عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/04/2007, 06:40 PM
صورة لـ وردة صلاله
وردة صلاله
مُشــارك
 
طريقه سحريه لجعل الآخرين....

مرحبا


كلنا نواجه ناس يصعب اقناهم او استمالتهم لطريقة تفكيرنا.. ومن خلال

قراءاتي عن سقراط وجدت سر كبير كان يتبعه سقراط لأستماله الناس

لطريقه تفكيره..


اتمنى تقرأ الموضوع حتى نهاية لتتعرف على السر الكبير الذي يجعلك تفوز بكسب الطرف الآخر لوجه نظرك..




عندما تدخل في نقاش مع أحد..لاتبدأ بذكر الأشياء التي تخالفه الرأي بها بل

أبدا بذكر الأشياء التي تتفق معه فيها.. وحاول تظهر له انك تفكر بنفس


طريقته وأن الفرق هو فقط في طريقه التنفيذ وليس في الهدف.. وخلي

الشخص الآخر يوافقك الرأي..



بس هنا السؤال المهم.. كيف أجعل الطرف الآخر يوافقني الرأي؟؟؟


السر هنا:

حاول ان تمنعه من قول كلمه لا.. يقول الاستاذ اوفرستريت: " ان الجواب

بالنفي هو من اصعب العقبات التي يمكن التغلب عليها..فعندما يجيب الانسان

بـ ((لا)) فأن كبرياءه تفرض عليه ان يبقى مصرا عليها.. وحتى لو أحس

انه مخطئا فأن كبرياءه يرفض عليه ان يعترف بخطئه"

انتهى الأقتباس



فالانسان الناجح هو اللي يقدر يحصل على اكبر عدد من الاجوبه الايجابيه..

يقول العالم ديل كارينجي " عندما توجه الشخص الى الاجابه بنعم فأن بذلك

تبدأ العمليه النفسيه توجه بشكل ايجابي.. فأن قال ((لا)) فأن كل الاعضاء

الغدديه والعصبيه والعضليه تجتمع في حاله رفض.. وكل الجهاز العصبي

والعضلي يتهيأ ضد مبدأ القبول.. وعكس ذلك يحدث عندما يجيب الأنسان

بنعم.. لأن جميع الأعضاء تتحرك قدما بأسلوب منفتح وأيجابي"



هنا قصة قصيرة يوضح سحر هذه الطريقه وفعاليتها في كسب الآخرين:


هذه القصه حدثت في أحد البنوك في أمريكا.. جاء رجل غني جداا وكان من

زبائن البنك الكبار.. وأراد هذا الرجل أن يفتح حسابا آخر.. وطٌلب من الرجل

أن يقوم بتعبئه بيانات شخصيه تتعلق بعائلته وأقرباءه.. رفض الرجل تعبئه

البيانات ورفض.. طبعا مدير البنك مايقدر يخرق قوانين البنك..لازم القانون

ينفذ.. بس الرجل مصر على رأيه وفي أي لحظه كان البنك راح يخسر واحد

من أكبر زبائن البنك.. ماذا فعل مدير البنك؟


قرر مدير البنك استدراج الرجل الى قول نعم من البداية.. وأخبره ان

المعلومات التي طلبت منه ليست ضروريه ولاكنها في صالحك أنت.. وهذا

نص الحوار: "لنفرض ان لك رصيد في هذا المصرف ووقع لك حادث

مفاجىء لاسمح الله.ألا ترغب ان يحّول المصرف أموالك الى أقاربك طبقا

للقانون؟؟ فأجاب الرجل: نعم.. ألا تظن أن من الأفضل اعطاءنا اسماء

اقرباءك كي نستطيع في مثل هذه الحاله أن ننقل رغباتك دون أقتراف أي

خطأ أو تأخر.. أجاب: نعم.. انتهت القصة




تخيلوا كيف تغيرت لهجة الرجل ورقت عندما عرف أن المعلومات تتطلب من

أجله وليس من أجل البنك.. وقام الرجل بأعطاء كافه البيانات المطلوبه

وأيضا قام قام بأعطاء البيانات الأختياريه..


أخيرا.. أن أردت أن تستميل الناس لطريقة تفكيرك أتبع هذه القاعدة:

استدرج الشخص الآخر لقول ((نعم)) بسرعه

م .ن




من مواضيعي :
الرد باقتباس