عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 14/04/2007, 07:41 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
السلام رد: بصراحة شديدة هل انت مع او ضد؟؟؟

المشاركه الكريمه احب الدنيا شكرا لطرحك الجميل

((خــــــــــليتني اتراجع عن بعض آرائي يا اشكر..جزاك الله خير))

هل هناك من طريقة لتطوير مواقع الزواج والتي يقوم عليها عدد من الشيوخ المعروفين ؟
ليس لدي اي فكره..
كيف تفرق بين مواقع الزواج ومواقع التعارف؟
ما ادش هالمواقع
لاكن اعتقد ان التفريق سهل بينهم..فمواقع التعرف سهل التعرف عليها من مواقع الزواج
ما هي توقعاتك عن حياة من تزوجوا بطريقة المواقع ؟
ما ادري بس احس انها صعبه
بتساورهم الشكوك وووو خاصتا اذا كان الرجال من الناس كثيرين الشك وممن لايحسنون الظن..

شكرا على هذا الطرح الجميل


[]وهذه مقاله نقلتها من احد المواقع...
هل يستطيع الزواج الالكتروني معالجة مشكلات العزوبة والعنوسة؟



اثار الاقبال المتزايد لنشر طلبات الزواج في مواقع على شبكة الانترنت خصصت لهذا الغرض تساؤلات عديدة في الاونة الاخيرة حول مدى مساهمتها في معالجة مشكلتي العزوبية والعنوسة وتقليصها لدور الخاطبة في هذا المجال.
وراى سعوديون ومقيمون في استطلاع اجرته وكالة (كونا) ان مواقع الزواج على الانترنت قد تساعد في التعارف بين الطرفين وبخاصة في المجتمعات المحافظة لكن دورها في الزواج لا يرتقي الى دور الخاطبة المتسم بتوفر المصداقية والجدية.
واعتبر السعودي عمر عبد الله ما يطلق عليه "الزواج الالكتروني" بانه لا يعالج قضية العنوسة في اوساط الفتيات او العزوبية بين الرجال بل بالعكس قد يفاقم مشكلة الطلاق لافتقاده المصداقية والنزاهة في تقديم كافة المعلومات والتفاصيل المهمة. وقال "لا اعتقد ان هناك ضرورة ملحة قد تدفع البعض من الجنسين للجوء الى مواقع الزواج بحثا عن شريك او شريكة الحياة بمواصفات معظمها خيالية وتدل على عدم جدية اصحابها الذين استمرأوا التعامل مع هذه المواقع لمجرد التسلية والتلاعب بمشاعر الطرف الاخر".
وراى ان الزواج عن طريق الخاطبة تتوفر فيه مقومات الاستقرار والاستمرار لقيامه على اسس ومواصفات معروفة للطرفين مسبقا بينما الزواج عبر الانترنت يخضع لمقاييس شكلية بعيدة كل البعد عن الاسس السليمة المطلوبة للزواج المستقبلي الناجح.
ومن جهته عزا الاعلامي عبد النبي شاهين لجوء البعض للاستعانة بمواقع الزواج او الخاطبة الى الخوف من العزوبية او العنوسة التي اصبحت شبحا يتهدد الكثير من الفتيات وخاصة المتعلمات نتيجة لظروف اقتصادية واجتماعية تحيط بالشباب.
واعتبر انتشار مواقع الزواج على الانترنت وتزايد الاقبال عليها بانه تطور طبيعي مرادف للتقدم المطرد في مجال التقنيات الحديثة لاسيما وسائل الاتصالات وبينها الانترنت التي اسهمت بشكل كبير في تحقيق التواصل والتقارب بين الناس.
وراى شاهين ان هذه المواقع يمكن ان تسهم الى حد ما في توفير فرص التعارف بين الجنسين لكنها لا تساعد في الوصول الى الزواج مباشرة بينما يختلف الحال بالنسبة للخاطبة التي تضطلع بدور انساني بالجمع بين الطرفين بعد تاكدها من جديتهما ومصداقيتهما.
ورصدت (كونا) اثناء تصفحها لاحد مواقع الزواج على الانترنت حوالي 278 طلب زواج لنساء سعوديات يتوزعن بواقع 120 امراة من مدينة الرياض و90 طلب من مدينة جدة ونحو 42 طلب من الدمام و16 من مكة المكرمة وعشر طلبات لنساء من المدنية المنورة. وتجمع بين معظم السعوديات الباحثات عن الزواج عن طريق الموقع قواسم مشتركة بينها المتوسط العمري ما بين ال22 وفوق ال30 عاما والتعليم الجامعي والوظيفة اضافة الى الطلاق وعدم انجاب اطفال.
ورصدت (كونا) في الموقع نفسه اكثر من 250 طلب زواج لرجال سعوديين بواقع 98 طلبا من المنطقة الوسطى و55 طلبا من المنطقة الشرقية و53 طلب زواج لسعوديين من المنطقة الغربية.
وتشكل الرغبة في تعدد الزوجات والطلاق والمتوسط العمري فوق ال30 عاما قواسم مشترك بين معظم السعوديين طالبي الزواج عبر الموقع اضافة الى القدرة المالية وكذلك الحاجة الى زوجة متعلمة وعاملة وصاحبة اموال وممتلكات.
ونشر الموقع طلبات زواج لحوالي 85 امراة من دولة الكويت متوسط اعمارهن بين العشرين والثلاثين عاما ومعظمهن من العاملات في وظائف مقابل 37 طلبا للزواج من الرجال تجمع بينهم الرغبة في تعدد الزوجات والطلاق او بسبب وفاة الزوجة.
وقدرت دراسة حديثة اعدها مركز الامير سلمان الاجتماعي بالرياض عن نسبة العنوسة في دول الخليج عدد الفتيات العانسات في السعودية بحوالي 5ر1مليون عانس وهو ذات العدد الذي سبق وان اثار جدلا واسعا في الساحة الاعلامية السعودية حول ضرورة معالجة هذه القضية.
وقدرت الدراسة نفسها نسبة العنوسة بنحو 18 في المئة من اجمالي عدد الفتيات الكويتيات وتقل النسبة بين القطريات الى 15 في المائة في ما ترتفع نسبة العنوسة الى 20 في المائة بين الفتيات في دولة الامارات العربية المتحدة والبحرين.
ومن جهتها حملت سيدة سعودية فضلت عدم ذكر اسمها مواقع الزواج على الانترنت النصيب الاكبر من مسؤولية فشل العلاقات الزوجية التي تتم عبرها بسبب نشر احد طرفي طالبي الزواج او كلاهما بيانات كاذبة ومضللة يصعب التحقق منها قبل الزواج.
وقالت ان هذه المواقع بالرغم من انها تساعد في اتاحة فرص التلاقي الالكتروني بين طالبي الزواج ممن ضاقت امامهم فرص الاختيار لاسباب مختلفة الا انها تفتح المجال للبعض لاقامة علاقات عابرة لتقضية الوقت وغالبيتها لا تثمر بالزواج.
واعتبرت الاستعانة بالخاطبة من انجح الوسائل للارتباط بين شخصين في المجتمعات المحافظة لتوفر معلومات دقيقة لديها عن طرفي الزواج وهي تتحمل جزء من مسؤولية فشل العلاقة الزوجية بعكس الحال في مواقع الزواج على الانترنت التي يقتصر دورها على نشر بيانات طالبي الزواج دون التحقق من مصداقيتها.
وتشير تقديرات دراسة امريكية الى ان حوالي 29 مليون امريكي بمعدل اثنين من كل خمسة عزاب استخدموا خدمات المواعدة للزواج على الانترنت العام الماضي فيما تتوقع استمرار نمو هذا السوق خلال الخمس سنوات القادمة.
ووفقا لمؤسسة جيوبتر للابحاث يشكل عدم توفر المصداقية والسلوك السيء احد ابرز المشكلات التي قد تضر بنشاط خدمات الزواج على الانترنت الذي بلغ حجمه في العام الماضي حوالي 398 مليون دولار قابلة للارتفاع الى 642 مليون دولار بحلول عام 2008.



من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة الفارس الاخير ، 14/04/2007 الساعة 09:19 AM السبب: تراجع عن بعض الآراء..
الرد باقتباس