عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/04/2007, 12:28 PM
سلفي
مُشــارك
 
((( روائــــــــع القصـــــــــص )))

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ،،، أما بعـد :



أخواني وأخواتي في الله :



إليكم جملة من القصص البديعة والهادفة، أبطالها قوم خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم ((( وهم السلف الصالح ))

وهذه القصص فيها العبر والعظات لكل الناس، ولكي نتعلم منهم أشياء كثيرة تفيدنا في حياتنا 0


وأنا سوف أكتب في كل الأسبوع قصة بإذن الله تعالى ، ومن كان لديه قصة أعجبه وأثر في نفسه فلا يبخل عنا 0


((( أسأل الله العلي القدير أن يوقنا في الدينا والآخرة )))


================================================== =============================


عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال :


أسلم فتى من الأنصار يقال له : ثعلبه بن عبد الرحمن : قال : وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويخف له وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في حاجة له فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة من الأنصار تغتسل وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع فخرج هارباً على وجهه فأتى جبالاً بين مكة والمدينة ففقده النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً وإن جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : إن رجلاً من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر ، ويا سلمان انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن ،


فخرجاً من أنقاب المدينة فلقيا راعياً من رعاة المدينة يقال له ذفافة فقال له عمر : هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له : ثعلبة ؟ قال : لعلك تريد الهارب من جهنم فقال له : وما ملك بأنه هارب من جهنم ؟ قال لإنه إذا كان جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعاً يده على أم رأسه وهو ينادي ياليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد ولم تجردني لفصل القضاء فقال عمر : إياه نريد فانطلق بهما فلما كان في جوف الليل خرج عليم من بين تلك الجبال واضعاً يده على أم رأسه وهو ينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد ولم تجردني لفصل القضاء قال فغدا عليه عمر فاحتضنه فقال : يا عمر هل علم رسول الله بذنبي ؟ قال لا علم لي ، إلا أنه ذكرك بالأمس فأرسلني وسلمان في طلبك قال : يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف لما سمع ثعلبة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم خر مغشياً عليه



فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم : قال : (يا عمر يا سلمان ما فعل ثعلبه ؟ قالا : ها هو ذا يا رسول الله فقام النبي صلى الله عليه وسلم فحركه فانتبه . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما غيبك عني )) قال : ذنبي يا رسول الله قال : أفلا أدلك على آية تمحو الذنوب والخطايا )) قال : بلى يا رسول الله قال : قل :
(( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ))


قال : ذنبي يا رسول الله اعظم قال بل كلام الله أعظم )) ثم أمره بالإنصراف إلى منزله فمرض ثمانية أيام ثم إن سلمان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فإنه لما به به قد هلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((قوموا بنا إليه )) فدخل عليه فأخذ رأسه فوضعه في حجره فأزال رأسه عن حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ((لم أزلت رأسك عن حجري )) قال : لأنه ملآن من الذنوب قال : ما تشتكي ؟ قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي قال : ما تشتهي ؟


قال : مغفرة ربي قال : فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة قال فأعلمه النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قال : فصاح صيحة فمات قال : فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغسله وكفنه فما صلى عليه جعل يمشى على أطراف أنامله فلما دفنه ، قيل له : يا رسول الله ، رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال : (( والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة من نزل من الملائكة لتشييعه ))




وصلى الله عليه وعلى آله وسلم .




من مواضيعي :
الرد باقتباس