عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 18/04/2007, 03:11 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
مختصر من تاریخ البلوش في الخليج..

قد قام البلوش بتعاون مع العمانيين في عهد الأمام اليعربي سلطان بن سيف



(1649-1688 )بأخراج البرتغاليين من مسقط ومطرح وأيضاً من شرق أفريقيا من ممباسا

التي يذكر المؤرخيين الأوروبيين سيطرة البلوش عليها تحت لواء اليعاربة وأيضاً



كلوة و ماليندي وبمبا...

وفي عام 1783 م كان البلوش ضمن قوات آل خليفة التي حررت البحرين من النفوذ



الفارسي وقد ذكر الشيخ معن العجلي بأن أسرة يوسف بن أحمد بن فاضل و أسرة آل



بركت و أسرة راشد بن سعيد أشتركوا في تحرير البحرين من الفرس بقيادة آل



خليفة...

وقد أشار الأنجليزي بيرسي بادغر في مقدمة مخطوطة ابن رزيق أن الأمام أحمد بن



سعيد آل سعيد(1741-1783 )كان أول من أستعان بالبلوش من سلاطيين آل سعيد وذلك



أبان الصراع الذي نشب بينه وبين الغافريين من قبائل الشمال...

ويذكر أيضاً بادغر أنه بعد مقتل سلطان بن أحمد على يد القواسم سيطر السيد بدر



بن سيف على الحكم في مسقط بمساعدة السعوديين الذين كافأهم بأن جعل لهم حامية



في المناطق المجاورة لمدينة بركاء وقد أساء السيد بدر للبلوش وعمل على أنقاص



نفوذهم معتمداً على نفوذ السعوديين ,مما جعل البلوش يكرهونه ويلتفوا حول السيد



سعيد بن سلطان والي بركاء الذي أعتمد على ولاء البلوش للأسرة الحاكمة وقد



أستطاع السيد سعيد أن يقتل السيد بدر بمساعدة البلوش ويسيطر على مسقط سنة 1806



م وقد سلم السيد سعيد قلعة مطرح للشيخ دره بن جمعة البلوشي مكافأة له على



أخراجه أتباع السيد بدر من مسقط و أيضاً قام الشيخ ناصر بن محمد الجبري بتسليم



حصن بدبد و سمايل لقادة من البلوش...

وأيضاً قام البلوش والعمانيين بأخضاع ممباسا التي كانت تحت حكم أسرة المزاريع



العربية لحكم السلطان سعيد بن سلطان و أيضاً مناطق كثيرة في شرق أفريقيا أخضعت



للسلطان سعيد خلال حملة عام 1832 م ..

وعندما نقل السيد سعيد عاصمته من مسقط الى زنجبار قام البلوش بحماية ممتلكات و



قصور السلطان سعيد في زنجبار بتكليف منه لثقته بهم ,ويذكر أيضاً أن البلوش



يحرسون قصر بيت الساحل في مدينة زنجبار و قصر سراي المرهوبي في ريف زنجبار ...

وعند وفاة السلطان سعيد بن سلطان عام1856 م عند عودته من مسقط الى زنجبار حدثت



مشاكل على السلطة بين أبنه السيد ماجد وأبنه الأخر السيد برغش ولكن في النهاية



سيطر السيد ماجد على زنجبار بمساعدة الأنجليز وبفضل البلوش الذين تغلبوا على



أتباع السيد برغش ,وبعد ذلك حدثت المشاكل بين السيد ماجد و أخوه الأكبر السيد



ثويني حاكم مسقط الذي رفض أنفصال زنجبار عن مسقط وأخذ كل منهما يعدان للحرب و



المصادفة ان كل من ماجد و ثويني يعتمدان أعتماد اساسي على البلوش في حربهما



المرتقبه أي ان ماجد معتمد على البلوش الموجودين في زنجبار الحرس الخاص لوالده



ثم يعتمد على أبناء القبائل العربيه الموجوده في زنجبار ثم على السواحليين و



ثويني أيضاً معتمد على البلوش الموجودين في مسقط و مكران وجوادر ثم على أبناء



القبائل العمانية ولكن بريطانيا تدخلت لحل المشاكل بينهما وبعد ذلك وافق



الطرفان على تحكيم اللورد كاننج نائب الملك في الهند وكان تحكيمه جاء على



تقسيم الأمبراطورية العمانية الى قسمين قسم أفريقي وهي سلطنة زنجبار وساحل شرق



أفريقيا و قسم آسيوي وهي سلطنة مسقط وعمان وتوابعهما جوادر ومكران ...

وخلال ثورة المزاريع عام1896 م في ممباسا و ثورة القبائل الأفريقية المساي



أعتمدت بريطانيا على قواتها و قوات البلوش في أخماد الثورتين أي أن البلوش



ساعدوا الأنجليز بأمر من سلطان زنجبار ...

وخلال القرن العشرين في سنة 1915 م تصدى البلوش وحامية بريطانية مكونه من جنود



هنود في معركة بيت الفلج في مسقط للثوار العرب الذين يريدون أسقاط حكم السلطان



تيمور بن فيصل (1913-1932 )...

وفي حرب الجبل الأخضر 1957 م حارب البلوش في صف السلطان سعيد بن



تيمور(1913-1970)ضد الأمام غالب بن علي وأخوه طالب...

وخلال حرب ظفار كان البلوش عنصر أساسي في الجيش العماني وقد روى كثير من



البلوش بدمائهم أرض ظفار و توجد لهم مقابر هناك..

.....................

معلومات قرأتها في احد المواقع...
فعلا غريبه..
ولاول مره اسمعها...




من مواضيعي :
الرد باقتباس