عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/01/2007, 02:30 PM
Madmozail
مُتـواصل
 
لغاية متى نسكت للامارتيين؟؟؟؟؟

لا تعليق




















2007-01-30 02:47:07 UAE


المدرب التشيكي يجيد تأهيل الفرق لكنه يخفق في البطولات!


ماتشالا يعشق المركز الثاني.. وإنجازاته «تجمَّدت» في الكويت











يعوِّل العمانيون كثيرا الليلة على «دماغ» مدرب المنتخب التشيكي ميلان ماتشالا، وكأن الكرة العمانية أصبحت غير قادرة على تحقيق الفوز في بطولة أو حتى مباراة إلا تحت إشراف هذا المدرب الذي يرونه «يملك العصا السحرية» لقيادتهم نحو منصات التتويج، يل أنهم باتوا يرون فيه «الأسطورة» التي بمقدورها ان تحقق الأحلام العمانية .. لكن هيهات، ربما تتحقق لكن في مكان خارج عاصمتنا الحبيبة، في مكان بعيد عن بلادنا الغالية، في مكان ربما يخصهم لكنه لن تكون أرضنا مسرحا لاحتفالاتهم، كما لم تكن الدوحة قبل عامين أرضا يحتفلون عليها ..




نحن لا نقول ان العماني فريق ضعيف، فهذا بعيد عن المنطق تماما، فهو منافس نحترم فيه قدارته الفنية العالية، بيد أننا لا نرى فيه الفريق الأسطورة والأجدر من أبيضنا للفوز بلقب البطولة، ربما سنتركها لهم في خليجي 19 إن لم يأت غيرنا ويكسبها هناك كالعادة في المرات التي حلت دورة الخليج ضيفة على العاصمة الغالية على قلوبنا مسقط.




العمانيون فرحوا في البداية، قلنا لهم «الشاطر» من يضحك أخيرا لأنه سيضحك كثيرا، قال لنا بعضهم نحن واحد المنتخبات من المجموعة الثانية سيكونان طرفي النهائي، قلنا لهم أنتم وغيركم على «العين والرأس» لكن ثقتنا بمنتخبنا لن تهتز أبدا.




هنا أتذكر بعد نهاية مباراة المنتخب العماني الشقيق مع شقيقنا الآخر البحريني بفوز الأول وتأهله للنهائي، قلت لأحد الاخوة العمانيين الأعزاء على قلوبنا مداعبا إياه بعد أن ظل يداعبنا من بعد فوزهم بالمباراة الافتتاحية ويذكرنا بين الفينة والأخرى بالنتيجة: أشعر بأن اللقب يقترب من الإمارات.!!




وبالعودة إلى المنتخب العماني، فلا بد من الإشارة إلى فضل الدوريين القطري والسعودي على المنتخب الأحمر وقوته على الساحة الخليجية لا سيما بعد أن تطور لاعبو المنتخب العماني كثيرا مستفيدين من تجربة الاحتراف في بطولتين من أفضل البطولات في منطقتنا فكان مردودها الفني إيجابيا على اللاعبين لا سيما وأن عددهم هو الأكبر من بين عدد المحترفين في الخارج لبقية المنتخبات الخليجية الأخرى.




لكن يبقى السؤال .. هل تعيش الكرة العمانية طفرة لحظية ستنتهي بمجرد انقضاء السنوات القليلة القادمة لا سيما وأن الدوري في عمان غير مؤهل كثيرا لإنتاج لاعبين أكفاء يوازون القدرة الفنية للاعبي المنتخب الحالي؟، هنا يتفق بعض النقاد والمحللون مع هذا الطرح، بل ان البعض ذهب إلى القول ان خليجي 18 هي الفرصة الاخيرة للمنتخب العماني للمنافسة على اللقب!!.




ماتشالا




وإذا تناولنا مدرب الفريق التشيكي ميلان ماتشالا، فيبدو أن هذا المدرب بات لا يجيد في الوقت الحاضر تدريب أي فريق غير المنتخب العماني، والدليل أنه فشل في تجربته بعيدا عن العماني، إلا أن البعض يشير أيضا إلى أن ماتشالا مدرب يجيد تحضير الفرق والمنتخبات لكنه لا يجيد كسب البطولات ضاربين بتخبطاته الفنية في نهائي خليجي 17 وكأس الأندية الآسيوية مع العين مثلا في تأكيد اعتقاداتهم وإن كنا لا نرى بأنها قاعدة ثابتة إلا أن طرفا آخر اتفق مع هذا الراي وقال: ماتشالا ربما يلجأ من جديد إلى الكرة الكويتية لعله يستعيد ماضيه «الناصع» عقب الفوز بلقبين متتاليين لدورة الخليج عامي 96 و98 في عمان والبحرين.




ولأن ماتشالا يجيد «التأهل بالمنتخب العماني إلى المباريات النهائية»، فإنه يجيد أيضا لفت الأنظار إليه من قبل مسؤولي الاتحادات الخليجية الأخرى وكذلك بعض الأندية، لكن ما يلاحظ عليه ارتباكه دائما في المباريات الحاسمة، ولعلني أتذكر ما فعله بالعين بعد أن تقدم على نظيره الاتحاد السعودي هنا في القطارة بهدف في الدقائق الأولى من الشوط الثاني لنهائي بطولة دوري الأبطال قبل الأخيرة، لكنه سرعان ما طلب من لاعبيه التراجع للحفاظ على الهدف بينما كان الفريق في حالة هجومية نشطة مما سمح للفريق المنافس من تحقيق التعادل في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة!. بيد أن الفشل الأخير لماتشالا كان مع العمانيين أيضا في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر الماضي وكان الخروج العماني من البطولة آنذاك مبكرا.




هنا نتوقع أن يستمر ماتشالا مع المنتخب العماني على الرغم من أنه المرشح (بإذن الله) للخسارة اليوم، إلا أن البعض راهن على أن الصبر لن يطول على هذا المدرب من قبل المسؤولين في الاتحاد العماني للكرة فيما لو لم يحقق النتائج المرضية في نهائيات كاس آسيا الصيف المقبل لا سيما وانه يمتلك بين يديه الجيل الأفضل في تاريخ الكرة العمانية.




ملاحظة مهمة




هنا كان واجبا أن نتوجه إلى المحلل الفني محمد مطر وسؤاله عن المنتخب العماني بإيجابياته وسلبياته من الجانب الفني، فقال لنا: في الجانب الإيجابي يمتلك المنتخب العماني عناصر لديها القدرة البدنية على خوض مباراة بأكملها، وما يميزهم عن الآخرين جماعيتهم وانضباطهم التكتيكي، كما أن الفريق يلعب بالطريقة المعتادة للمدرب ماتشالا وهي 5 /3/ 2 في حالة الدفاع تتحول إلى 3 /4/ 3 في الهجوم، وللحقيقة فإن اللاعبين العمانيين يمتازون بوعي كامل لتنفيذ الخطة، كما أن الخطوط متقاربة إلا أن هناك في الجانب الدفاعي عنصر أساسي وهو حارس المرمى علي الحبسي، كما يملك في الشق الهجومي ثلاثة عناصر جيدة كالحوسني والميمني وفوزي بشير كما يجدون الإضافة والمساندة من قبل الظهيرين في حالة الهجوم.




أما عن السلبيات في رأي مطر، فقال: لدى المنتخب العماني مشاكل لكنها لا تظهر إلا تحت الضغط، فمن الملاحظ أن المنتخب العماني كان هو البادئ في التسجيل في كافة المباريات التي لعبها، وهنا نلاحظ أنه حينما لا يعطى المنتخب العماني فرصة للتقدم فإنه يقع تحت الضغط، وحينما يسجل هدفا في مرماه يفقد بعض الجوانب من التركيز، كما أن الجانب الهجومي معروف مواطن قوته، ولذلك فإن منتخبنا الوطني بمقدوره التعامل معها وأنا شخصيا أعتقد أن ميتسو بعد أن خسر مرتين أمام المنتخب العماني يعرف تحديدا نقاط القوة في المنافس قبل نقاط الضعف.















جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة دبي للإعلام© 2005




من مواضيعي :