عرض مشاركة مفردة
  #3  
قديم 18/03/2007, 07:07 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد: هل انت مع او ضد المساواة بين الرجل والمرأة... موضوع للنقاش

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الشريعة التي جاء بها خير الرسل ، وأفضلهم هي آخر الشرائع التي أنزلها الله سبحانه ، لهداية عباده فهو ـ صلوات الله عليه ـ خاتم الانبياء ، كما أن كتابه وشريعته خاتمة الشرائع ، وآخر الكتب .
قال سبحانه : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ، ولكن رسول الله وخاتم النبيين ، وكان الله بكل شيء عليما » (الاحزاب ـ 40) .
وبما أنه (صلى الله عليه وآله) خاتم الانبياء ، وشريعته خاتمة الكتب والشرائع ، يجب أن تكون شريعته ـ حتما ـ كاملة الجوانب ، جامعة الاطراف لن يفوتها بيان شيء ، وتغني المجتمع البشري عن كل تعليم غير سماوي .
ولاجل ذلك نرى أنه سبحانه ينص على ذلك ويصرح بأنه زوده بشريعة اكتملت جوانبها يوم قال تعالى : « اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » ( المائدة ـ 3) .
وظاهر قوله : « أكملت لكم دينكم » أنه سبحانه أكمل دينه النازل على نبيه الاكرم ( صلى الله عليه وآله وصحبه اجمعين ) من جميع الجوانب ، وكل الجهات .

اذا فالاسلام اكتمل في ذلك اليوم في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام

ماهي المساواه بين الرجل والمرأه ومالغرض منها اساسا..؟؟ومامفهومها الاساسي؟؟

الاصل فى المرأة انها خلقت لتنشئ جيلا صحيحا صالحا وتقوم على تربيتهم وتهتم بالمنزل ليصبح عمل الرجل فى الخارج وعملها هو فى الداخل لاصلاح المجتمع
لا ادعى ان معنى هذا ان تترك المرأه التعليم وتكتفى بالزواج .. بالعكس .. فلكما زادت ثقافو المرأه كلما زاد تطور ونجاح الجيل الذى تقدمه للمجتمع


الظروف الاقتصادية هى ما دفعت المرأة جنبا الى جنب مع الرجل لتحمل عنه جزء من العبء المادى وتزيد على اعبائها عبئا جديدا

لا تستطيع المرأه مهما كانت قوتها ان تطلب من الرجل ان يجلس فى المنزل دون عمل لان هذا ليس من الفطرة فى شئ .. على الرغم من ان هناك اسر كثيرة عائلها الاساسى امرأة لان الزوج اما غير موجود او لا يستطيع اعالة الاسرة
هذه الاسر ستجدى بها طنا من المشكلات النفسية لانها خالفت الطبيعة التى فطرنا الله عليها

في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام
حتى في المعارك كان للمرأه دور معين

يعني الاسلام لم يهضم حقوقها ابدا وكرمها بمايليق بمكانتها وجعلها ايضا ملكه في دارها ومع زوجها
يعني هناك اكرام للمرأه في ديننا وبيننا

ليس كما يدعي البعض ان الاسلام هضم حقوق المرأه
كانت المرأه في الجاهليه مجرد اده وكانت تورث وتوئد
وجاء الاسلام واللغى جميع هذه المفاهيم

...
ماذا تطلبين بعد يا امرأه
كرمتي ببيتك وزواج وحقوق وواجبات
وعلى اكمل وجه يحفظ كرامتك
...

الغرب هم من ادخل هذه الكلمات والمفاهيم في مجتمعاتنا
وألب من هم ضعفاء النفوس من مجتمعاتنا حول تلك المفاهيم

كالحجاب
وغيره

اين نحن من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )) اوكما قال عليه الصلاة والسلام


لن تستطيع المرأه على المساواه اذا اردنا المساواه بين الرجل والمرأه في جميع الامور

شعارات المساواه التي يحملها هاؤلاء الناس
هي مايفسد المرأه
كرفع الحجاب
والملابس المتعريه
ومخالطة الرجال
وهذا طبعا مايجر الى امور كثيره

...

وجهة نظري

انا لست مع كلمة المساواه
وانما مع ماجاء به الاسلام فقط
والاسلام كرم المرأه



من مواضيعي :