عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 18/04/2007, 07:43 AM
طالب القرب
مُثــابر
 
شركة (دل) تستجيب لحقوق موظفيها المسلمين الدينية

أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) - وهو أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية - أن شركة دل الأمريكية للكمبيوتر – والتي تعد أحدى أكبر شركات صناعة الكمبيوتر في العالم – قد توصلت إلى تسوية مع عدد من الموظفين المسلمين بإحدى فروع الشركة بمدينة ناشفيل بولاية تناسي الأمريكية بخصوص حقهم في تأدية الصلاة خلال أوقات العمل.

وتقضي التسوية بإعادة 31 موظفا مسلما إلى وظائفهم بفرع الشركة بعد أن كانوا قد فصلوا عنها بسبب نزاع حول حقهم في تأدية الصلاة خلال أوقات العمل، كما قضت التسوية بمنح الموظفين المسلمين الأجور التي خسروها خلال فترة انقطاعهم عن العمل، وبضمان حصولهم على حقوقهم الدينية، وبأن يقوم مديرو الشركة بالمشاركة في دورات تدريبية لتوعيتهم بحقوق مرءوسيهم الدينية، هذا إضافة إلى بنود أخرى لم يتم الإعلان عنها.


وتعود القضية إلى الشهر الماضي حين أضطر 31 موظفا مسلما يعملون بفرع دل بمدينة ناشفيل بولاية تناسي إلى ترك أعمالهم بسبب نزاع حول تأديتهم صلاة المغرب خلال أوقات العمل، وفي أوائل شهر مارس الحالي طالبت كير شركة دل بإعادة الموظفين المسلمين إلى وظائفهم ومنحهم حقوقهم الدينية، مشيرة إلى استعدادها للتدخل للتفاوض بين الطرفين للوصول إلى حل مرضي لهما، خاصة وأن كير تمتلك خبرة واسعة في مجال التفاوض بين الشركات الأمريكية وموظفيها المسلمين بخصوص قضايا الحقوق والحريات الدينية والمدنية.

وفي منتصف شهر مارس قام غالبية الموظفين المسلمين بتوكيل كير للدفاع عن قضيتهم، حيث قامت كير بالتفاوض بينهم وبين الشركة مما أدى إلى التوصل للاتفاق الذي أعلن عنه في هذا البيان.

وتنشر كير دليلا يدعي "دليل أصحاب الأعمال للممارسات الدينية الإسلامية" يهدف إلى توعية أصحاب الأعمال بالدين الإسلامي وبحقوق الموظفين المسلمين الدينية خلال أوقات العمل.

أهداف كير ورسالتها

وجدير بالذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هو أكبر منظمات الحقوق المسلمة الأمريكية، ولكير 30 مكتبا وفرعا إقليميا، وتهدف كير إلى زيادة فهم المجتمع الأمريكي للإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.

اللهم أنصر الإسلام والمسلمين



المصدر: مجلة العربي الحر




من مواضيعي :
الرد باقتباس