عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 25/03/2007, 08:48 PM
طالب القرب
مُثــابر
 
كتاب ستسعد بقراءته"لا تحزن"

عنوان الكتاب هو لا تحزن، وعندما يختفي الحزن تحل السعادة محله، لذا فإن قراءة هذا الكتاب لا تبعد الحزن فقط، بل تقدم وصفات السعادة لكل إنسان، وسيجد أنها قريبة ويمكن الحصول عليها بيسر.

· لا تنتظر شكرا من أحد:
يقول الكاتب: "اعمل الخير لوجه الله؛ لانك الفائز على كل حال، ثم لا يضرك غمط من غمطك، ولا جحود من جحدك، واحمد الله لأنك المحسن، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )".
ويقول أيضا حول هذا الموضوع: "إن هذا الخطاب لا يدعوك لترك الجميل، وعدم الإحسان للغير، وإنما يوطنك على انتظار الجحود، والتنكر لهذا الجميل والإحسان، (فلا تبتئس بما كانوا يصنعون)".

· لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك!!
"نفر من الناس تدور في نفوسهم حرب عالمية، وهم على فرش النوم، فإذا وضعت الحرب أوزارها غنموا قرحة المعدة، وضغط الدم والسكري، يحترقون مع الأحداث، يغضبون من غلاء الأسعار، يثورون لتأخر الأمطار، يضجون لانخفاض سعر العملة، فهم في انزعاج دائم ، وقلب واصب( يحسبون كل صيحة عليهم)
ونصيحتي لك أن لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك، دع الأحداث على الأرض ولا تضعها في أمعائك، إن البعض عنده قلب كالإسفنجة يتشرب الشائعات والأراجيف، ينزعج للتوافه، يهتز للواردات، ويضطرب لكل شيء، وهذا القلب كفيل أن يحطم صاحبه، وأن يهدم كيان حامله."

· لا تكن إمعة:
لا تتقمص شخصية غيرك، ولا تذب في الآخرين، إن هذا هو العذاب الدائم، وكثيرون هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتهم وحركاتهم وكلامهم ومواهبهم، وظروفهم لينصهروا في شخصيات الآخرين، فإذا التكلف والصلف، والاحتراق والإعدام للكيان وللذات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة، فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق.
أنت شيء آخر لم يسبق لك في التاريخ مثيل، ولن يأتي مثلك في الدنيا شبيه.
انطبق على هيئتك وسجيتك(قد علم كل أناس مشربهم) (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات)، عش كما خلقت لا تغير صوتك، لا تبدل نبرتك، لا تخالف مشيتك...
إن الناس بطبائعهم أشبه بعالم الأشجار، حلو وحامض، وطويل وقصير، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل؛ لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزا. إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري فلا تجحد آياته.

كتاب ستسعد بقراءته!!
إن هذا الكتاب هو من الكتب التي ننصح بتواجدها في مكتبة كل أسرة، وعند كل والد أو مدرس أو مرب، ففيها الدروس والنصائح الحميدة، والتي يقدمها الكاتب بعيدا عن التوجيه المباشر، فجعلها نصائح تتشربها القلوب والعقول وتتقبلها، وتعمل من أجلها.




اسم المؤلف: د. عائض القرني




من مواضيعي :
الرد باقتباس