عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 23/05/2007, 11:29 AM
صورة لـ قتيل الشوق
قتيل الشوق
خليــل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى قتيل الشوق
«الأسى ما بينتسى»

ما أصعب الغفران والمسامحة
عندما يتعرض الإنسان للإساءة
والإذلال والظلم والقهر
خاصة عندما يكون الأمر من الصديق أوالقريب
قبل العدو والغريب

فهذه هي الطبيعة البشرية الضعيفة
التي لا تتحمل الإهانة
ممايؤدي إلى الجفاء والقطيعة والعداء


فكثيراً ما نسمع المثل
«الأسى ما بينتسى»
قد نسامح من أساء لنا
لكن مع ذلك لا نقدر أن ننسى الإساءة عينها

قد نعمد إلى الصلح و مد جسور الوصال
رغم أننا لسنا المذنبين
قد يبدو تعاملنا مع المسيئ أحسن
و قد لا نفكر في الانتقام منه أبدا
لكن مع ذلك يصعب علينا ترميم ما تحطم من القلب



الكثير من الناس يعتقدون بأن المسامحة علامة ضعف وخنوع
والغفران تنازل عن الحق وانتهاكاً للكرامة

إنها مثالية تصطدم بالواقع
في عالم تتقاذفه أمواج العنف والانتقام ويزخر
بالشر والظلم والقتل حتى من أقرب المقربين إلينا

فكيف يمكن أن نسامح من ينتزع منا حقنا؟
كيف يمكن أن نصافح صديقنا الذي طعننا في ظهرنا
وقريبنا الذي يتحدث علينا بالسوء ويشوه سمعتنا؟

أليس ضعفاً أن نسامح مراراً وتكراراً
عندما لا يرتدع الخصم
لا بل يزيد من عناده وطغيانه؟

وكيف نحافظ على كرامتنا أمام الناس
إذاتهاوننا في المطالبة بحقوقنا
مِنَ القويِّ المتجبر؟؟

ماذا يمكن أن يفعل الإنسان
إذا لم يقدر الآخرون قيمة تسامحه معهم؟

وهل حقاً أصبح التسامح في هذا الزمن
لدى البعض دليلا ًعلى ضعف الشخصية
وعدم القدرة على وضع حد لاساءات الاخرين؟
وهل مازال التسامح فضيلة يتمسك بها الكثيرون؟
وهل العفو دليل ضعف؟؟

قد يستغل بعض الناس المتسامح أو لا يحترمونه
لأنه لا يضع حداَ لتسامحه فيعطي للآخرين انطباعا بأنه شخص ضعيف
فهل يجب أن يضع الإنسان شروطا وضوابط للتسامح؟؟

أسئلة كثيرة تدور في خـُلدي ولم أجد لها إجابة








منقولـــ معــ محبتيــ




من مواضيعي :