عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/03/2007, 09:48 PM
صورة لـ زهرة الخزامى
زهرة الخزامى
ودود
 
كيف تتعاملي مع زوجك ؟

--------------------------------------------------------------------------------

كل زوجة تكتشف خيانة زوجها ، تميد الأرض من تحت قدميها ويتزلزل كيانها ، وقد يختلف رد فعل كل زوجة حسب طبيعتها وقدرتها علي الاحتمال ، لكنهن جميعاً يتفقن في سؤال واحد لماذا الخيانة ؟ وعندما تجد الزوجة الإجابة كالقنبلة تلقي في وجهها أنت السبب ، فكما الخيانة مزلزلة لكيان المراة فكذا رد الفعل من الزوج الخائن ، إنه - وبكل وقاحة - يعتبرها المسئول عن خيانته.



لذا وقبل وقوع الطامة الكبرى يجب أن تنتبه المرأة لمجموعة من الأشياء التي قد يتخذها زوجها حجة واهية لخيانته، ويجب أن تعمل جاهدة لسد كافة الثغرات أمامه في حال رغبته في الإقدام على فعل الخيانة فإذا ما أراد الخيانة فيجب ألا تكون هي الذريعة والحجة التي يتخذها لتبرير فراغة عينه .



بعد انقضاء فترة قصيرة على الزواج تهمل الزوجة نفسها وزينتها داخل البيت بحيث تطالع زوجها عند عودته إلى البيت بمظهر غير لائق وشعر مشعث لتستبدل أجمل العطور بروائح البصل والثوم التي تفوح منها .



يرى الزوج أن هذه المرأة لم تعد تلك التي عرفها من قبل ، فكثيراً ما كانت تهتم بنفسها وزينتها أما الآن فلم تعد لها حاجة إلى ذلك لأنها امتلكته ، مما يؤدي مع مرور الأيام إلى نفور زوجها واختلاق الأسباب لابتعاده عنها وتنقله ما بين العمل و المقهى والأصدقاء ، وقد يكون الأمر أخطر من ذلك إذ يبحث الزوج عن امرأة أخرى تلبي احتياجاته العاطفية ، هكذا يجد بعض الأزواج الطريق إلى الخيانة سهلاً مملوءاً بحجج واهية ومبررات عديدة. والزوجة الواعية هي التي تفوت على زوجها الفرصة وتبطل كل حججه التي نوردها لك فيما يلي : -



حجة الانشغال بالأطفال والمنزل

بعد قدوم الطفل الأول عادة ما يشعر الرجل بنوع من الغيرة لانشغال زوجته عنه حتى ولو كان ذلك الاهتمام متجهاً لابنه ، المشكلة تتفاقم مع قدوم الطفل الثاني والثالث دون أن تتنبه الزوجة إلى ذلك ، إذ لا تخصص جزءاً أو حتى ساعة لتتناول فيها طعاماً على انفراد مع زوجها أو حتى يتجاذبا فيها أطراف الحديث ، لا تنسي يا سيدتي أن الرجال - مهما طال بهم العمر - يتمتعون بمشاعر الأطفال.



ويشكو بعض الأزواج أيضاً من اهتمام الزوجة الزائد بالأعمال المنزلية والانصراف بعض الشيء عنه، فاهتمام الزوجة بهذه الأعمال قد يؤثر على العلاقة بين الزوجين فالزوج يرغب في زوجة متفرغة 24 ساعة في الـ24 ساعة لتلبي احتياجاته، فهو في غنى عن الانقلابات التي تحدث في المنزل وحجته في ذلك البحث عن مكان هادئ يسكن إليه.



ونصيحة يقدمها لك الخبراء وهي أن اهتمامك بأطفالك يجب ألا يؤثر على قربك وعاطفتك تجاه زوجك فيمكنكِ أن تجمعي بين الأمرين، الأفضل أن تخصصي وقتاً للقيام بكافة احتياجات أطفالك على أن تستغلين فرصة عدم وجود زوجك في المنزل خلال هذه الفترة، فإذا ما جاء الزوج تكونين متفرغة له وفي الوقت نفسه تكونين غير مقصرة تجاه أطفالك.



العمل والاهتمام بالمنزل

قد تتفانى المرأة في عملها بغية تحقيق ذاتها العملية فيكثر غيابها عن المنزل في الوقت الذي قد يكون الزوج بحاجة ماسة إليها وكثيراً ما يفتقدها، فالرجال يتخذون غيابها عن المنزل حجة للتفكير بغيرها لملء فراغهم العاطفي الذي تعجز زوجاتهم - على حد قولهم - عن ملئه.



ولتفسدي عليه هذه الحجة إليكِ هذه النصائح التالية : -

ليس مطلوبًا من الزوجة أن تقضي كل يومها أمام المرآة لتتزين لزوجها، فأدوات الزينة الحالية تجعل المرأة لا تحتاج لأكثر من نصف ساعة لتبدو في أبهي صورة، وحب التجمل غريزة في المرأة لا يجب أن تلغيه أي مشاغل، فأساس الزينة المحافظة على النظافة مع لمسات بسيطة تعرفها كل امرأة، فالزوج المتغيب أكثر الأوقات عن منزله من حقه أن يعود للبيت ويجد في انتظاره زوجة جميلة أنيقة أعطته جزء من اهتمامها حتى وهو متغيب.



أيضاً اهتمامك بالأعمال المنزلية يجب أن يكون وزوجك خارج المنزل فهو منهك طوال اليوم في يوم عمل وليس في حاجة لأن يجد انقلاب منتظره في المنزل ينغص عليه حياته في مكان راحته.



كذلك فإذا أرادت المرأة أن تحقق ذاتها في العمل يجب ألا يكون على حساب حياتها الأسرية فيجب أن توفق بين الجانبين وألا يطغى أحداهما على الآخر، فيمكنها أن تقوم بعملها في الوقت الذي يكون فيه الزوج خارج المنزل وإذا ما زادت عليها أعباء العمل فيمكنها أن تقوم بجزء منها في المنزل وقت قيلولة الزوج.



إياكِ أن تكوني بخيلة بعواطفكِ وحنانكِ تجاهه، فهذا سيضطره لا شعوريا للبحث عن العواطف مع غيرك .



احرصي دائماً على تحضير المفاجآت السارة لزوجك، فمثل هذا التصرف يسعده لأبعد ما تتخيلي.



إذا كان زوجك يقضي معظم يومه بالخارج انتظريه لتناول الطعام معه على ضوء الشموع، وحاولي أن تقضي على الروتين اليومي بأن تتناولا الطعام مثلاً في غرفة النوم، ولكن إياك وأن تجعليه يتناول طعامه بمفرده، لأنه حينئذ سيشعر بعدم اهتمامك.



إذا شعرتِ بالغضب من تصرفات زوجكِ فاصمتي وأغلقي فمك واحترسي من لسانك، فالمرأة حين تغضب تلدغ زوجها وتطعنه في مواطنه دون أن تشعر وسيغضب جدا ويحقد عليها .



تمسكي بالرومانسية في حياتك؛ ليبحث دوماً عنك.



كوني خفيفة الروح والشخصية، وتعودي أن تكوني مرحة في منزلكِ وبهذا سوف يستمتع زوجك بحديثك ولو تعيدينه ألف مرة من حلاوته ولما فيه من معرفه وثقافة.



أنصتي إلى زوجك بمحبة وإعجاب حتى لو تفاخر بنفسه كطفل صغير، ووفري له الراحة، واحرصي على أن تكوني أنيسة وحدته وشاركيه متاعبه وهمومه.



حاولي أن تجدي نقاط للتفاهم بين الأسرة فهي أساس الحياة السعيدة، وذكري نفسك دائما بأن الزواج الصحي والعلاقة القائمة على التفاهم هي أساس الحياة الزوجية السعيدة. فكل خطوة تقومين فيها لتحسين علاقتك مع زوجك ستنعكس إيجابيا على جميع الأطراف .



غيري دائماً من مظهركِ وكوني أنيقة فالمظهر له تأثير على نفس الزوج فتبدو زوجته وكأنها ألف امرأة. واحرمي زوجك منك بين الحين والآخر وأبدي له عروساً رائعة بعيدة المنال.



حاولي تنسيق موعد نومكما معا بحيث تذهبان إلى الفراش معا في نفس الوقت. حتى إذا لم تكوني تشعرين بأنك بحاجة إلى النوم، ذلك يزيد من الحميمية بينكما ويزيد الدفء في العلاقة الزوجية.



استمتعي بهذه اللحظات من السكينة والحنان المتبادل واستعيني بها على مشاكل الحياة و الأولاد. بعد أن يخلد إلى النوم يمكنك الخروج ثانية لمتابعة ما كنت تقومين به.




من مواضيعي :
الرد باقتباس