عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 22/01/2007, 01:28 PM
ابن الصحراء
واعـــد
 
اين الصحاف الان



جميعنا يعرف محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي



يقال أن وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف أنهى كتابة مذكراته التي عكف على كتابتها منذ سقوط النظام العراقي عام 2003.

وقالت مصادر عراقية عليمة إن الصحاف أنهى كتابة مذكراته عن رحلته مع حزب البعث الذي انتمى إليه أواخر الخمسينيات، وقيادته لوزارة الخارجية لفترة غير قصيرة، وإدارته للاعلام العراقي إبان فترة الحرب على العراق.

وكان الصحاف الذي يقيم في الإمارات العربية المتحدة كما نعرف الى ما قبل سنتين أعلن، في حديث لقناة العربية أواسط عام 2003 أنه بدأ كتابة مذكراته.

ومن المتوقع أن تكون مذكراته "حافلة بالمعلومات التي كان مطلعا عليها خلال عمله الحزبي والوظيفي وحضوره الاجتماعات الخاصة مع الرئيس صدام حسين ونخب قيادية أخرى، خصوصا وأنه كان آخر مسؤول عراقي رسمي يغادر موقعه الوظيفي في العاشر من نيسان 2003 ، بعد سقوط العاصمة العراقية صباحا وإسقاط تمثال الرئيس صدام حسين عصرا.

عرف عنه أنه من أكثر موظفي الدولة اطلاعا وقراءة وهو يخصص الآن عشر ساعات يوميا من وقته للقراءة والاطلاع".

وترجّح المصادر أن تكون مذكراته "مقرونة بوثائق خاصة وأحاديث أسر بها له الرئيس صدام حسين. وتعتقد أن المذكرات ستثير حفيظة الكثيرين و كذلك بالصحفيين العراقيين وكراهيته لهم، فضلا عن أنه كان من أكثر الشيعة العراقيين التصاقا بصدام حسين وكان يوصف بأنه امين سره.

وقالت المصادر أيضا أن المذكرات ستلقي الضوء على زيارته إلى إيران مع سعدون حمادي في مطلع التسعينات "علما أنه كان من المتشددين في الحوار مع إيران ومن المختلفين معها إلى حد كبير"- حسب تعبيرها.

يذكر أن محمد سعيد الصحاف ضليع باللغة العربية واستخدمها في خطابه السياسي، ووصف جنود الغزو الامريكي عام 2003بالعلوج وارتبط هذا اللفظ المستقى من التراث اللغوي العربي القديم باسمه في الصحافة الاجنبية اذ لم يتوفر له مرادف غير عربي.

كما من اوصافه الخونة, شلة الإرهاب الدوليين والطراطير ودرام زفت وحثالة الشر والعديد من الاوصاف .

وكان الرئيس الامريكي بوش الابن صرح خلال الحرب انه كان يتابع خطابات الصحاف بشغف .

........

وفي يوم سقوط بغداد لم يأتي الصحاف الى مراسلي القنوات التلفزيونية العالمية في الساعة العاشرة والنصف صباحا ، وتأخر ثم ظهرت بعض الدبابات لقوات الاحتلال في وسط بغداد ، واتي الصحاف والتقى بالصحفيين خارج فندق القدس واعلن انهم سوف يذيقون العلوج شر هزيمة ، واختفى الصحاف مباشرة مع بعض مرافقية بعد دقائق ، حينها لم يعرف بعد بالخيانة الكبرى واستسلام المناطق التي مرت عليها الدبابات من الجنوب والى بغداد وان الجنود رجعوا الى منازلهم .



واخيرا تحول الصحاف ايضا الى ظاهرة على الانترنت.

فقد حقق موقع جديد على الانترنت تحت عنوان "نحن نحب وزير الاعلام العراقي" ارقاما قياسية في عدد زائريه. فبعد اطلاق الموقع بساعة واحدة فقط توافد عليه الزوار بمعدل ألف زائر في الثانية الواحدة. وارتفع العدد الى 4000 زائر في الثانية بعد ايام قلائل من اطلاق الموقع، الامر الذي دفع القائمين عليه الى استخدام شبكة اتصال اوسع لتتمكن من استيعاب العدد الهائل من الزوار.

!وصمم الموقع مجموعة من الاصدقاء الذين يعيشون في مدينة نيويورك الامريكية، بعد ان وجدوا ان الشيء الوحيد الذي لا يختلفون عليه في حرب العراق هو اعجابهم بوزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف. وكما يقول رئيس تحرير الموقع كون نيوجنت "تجادلنا كثيرا حول ما هو خطأ وما هو صواب في الحرب، لكننا جميعا حرصنا على متابعة المؤتمرات الصحفية اليومية لوزير الاعلام العراقي".

ويضيف كلما شاهدنا الصحاف كلما زاد اعجابنا به. ويبدو ان كثيرين شاركوا مصممي الموقع اعجابهم بالصحاف، الامر الذي يجعلنا نتساءل: ما هو الشيء المميز في وزير الاعلام العراقي الذي يجذب الكثير من الجماهير اليه؟

والاجابة من وجهة نظر رئيس تحرير الموقع ببساطة هي اننا اعتدنا ان تكون تغطية الحرب حزينة وجافة، لكن فجأة جاء الصحاف ليضفي عليها الكثير من الحيوية. فقد تحدث الصحاف كثيرا عن دحر القوات الامريكية وحصارها والقضاء عليها و.....الخ، واستمر في حديثه هذا الى اليوم الذي سبق سقوط بغداد في ايدي القوات الامريكية!

ولم تضع قوات الاحتلال الامريكية اسم الصحاف ضمن قائمة 55 مسؤولا عراقيا تسعى الى الامساك بهم، ووضعت صورهم على شكل اوراق لعب ليسهل على الجنود الامريكيين التعرف عليهم.
ويأمل رئيس تحرير الموقع ان يكون الصحاف بخير، ربما لكي يتمكن من الالتقاء به او التحدث اليه يوما ما.

للعلم اخر حديث ادلى به الصحاف كان عبارة عن مذكرات لما حصل خلال سقوط بغداد لتلفزيون ابوظبي ، وكان خلال تلك الاحاديث ان خيانة كبرى حدثت وانه سيكتب مذكراته ليخبر الامة العربية والعالم بالحقيقة .. ماذا حدث ..




من مواضيعي :
الرد باقتباس