عرض مشاركة مفردة
  #21  
قديم 29/05/2007, 01:35 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
وردة المكان رد: قصاصات من حياة إمراة...!!!

صدقت ياقتيل الشوق

روزري تحيي فينا الكلمات المفرحه والمحزنه

تترك لنا مجال واسع للتأمل والابحار بمراكبنا في اواسط امواجها العاتيه..

تتطلق لاحاسيسنا العنان بماتخطه من مشاعر جياشه..

روزري دائمة الابداع ينبوعها لايجف

وهذا ما اتمناه..


كُنت الجالس هناك...بذلك المرتفع الثابت..
أعيد ترتيب أيامي المتمردة....أحضن ذراعي بذراعي...
واُسكن محياي ابتسامة صفاء هادئة ...وأرفع وجهي استقبل تلك النسمات الطفولية..التي تداعبني...
كلّي شوق لعناق تلك النسمات المجيدة......

كنت من مكاني المنيع أراقب قطارات الشوق من بعيد....وكيف تأخد ركابها في رحلة تحرق فيها دماءهم..
وليالي سهرهم..وسهادهم وقودا...ليستمر السفر.....،سفر لايحمل وعودا في أحشائه...

وكنت أشخص ببصري المتسائل...إلى محطات الهوى...وهي تنضح تنهدات الصبابة...
وانين الفراق...بهجة لقاء....وسكينة واشتياق....
وأنا أريح خدي على صفحة معصمي ....لاأكاد أفهم ماأراه...
كنت اراهم من بعيد...كيف يخطّون من أيام عمرهم...حروفا مجيدة تلون مسارح دنيانا الكئيبة.....
ويجعلون من نبضهم عبارات تنحت...أقواس قزح بسماء رمادية.....
وتحرث العشق حقلا......فسيـــــــــــــحا ينطق بالنضرة....وينتظر بكل شوق أن تكحل عيونه بلقاء المطر...
ليروي عطشه....ويزهر لونه.....فتنبثق حمرة وروده من جسده....عشقا...يتجدد
كنت أستغرب كيف يجعلون من دموعهم.....قناديل تنير دروبا تملّكتها قوى الدجى...الفراق..؟؟؟؟؟.
وكيف بوفاء خلجاتهم......محو سطور الفراق والالم...وأبدلوها..بمداد شرايينهم...
سطورا تمجد الوصال...وتبشر بعناق الأرواح..؟؟؟؟؟.

كنت الساكن بمكاني الآمن....أملك بصدري شيئا.....لاأعرف كيف يعمل؟؟؟...وكيف يحترق؟؟؟؟....وكيف يعشق..؟؟؟؟
كنت أوهم نفسي بلعبة الحب...وألعب دور بطولة العشق...في كتب التاريخ...فأبوح بلغة حناياي المترددة....
لانسانة سكنت غير عصري....واستحال قبرها زنابق...براعم خزامى...بمرتفع...يقابل مرتفعي....
أناجيها فلاتسمع...

وفي يوم...خارج التاريخ..
تحرك فيني..نبض..فرفعت وجهي...اتلفت كل صوب....، أسمع صوتا يخاطب حناياي...ولاأعلم أين....
تحركت بهدوء متردد.....واستندت على صخرة لأنهض....تابعت طريقي حافيا نحو الاسفل....
وكلما اقتربت....اشتد صداها بأذني الصغيرة....واعتمل شوق بقلب لم يكن يعمل...
تابعت المشي.....وصداها آتي من محطة الهوى.....حيث قطارات الشوق الثمين...


وتزاحمت الافكار.....واصبحت مملكة التساؤلات العتيدة.....كيف يستحيل لظى الالم...متعة تعشقها أفئدة ؟؟؟؟
كيف تصير الدموع قناديلا...وانهارا طاهرة ....تغسل سخام القلوب...وتبجل الحب بمحرابه....كيف؟؟؟؟؟
وكيف يهب ركاب قطارات الشوق....دمائهم...وليالي سهادهم....وقودا..لرحلة نحو المجهول....
وكيف؟؟؟؟؟....وكيف؟؟؟؟؟؟؟....وكيف؟؟؟؟؟؟
.....
تزاحم ....كل ذلك الاستفهام الثائر.....بكل مقاطعاتي....فشلّ دفاعاتي...
فلم أجد إجابة غير...

انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ..



قالت لى:
ان الشمس لا تبيع الدفء مجانا الا لى

وان القمر لا يهب النور بلا ثمن الا لى

وانى اذا ما حزنت تفجرت براكين الارض
واذا ما غضبت زلزلت الارض لاجلى

وان الشتاء لا ياتى والربيع لا يزهر
والبحر لا يثوروالعصافير لا تغرد الا لاجلى!!!



من مواضيعي :