عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 12/03/2007, 08:49 AM
طالب القرب
مُثــابر
 
من أقوال الإمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

كتب عمرُ بن الخطاب - رضي اللّه عنه! - إلى ابنه عبد اللّه: أمّا بعد، فإنه مَن اتَّقى اللَهَ وَقَاهُ، ومن توكّل عليه كَفَاهُ، ومن شكر له زادهُ، ومنْ أقرَضهُ جَزَاهُ؛ فاجْعَلِ التقوى عماد قلبك، وجلاء بصرك، فإنه لا عمل لمن لا نيّة له، ولا أجْرَ لمن لا خشيةَ له، ولا جديد لمن لا خلَقَ لهُ.

وقال رجل لعمر: مَن السيد؟ قال: الجواد حين يُسْأَل، الحليم حين يُسْتجهَل، الكريم المجالسةِ لمن جالَسه، الحسَن الْخُلُقِ لِمَنْ جاوره.

وقال رضي اللّه عنه: ما كانتِ الدنيا همَّ رجل قطُ إلاَّ لزم قلبَه أربعُ خِصَالٍ: فَقْرٌ لا يُدْرَك غناه، وهَم لا ينقضي مَدَاه، وشُغْلٌ لا ينفَدُ أُولاه، وأمل لا يبلُغ مُنتهاهُ.

وقال:
من كتم سرّه كان الْخِيارُ في يده.
أشقى الوُلاة من شقيَتْ به رعيَّتُهُ.
أعقلُ الناس أعذرُهم للناس.
ما الخمر صرْفاً بأَذْهَب لعقولِ الرجالِ من الطمع.
لا يكن حُبُّك كَلَفا، ولا بُغْضُكَ تَلَفا، مُرْ ذوي القرابات أن يتزَاوَرُوا، ولا يتجاوَروا.
قلَّما أدْبر شيء فأقبل.
أشكو إلى اللّه ضَعْفَ الأمين، وخيانةَ القوي.
تكثَّرُوا من العيال فإنكم لا تدرون بمن تُرْزَقون.
لو أن الشكر والصبر بَعِيرانِ ما باليت أيَّهما أركب.
من لا يعرفُ الشرّ كان أجدر أن يقع فيه.




من مواضيعي :
الرد باقتباس