عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 24/05/2007, 08:37 PM
بنت الجيران
مُشــارك
 
قصة مشاغبة في المستشفى

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا ألحين بحكيلكم قصةأيام ماكنتن أدرس في المرحلة العدادية كان لي زميله مشاغبة كثير في نهايت السنة إجى موعد تسليم الشهايد أنا ماشفتها في ذاك اليوم رحت أريد أتصل فيها في اليوم الثالي يردوا علي أنها محد في البيت وأنا ما أعرف شو سالفتها على بالي سافرت مكان وكنت أتصل فيها دايمن بس الرد مو موجوده في البيت
وصار أنه افترقنا في السنة الثانية كل وحده في مدرسة وبعد غيبة طويلة إلتقيت بيها في أحد المراكز تقريبا ً بعد خمس سنوات تفاجئت أنها زعلانة مني أقولها ليش تقول أنا صرت في المستشفى ولا سألتي عني قلت خير إنشاء الله قالت لي: صار لي فلم ولا أروع عزمتها على العشى وبدت تقولي قصتها

( بعد ما رحنا ناخذ الشهايد صار لي شيء اليوم إلي بعده صراحة ماينسي
فقد صررت على أمي أن تطبخ "بيتزا " ورفظت وبعد إصرار مني إقتنعت وقالت لي إلي تريدية سوية ولاكن كلماتها لين ألحين محفوظة في ذهني لا نها كانت ما راضية علي
زين
وبما إني كنت صغيرة وما أعرف شيء في وصفت البيتزا أتصلت بعمتي أن تحضر لي عجينت البيتزا مع خالي " زوجها " وبعد فتره إجى خالي معاه العجينه فكنت فرحانة في هذا الوقت " من يضحك كثيرا ً يبكي أخيرا ً " بدأت أحضر الصلصه للبيتزا فقد كان كل شيء عادي " فيه وحدة تسوي بيتزا ما فيها شيء " كان معي في المطبخ أخواني إلي هم أصغر مني وكان هذول " الفأران " يشغلوا الغاز وبندوه يشغلوه ويبندة " حشى ما خلص الغاز " المهم أنا ما كان عارفة بالي يسونة
وهنى تبداء الإثـــــــــــــــــــــــــــــــــارة
ومن حظي الردي كنت جالسة على الغطى مالت الفرن ومدخلة راسي داخل الفرن لاني كنت صغيرة وقصيرة وما أشوف إلي في الفرن إلا كذا " من كثر الخبرة عاد "
ززززززبن جيت أريد أشغل الفرن ما أسمع إلا هذاك الصوت إلي مثل الرعد والمكان كله أحمر وأنا ما مستوعبة شيء " كأني عمود كهربا واقف " وكل إلي جنبي يصرخ ويصيح وأمي تجي جنبي وأنا ماشي ما عندي خبر " ويش صار!! "
وهذيك الساعة أقول في نفسي ياربي ويش صار بعدين شفت أخواني شعرهم صار رمار أريد أضحك بس ما قادره وأشوف أمي تبكي وأنا "ولا عندي خبر" خلاص حسسسيت إني بروح بدون جسد
وخلااااااااااااااص قلت إني أنا توفيت لأني والله ما كنت أحس بشيء وما أقدر أنطق يشيء
وجات أمي وتكب علي ماي باااااااارد عاد علشان تبرد علي حروقي " عاد أونه خبيرة بدل عن تكحلها عمتها "وبعها ماقدرت أبد على ذاك الماي البارد ونومتني على الأرض وأنا في نفس الحاله " ماعندي خبر بشي " وجيوا أخواني يحضنوني ويبكوا علي في هذيك الساعه قلت فنفسي أكيييد أني خلاص توفيت
بعدها أمي أتصلت بخالي لأن أبوي ما كان في البيت كان عنده دورة في الخارج فإجى خالي علطول أخذني المستشفى بعد كذا قالوله أني راح أنقل بالاسعاف إلى خوله وكنت أسمعهم وصراحة فرحت برأي الطبيب " ياالهيلج محترقة وأنتيه فرحانه " لاكن صراحه كنت أريد أجرب سيارت الإسعاف " أبرد ما عندي أحر ما عندهم "على العموم نقلت بالإسعاف ولاكن للأسف كنت مخدرة بالبنج ما شفت شيء من سيارة الإسعاف
زيييين وصلنا إلى المستشفى وعلطول في العناية المشددة فجلس في العناية كم يوم بعدها أخرجوني من العناية نقلوني إلى قسم الجروح والحروق
وبعد شوي جات ممرضة أخذتني للحمام لأبد ملابسي شفت في المراية وجهي وكنت أول مرة أشوفة بعد الحادثة " أعوذ بالله ولا الشبح قدامي " و صرخت صرخة "أونة أغرد عاد "على العموم ركضت أمي عندي علشان تشوف شو إلي صاير
صراحه كان شكلي المحترق أسسسسسسسود ومتجعد وأمر الطبيب إحضار طبيب نفساني وأبعدوا كل المرايات من أمامي " تراه جاتني فترة جنيت فيها " ويش أسوي ما مصدقة وجهي ويش صار لة
زيييييين
في اليوم الثاني جات السبال الممرضة جايبنلي جهاز هذا إلي يضغطوا عليه لطلب المساعدة علشان أوين إذا بغيت شيء وقالت لي الممرضه إذا ظغطي على الجهاز بيصيح وبنجيلج على طول .
" عاد شوفو الغباء أقول لاتلوموني تراني أول مرة أنوم في المستشفى وكنت صغيرة بعد "زين بعد ما راحت بشوي قلت في نفسي ليش ما أجرب الجهاز " بعدني أنتظر لين أحتاج شيء ما أقدر " كان كل أملي تجربة الجهاز فأخذت أظغط عليه وظغط علية مرة وثانية ….. ولاكن مافي أثر للصوت " هوه عندهم في الإستعلامات ينسمع بس عندج ما ينسمع وجلست أسب هذيك الممرضة واظغط وأسبها عاد أقول معطيني واحد مخترب معليها تضحك على من من شايفة نفسها هية " وكان عندهم يصدر صوت مثل الإنذار قوي " قلبت المستشفى فوق حدر"
وبعد شوي أشوف هذاك الجيش من الأطباء جايين كان كل واحد مشتغل بشي ومرتسمة على وجوههم نظرة القلق والخوف علي " عاد أنا قلت يوم ما توفيت في البيت تراني تو بتوفى بس صراحة كان شكلهم يضحك وانا في نفسي أقول أشفيهم ذولا "على العموم وقف طبيب هندي بعد ما تأكدوا من صحتي وكانت عليه علامات الغضب وقال " ويش فيه " قلت له " شو أيش فية مافيني شي كنت جالسة أجرب الجهاز إلي معطيني مخترب ضاحكين علي " وماشوف غير الكل يضحك علي من قلبهم " كيف ما عصبت " بعد كذا أخذا الجهاز وقالي الطبيب انا باجي عندي كل ساعه علشان أشوف ويش تريدي " عيل حد يعطي وحده مثلي ذاك الجهاز " وبعد أيام طلعت من المستشفى بسلام .)

إنشاء الله تكون القصة عجبتكم صراحة لما كانت تقولها كان معي بنات أخوي وميتي من الضحك
وأنشاء الله قدمتها لكم بنفس الصورإلي كانت تسردها لنا
بس مستحيل لانها مشاغبة وسردها غير



وسلامي لكم بيت الجيران




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة بنت الجيران ، 24/05/2007 الساعة 09:03 PM