عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 23/01/2007, 01:38 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
اخبار وصور عن المنتخب...

ماتشالا يخطط للنهائي ويقول:كل المنافسين بنفس القوة ونأخذ حسابا لكل التفاصيل



رفض ميلان ماتشالا مدرب المنتخب التقليل من خطورة وقوة أي منتخب في المجموعة الثانية وقال بعد أن اشرف صباح أمس على تدريب 11 لاعبا معظمهم لم يشارك في مباراة الكويت أننا لانفضل لقاء منتخب دون آخر في الدور نصف النهائي ونأخذ حسابا لكل التفاصيل عن جميع المنتخبات وسوف نتتابع جميع مباريات المجموعة الثانية (أمس) لمعرفة تفاصيل كل فريق والأمر المفيد لنا أن نستفيد من تواجدنا في كأس الخليج لمعرفة معلومات عن المنتخب العراقي مثلا سواء التقينا به والبطولة أولا فهو منافس لنا في مجموعتنا بنهائيات كأس آسيا التي تضم أيضا استراليا وتايلند المستضيف ولعله ليس من المنطق أن نطلب من لاعبينا أن يخسروا أمام اليمن في المباراة الأخيرة بالمجموعة حتى نتجنب لقاء منتخب من المجموعة الأخرى أو أن نلعب لتحقيق مركز معين وانما سوف نسعى وراء الـ 9 نقاط في المجموعة ثم ننتظر من ينافسنا في الدور التالي.
واضاف أن موقف المجموعة لم يتضح بعد رغم تأهل منتخبنا ففرصة جميع المنتخبات الأخرى قائمة ومنها اليمن الذي بإمكانه التأهل لو حقق الفوز على منتخبنا ولن نسمح له بذلك ووصل إلى 4 نقاط قد يبعد الإمارات والكويت في حال تعادلهما معا إذ كل الحسابات واردة ومع ذلك أقول دعونا الآن نحتفل بالفوز والتأهل واعتقد أن هذه الصورة تكررت أيضا معنا في قطر والأجواء تتناسب معنا الآن وسوف نعمل على أن نجعل الجمهور العماني يحتفل بالفوز فالكل سعيد بالتأهل ولا حديث سوى عن كرة القدم وهذا بطبيعة الحال يسعدنا تماما.
الجهاز الطبي يطمئن على سلامة الحوسني
أكد الجهاز الطبي المرافق للمنتخب أن جميع اللاعبين يتمتعون بصحة جيدة وبدون اصابات مقلقة وقد تم فحص اصابة عماد الحوسني أمس عن طريق MRI الرنين المغناطيسي قبل تحديد الطريق المثلى لعلاج اللاعب والاطمئنان على اصابته خوفا من ظهورها مجددا.
واشار الجهاز الطبي إلى أن الحوسني اذا غاب عن المباراة القادمة فسيكون ذلك لأسباب فنية فالآن نرجو من جمهورنا أن يطمئن على الحوسني ونتمنى أن لاتشكل إصابته أية خطورة على مشاركته القادمة.
المسكري يلتقي باللاعبين
ألتقى سعادة الشيخ المكرم سيف بن هاشل المسكري باللاعبين أمس بمقر إقامتهم بفندق نادي الضباط بأبوظبي وتحدث إليهم بحضور الجهازين الإداري والفني عن الفوز على الكويت وبارك لهم التأهل إلى المرحلة الثانية وطالبهم بالانضباط والتزام جميع التعليمات وبذل كل جهد حتى نصل إلى نهائي البطولة.
وكان المسكري قد التقى اللاعبين في غرفة تبديل الملابس فور انتهاء مباراة الكويت وهنأهم على الفوز بحضور نائب الرئيس ورئيس لجنة المنتخبات ونقل إليهم التهاني وتحيات معالي المهندس وزير الشؤون الرياضية والجمهور العماني كافة على الفوز والتأهل.
هذا وقد وعد اللاعبون رئيس الاتحاد بالتعاون وبذل الجهد مضاعفا وعدم التراجع عن المستوى لأحراز الفوز في كل المباريات القادمة حتى الصورة إلى مسقط بكأس الخليج.
من جانبه قال ماتشالا: ان الفوز مناسبة جيدة للاحتفال ونحن سعداء بمؤازرة الجمهور الذي وجد الآن جوا مثاليا للحديث والتطلع إلى انجاز جديد هنا في أبوظبي ونحن سعداء اننا فزنا وكنا سببا في فرحة الجمهور العماني.
هاشم صالح:سعيد بهدف الفوز وجاهز لمباراة اليمن
قال هاشم صالح والذي منح نفسه نجومية مباراة الكويت بهدف عالمي ساعد المنتخب على الفوز 2/1 بعد وقت قصير من اشراكه بديلا عن عماد الحوسني المصابو أنه سعيد بالفعل بالهدف وبالطريقة التي جاء بها وذكرته بالهدف المهم والثمين في شباك كوريا بمسقط في تصفيات كأس آسيا الماضية.
وعن اشراكه في المباراة قال:كنت أتوقع أن اشارك من بداية الشوط الثاني لكن المدرب ماتشالا له وجهة نظر فنية أخرني حتى قبل 20 دقيقة تقريبا من نهاية المباراة وأنا سعيد أنني شاركت وسجلت هدفا ساعد زملائي على الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي.
أما بشأن مشاركتي لمباراة اليمن كاملة كما يتوقع البعض فهذا أيضا متروك للجهاز الفني كي يقرره وأحب أن أذكر أنني خلال الفترة الماضية سواء في الدوري القطري أو مع المنتخب عانيت من مشكلة جلوسي على دكة الاحتياط واللعب فترات في الشوط الثاني واعتقد أنني قد أواجه صعوبة في التأقلم الآن على أجواء اللعب 90 دقيقة كاملة ولكني جاهز تماما لذلك متى ما طلب مني ماتشالا المشاركة.
4×2
يعتبر الهدف الذي سجله هاشم صالح في شباك الكويت أمس الأول هو الثاني له مع المنتخب في بطولة كأس الخليج بعد هدفه الأول في مرمى الإمارات بالبطولة الـ 16 بالكويت.
ويشارك هاشم مع الفريق للمرة الرابعة بكأس الخليج حيث بدأ مسيرته في البطولة الرابعة عشرة بالبحرين عام 98 ثم في السعودية والكويت وغاب عن البطولة الأخيرة بقطر قبل أن يعود من جديد في البطولة الحالية بأبوظبي.
سعيد الشون:قدمنا مباراة أفضل من الافتتاح
اعترف سعيد الشون بوجود بعض الاشكاليات في برنامج المنتخب في لقاء الإمارات بالافتتاح وقال: كلنا نعلم صعوبة تلك المباراة التي دخلناها بهدف الفوز على حساب الأرض والجمهور وكان علينا أن نتعامل معه بحذر وخاصة وأنه يضم لاعبين كبار ومميزين وهذا أدى إلى وقوع بعض الهفوات والأخطاء كما في مباراة الكويت فتحسن الوضع وقدمنا أداء أفضل على مستوى الدفاع وكنا أكثر تنظيما وانضباطا مما ساعدنا على الفوز بالمباراة التي كانت صعبة وليست سهلة رغم أن البعض اعتقد ان الفريق الكويتي سيكون سهلا لكنه لعب بشكل جيد وبعد أن سجلنا الهدف الأول بواسطة عماد رجعنا للوراء للمحافظة عليه نتيجة الضغط الكويتي ونحمد الله على الفوز والتأهل ونستطيع الآن أن نخطط للدور القادم بعد أن تجاوزنا مرحلة صعبة وكما شاهدتم الفريق الكويتي لعب بـ 4 مهاجمين قبل أن يسجل علينا ثم اندفع يبحث عن هدف الفوز وزاد ذلك من مسؤوليتنا في المباراة.

..................

النزاهة أم العنصرية ؟


22/Jan/2007



خارج النص


جمال القاسمي

اثناء متابعتي لمباراة المنتخب العماني والمنتخب الكويتي على استاد محمد بن زايد ضمن مباريات خليجي 18 المقامة في أبوظبي تذكرت حديث يوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم عندما وصف الحكم السعودي خليل جلال بعدم النزاهة بعد خسارة الامارات امام عمان 1/2 في حفل الافتتاح.
استوقفتني كلمات السركال عن النزاهة والمصداقية واشياء أخرى يفترض ان يتحلى بها الشعب الخليجي خاصة وان المشهد الذي كنت اتابعه في ذلك التوقيت بعيد كل البعد عما يسمى بالنزاهة التي يفترض ان يتحلى بها البلد المنظم.
فالمباراة في ارض الملعب كانت بين عمان والكويت وليس الكويت والامارات ومع ذلك استغل المنظمون سيطرتهم على الملعب وسمحوا للجماهير الاماراتية بإحتكار المدرجات الرئيسية علما بانهم هم الذين اقروا تقسيم المدرجات بالمناصفة في كل المباريات التي لا يكون فيها المنتخب الاماراتي طرفا.
التناقض كان واضحا بين ما يقره الاماراتيون وبين ما يضمرونه في قلوبهم للوقوف في وجه المنتخب العماني.
هي احدى جزئيات النزاهة التي يتحدث عنها السركال ويحاول ان يطبقها الآخرون مع انه لا يعرف كيفية تطبيقها.
ومن غير المعقول ان تطالب بالنزاهة من الاخرين ثم تتجنب التعامل بها في مختلف المواقع التي تكون مسيطرا عليها بحكم وجودك كبلد منظم.
ان ما يتعرض له العمانيون من عقبات في "دار زايد" اقول دار زايد وليس دار السركال حتى اذكر البعض من الشخصيات فيما يفترض ان يكون من شعب يرتبط بعلاقات مع العمانيين اكبر من كرة القدم.
فالتحديات تجاوزت حدود المعقول والمنطق وأكدت بما لا يدع مجالا للشك ان العمانيين وضعوا تحت قائمة المحظورات مع المنظمين في خليجي 18 وظهروا وكأنهم بعبع ثقيل الظل لابد من التخلص منه للوقوف على منصة التتويج.
لم يكلف المنظمون انفسهم التحقيق في قضية اشعة الليزر التي وجهت في عين علي الحبسي حارس المنتخب العماني في مباراة الافتتاح ونسوا ان من واجبهم حماية جميع المنتخبات وليس المنتخب الاماراتي فقط رغم ان المشاهد بثتها القنوات الفضائية وكتبت عنها الصحافة الخليجية.
ان تكرار مثل تلك التجاوزات مع الحبسي في مباراة الكويت كان دليلا واضحا على رغبة الاماراتيين في عرقلة المنتخب العماني بأية طريقة، والا لما كان من حق الجماهير الاماراتية التي سيطرت على المدرجات الرئيسية بغير حق او منطق ان تساند المنتخب الكويتي في مشاهد لم اعتدها عندما يقفون خلف منتخبهم.
بعد كل تلك المشاهد التي تابعتها في حفل الافتتاح او في مباراة عمان والكويت خرجت بقناعة كاملة في التأثير الكبير للجماهير العمانية حتى وان تم حكرها في مدرجات الدرجة الثالثة اوحتى الرابعة...
ففي مباراة الافتتاح اهتزت مدرجات مدينة زايد ووضح جليا قوة الجماهير العمانية رغم انها كانت تقف امام ما يقارب الـ60 ألف متفرج من مشجعي الامارات .. وتكررت نفس المشاهد في مباراة الكويت وتفوق العمانيون على اتحاد الامارات والكويت وتأكد للمرة الألف ان العمانيين يؤازرن منتخبهم بقلوبهم وليس بأصواتهم.
في حفل الافتتاح كانت قناة دبي الرياضية تبث مشاهد من خارج الملعب وتستضيف مجموعة من الجماهير العربية المقيمة في الامارات.. كانوا يتحدثون عن حضورهم لمؤازرة الامارات امام عمان.. بينما في الجانب الآخر لم يكن سوى العماني الذي حضر للمؤازرة... لم يكن سوى العماني الذي قطع الأميال للوقوف خلف منتخبه.. هم يفتخرون بتشجيع الوافدين العرب وعمان تفتخر بتشجيع العماني.. هذا هو الفرق بين الجماهير العمانية والجماهير الاماراتية.
.............

وهذه الصور اثناء تسليط الليزر على عيون حارس منتخبنا الحبسي



............

صور من لقاء المنتخب مع منتخب الامارات









الخشونه الواضحه والمفرطه من لاعبي الامارات







من مواضيعي :