نفسي و روحي بحيث يسلم الانسان تدريجياً نفسه و همومه و مشاكله لله او ما يسمونه بلغتهم the higher power
و تعني القدرى العليا و هم يستخدمون هذا التعبير كي يسهلوا حتى على من لا يؤمن استخدام هذه الطريقة .
ليس اساس هذه الطريقة دينياً قط و لكنه روحياً و نفسياً و لهذا فمن كان مؤمناً بالله تسهل عليه اكثر قبول الفكرة و تطبيق المراحل ال12 .

ليست المراحل ال12 مكاناً للفاشلين في الحياة و ال "سكارى" بل على العكس لقد اوضحت الاحصائيات ان مئات المحاميين و الاطباء و القضاة و المثقفين و الممثلين و السياسيين قد استفادوا من هذه الطريقة

حتى ان المحاكم الاميركية و الكندية تاخذ بعين الاعتبار اجبار المدمن على الذهاب الى AA او GA او NA او غيرها من منظمات المراحل ال12 بدلاً من ارساله الى السجن او دفع غرامة عندما تكون جنحته خفيفة و احيانا يرسله الى السجن و لكن مع السماح بخروجه الى الاجتماع مرة في الاسبوع و اشياء كهذا.


لقد اصبحت المراحل ال12 جزء من التراث الغربي بسبب كثرة انواع الادمان و ايضا بسبب النتائج الرائعة التي تقدمها هذه المنظمات للمجتمع.

و اسئلتي هنا :
1- لماذا لا نستخدم هذه الطريقة لعلاج الادمان على الانترنت
2- لماذا لم تصل هذه الطريقة و تستخدم في بلادنا لعلاج الادمان


لنبدأ بالسؤال الاول :
1- لماذا لا نستخدم هذه الطريقة لعلاج الادمان على الانترنت

اعتقد انه من المستحيل ان اكون اول من يتسائل عن هذا الامر و انا لدي شعور قوي بانه في مكان ما لا بد و انهم قد جربوا تطبيق المراحل ال12 و العلاج الجماعي لمحاربة الادمان على الانترنت.
الجواب السلبي الوحيد الذي يراودني هو ....اننا اذا اردنا علاج الادمان على الانترنت عن طريق اللقاءات في الغرف او في المنتدى فنحن سنقوم باستعمال النترنت وبهذا نخالف ضمنيا ما نحن بصدد القيام به الا وهو التوقف عن استعمال الانترنت. اذ انه في انواع الادمان الاخر يجب ان تتوقف كليا عن تعاطي او ممارسة ما انت مدمن عليه.

اجاوب نفسي ....حسناً و لكن بما ان الانترنت هي وسيلة اتصال لا بد منها في كثير من الحالات اذاً لماذا لا نتصرف مع هذا الموضوع كما يتصرفون مع الادمان على الاكل .....الاكل في وجبات محدودة و اوقات محددة.
"انحلت لكان"
اذاً لنعتبر ان اول شرط للتوقف عن الادمان هو :
- تحديد اوقات الاستعمال و مدتها.

الان لننتقل الى اول و اهم نقطة في الموضوع :
هل انت مدمن على الانترنت ؟

هذا السؤال هو اساس كل شيء و هو ايضاً يمثل المرحلة رقم 1 في المراحل ال12 للعلاج.
اذ انني لو حاولت ترجمة المرحلة الاولى و تطبيقها على ادمان الانترنت فستكون كالتالي :

1- نحن نقر باننا ضعفاء امام استعمال الانترنت حتى ان حياتنا قد اصبحت غير مدبرة !

لا يوجد احد افضل منك لمعرفة اذا كنت انت مدمن ام لا فهذا امر يعود عليك و على مدى استعمالك للانترنت و ايضا تأثير هذا على حياتك...
و لكن ساستخدم هنا ما يستخدمونه في منظمات ال12 مرحلة و ساقوم بمساعدتك لمعرفة ذلك ....و القرار دائما يعود اليك .

ساطرح عليك الاسئلة ال20 التالية و الاجابة يجب ان تكون فقط بنعم او لا :

1- هل ضيعت من وقت عملك او دراستك بسبب الانترنت ؟
2- هل تأخذ الانترنت كثيراً من الوقت الذي تقضيه بالعادة مع اسرتك و اصدقائك ؟
3- هل اثر استعمال الانترنت الزائد على حياتك الاسرية بشكل سيء و كان سبباً لخلاف ؟
4- هل اضطريت للكذب على اصدقائك او اهلك بسبب استخدامك الزائد للانترنت ؟
5- عندما تكون على الانترنت هل تجد صعوبة بالتوقف عن استخدامها حتى لو اصابك التعب او النعاس ؟
6- عندما تغلق الانترنت هل تجد رغبة قوية بالعودة ؟
7- هل تفكر بالانترنت و انت تعمل او تدرس او تقضي وقتاً مع اهلك ؟
8- هل تشعر بانك تلاقي على الانترنت اهتماماً او احتراماً اكثر مما تحصل عليه ممن حولك في حياتك ؟
9- هل اثر استخدام الانترنت على نومك او طعامك؟
10- هل دخول الانترنت هو اول شيء تفكر بعمله عندما تستيقظ من النوم او تعود للمنزل ؟
11- هل اثرت الانترنت بشكل سلبي على تحصيلك المادي او الدراسي ؟
12- هل تشعر بالندم بعد قضاء وقت طويل على الانترنت ؟
13- هل الخلافات و المشاكل او المضايقات في حياتك الشخصية تجعلك تفكر بالدخول الى الانترنت و نسيان همومك ؟
14- هل ترى المناسبات السعيدة سبباً لدخول الانترنت و الاحتفال بها هناك؟
15- هل تكذب احياناً على الانترنت لتظهر بشخصية اخرى غير شخصيتك ؟
16- هل تبرر لنفسك او للاخرين استعمالك المفرط للانترنت على انه شكل من اشكال المعرفة او النشاط الاجتماعي المفيد؟
17- هل ترى نفسك دائما تقضي على الانترنت وقتاً اكثر مما كنت قد قررت مسبقاً ؟
18- عندما تكون مع اهلك و اصدقائك هل تميل باستمرار للحديث عن الانترنت او عن مغامراتك و صداقاتك فيها ؟
19- هل تنفق او تخسر مالاً اكثر مما يجب بسبب استعمالك الزائد للانترنت ؟
20- هل تشعر احياناً انك تقوم بتدمير الذات من خلال استعمالك المفرط للانترنت؟



اذا اجبت بنعم على سبعة او اكثر من هذه الاسئلة فانت تعاني من مشكلة الادمان على الانترنت .




من مواضيعي :
الرد باقتباس