عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/03/2007, 12:08 PM
بوكاهانتس
مُشــارك
 
إهداء بمناسبة اليوم العالمي للمياه (22 مارس)

الناس تطلبني وتبحث عني
بل إن بعض القوى تحتكرني
دين ربي وسنة نبي توصي بي
فلماذا تتهاونون في استخدامي
أنا الآن موجود.....
أنا شريان الحياة لكم
وللسفينة حامل
وللقارات عابر وممتد
عند نقصان ذهبتم تستسقون
وعند توافري صرتم تبذرون
أنا النعمة المهداة
أنا ثلاثة أرباع الكون وثلثي أجسامكم
هناك من يبحث عن بديل لي عند نقصان
أنا القطرة وأي قطرة.....
أنا النطفة التي منها خلقتم
فلماذا هذا التهاون منكم.....
أأبكي حزنا؟!!!
أنا كنزكم الموجود حاضرا المفقود مستقبلا
هل انتظر الحروب التي ستقام من أجلي
وأرى اللون الأحمر فد غطاني
بعد أن كان لون السماء يحويني
هل سأنتظر هذا منكم أم أنكم ستصحون
ربكم بكم رحيم
يهبني إياكم من حيث لا تعلمون
ولكن......
بإسرافكم وتبذيركم ستعاقبون
ومني ستحرمون
هناك من أجلي يموتون
وهنا أنتم بي تلهون
هناك لشرائي يدفعون
وهنا أنتم مني تربحون
هناك تقام البحوث من أجلي
وطلابي من أجلكم يسهرون
لإيجاد البدائل عند نقصان
أبحاثهم تقابل بالاستهزاء
من قبل جهلة الناس المتخلفون
هنا أنا أستنجد.....
الآن أنا موجود
والأرض خضراء
غدًا.......
انتم ستطلبونني
وللصحراء ستنظرون......
بحبي وحرصي بكم أوصيكم...
أن أفيقوا قبل أن تندموا....
أنا الذي كل شئ مني خلق
فسبحان ربي الذي خلقني
لكل شئ حئ
أهكذا النعمة تجازى؟!!!
أصائغة حروفي وكلماتي....
هل أنت منهم؟!
فأطرقت خجلا وندما.....
لأنها علمت أنها أسرفت....
وللشيطان كانت أختا....
فعاهدت أن لا تسرف...
وللنعمة ستنظر.....
ولغيرها ستنصح....
ولكلماتي ستنشر....




من مواضيعي :
الرد باقتباس