عرض مشاركة مفردة
  #44  
قديم 16/01/2007, 10:35 PM
السيف الثائر
مُشــارك
 
رد: الشهيد الصامد صدام حسين المجيد

[size=3]الشهيد الصامد صدام حسين المجيد


مفكرة الإسلام (خاص):

أفاد مراسل "مفكرة الإسلام" في قرية "العوجة" أن مئات العراقيين يتوافدون يوميًا إلى القرية؛ لزيارة قبر الرئيس الراحل صدام حسين.
كما أضاف مراسلنا أن جموع المتوافدين على القبر يقومون بقراءة الفاتحة والدعاء للرئيس الراحل، وأكد مراسلنا أن المتوافدين يأتون من مختلف المحافظات، ومن بينهم شيعة وطنيون يعادون الاحتلال وإيران، على حد سواء.
ومن جهة أخرى، أوضح المراسل، نقلاً عن إمام وخطيب مسجد في العوجة ـ وهو شيخ سلفي ـ أن الرئيس صدام رحمه الله، أوصى بأن يبقى قبره مندرسًا؛ وفق السنة النبوية الشريفة، وهو ما تم على أساسه تجاهل دعوات بعض من أفراد عائلة الرئيس، والتي كانت تطالب ببناء مرقد كبير وواسع على قبره.
كما أوصى الرئيس الراحل كذلك بأن يتم إبلاغ أهله بوضع صدقات جاريه له مثل ماء السبيل، وتوزيع مصاحف في المساجد، وتكون صدقه جارية له .
كما أضاف الإمام أن صدام لم يُغسل كونه اعتبِر شهيدًا، وبقي إصبع التشهد مرفوعًا حتى تم دفنه , حسب وصف ذلك الشيخ الذي طلب عدم ذكر اسمه.
وأفاد مراسلنا أن قبر الرئيس صدام حسين يتضمن لوحة، كُتب عليها "هذا قبر الشهيد المهيب الركن القائد العام للقوات المسلحة رئيس جمهورية العراق "صدام حسين" رحمه الله، ولِد سنة 1937 واستشهد سنة 2006" (الفاتحة)، كما كُتب تحتها "وترجل الفارس ......نمْ قرير العين أيها البطل".


لن نركع ، باسم الله صدام سيرجع

لن نركع ،
أيها العالم ، اسمع ، لن نركع
اغتالوا صدام ،
كي نركع
نحن نتحدى : لن نركع ، عيوننا تتحدى ، مآ تبتسم فرحا بيوم الشهادة ،
لن تدمع ،
نحن نتحدى : طرزوا قلوبنا بحفر يصنعها مثقاب ، دوسوا بسرفات دباباتكم أضلعنا ،
كسروا برصاصكم ارجلنا ،
نبقى نتحدى ،
صوت اذاننا لغير الله لن يرفع ،
لن نركع ،
نحن نتحدى : احرقوا زرعنا ، يبسوا ضرعنا ، هدموا بيتنا
مع ذلك لن نلين ، فارادتنا قدت من ماس سخين .
سنبقى ،
ضمائر تتسامى وتترفع ، وبحد السيف في سوح قضاء الله تترافع ،
سنبقى،
نفوس لا تهجع ،
شموع لا تطفأ ، تتوهج في طريق التهمه ليل بهيم ، تتزاحم فيه المناكب مدمجة بقدر الاستشهاد
لن نركع ،
ليسمع العالم كله ليسمع :
اغتالوا ناسوت صدام ، فوقعوا في فخ خلد لاهوته ، وتحررت جحافل قدسية نوره ،
انزرع صدام في كبد السماء بدرا منيرا ، وصوتا مشيرا ، تترقبه افئدة التائهين ، وترمقه عيون الجائعين ، والمنفيين ، والسائرين في صحراء الوجد بحثا عن عنوان وكر المجاهدين .
لن نركع ،
عيوننا لن تدمع ،
ليسمع العالم كله ،
ليسمع ، مات ناسوت صدام ومن لحمه تبرعم الف الف صدام ، ألف ألف مقاتل مقدام ،
ومن دمه الزكي سقي الف الف صبي ، وصارت ميادين العراق ، مزدحمة ببنادق ملايين الرفاق ، يصطفون متأهبين بلهفة عاشق لتحرير العراق .
لن نركع ، ليسمع العالم كله ليسمع ،
لن نركع ، فانت الشاهد والشهيد يا صدام ،
لن نركع ، فانت الوعد والوعيد يا صدام ،
لن نركع ، فانت الحزن وانت العيد يا صدام ،
لن نركع ، فانت الامس وانت الغد الجديد ياصدام ،
لن نركع ، فانت الرمس ، وانت الامس يا صدام ، وانت المجاهد القادم من رحم الابدية تدق ناقوس الغد بيد مضمخة بعطر الجنة .
لن نركع ، ليأكل قلبنا نغل قادم من بطون أحياء العهر في مانهاتن ،
لن نركع ، ليحتسي دمنا وحش قادم من بطون فسق حفلات النار السرمدية ، يأتينا مضرجا باحقاد قم المجوسية ،
لن نركع ، لتفقأ عيوننا مخارز صفوية واخرى صليبية ، وثالثة صهيونية
نتحدى ، سنرجع ، على صهوة جواد بصيرتنا مع الريح متسابقين سنرجع ، وسر الحياة في خلايانا المعفرة بدم الشهيد ينمو ويترعرع ،
عيوننا المفقوءة سترى ما راه صدام وهو على سلم الخلود يتأرجح ،
فرحا عيوننا ستدمع ، بلقيا صدام الشهيد ،
لن نركع ، صدام براية الله اكبر تلفع ، وسيد المجوس خميني بحقده ينقع ،
لن نركع ، كل سيوفكم ، كل موتكم لن ينفع ، فصدام سيعود ، بوجه النصر سيرجع .
لن نركع ، وراية الله اكبر فوق بغداد ، عاصمة صدام الشهيد ، مرة اخرى سترفع ،
لن نركع ، وصدى نشيد الجهاد في كل العراق
سيسمع .
لن نركع ، وطبول عودتنا ستقرع ،
لن نركع ، لن نهجع ، عيوننا لن تدمع ، وقلوبنا لن تتقوقع ،ومنائرنا ، كصواريخنا ، في الضمير تقبع ،
لن نركع ، لندع العالم كله يسمع ، يا صدام : انت الشاهد والشهيد ،
لن نركع ، لندع العالم كله يسمع ، يا صدام : فانت الوعد والوعيد ،
لن نركع ، لندع العالم كله يسمع ، يا صدام : فانت الوالد والوليد ،
أيها العالم انت ترى وانت تسمع : صدام لا يهزم ، صدام لا يهرم ، صدام لا يعدم ، وجهه قبس نور شهادة يلهم ويستلهم .
قسما باسم الله وعبده الشهيد صدام ، لن نضام ، لن نركع ، سنجعل بنطال بوش يتبلل ويهذي ثم يركع ، وصنوه المجوسي خميني من لعنات الله وعبيدالله سيشبع !
لن نركع ليسمع العالم كله ليسمع : هاهو صدام باسم الله يرجع .
لن نركع ،
كل سيوفكم ،
كل وحشية موتكم ، لن تردع ، لن تنفع ، فصدام سيعود ، بوجه النصر سيرجع .
لن نركع .


إلى الأقلام الشريفة الطيبة من أبناء الرافدين وأمة العرب
إلى الأقلام التي أبت إن تتلوث بنفايات الاحتلال وجواسيسه

وفاء للعراق، جمجمة العرب ومركز حضارتهم ورسالتهم الإسلامية الكبرى
وفاء لشعب العجب شعب الذرى شعب البطولة شعب الحضارات
وفاء لشعب تجاوز كل نواميس المقاومة وقوانين معارك التحرير
وفاء لشعب يصد الأذى عن أمته بصدور لن تهز إيمانها وثباتها خناجر الغادرين
وفاء لصدام أسد العراق، سيف العروبة، درع الإسلام
وفاء لمن أبى لغير الله إن ينحني، ولعاصفة هولاكو الجديد إن ينثني
وفاء لمن توحد كبرياؤه بكبرياء أمته وتواصلت أحلامه بأحلام شعبه
وفاء لمن صاغ من التحدي لجبابرة المستعمرين وأكاسرتهم عنوانا لحياته
وفاء لمن جعل من التصدي للطاغوت الاميركي الصهيوني الشعوبي نبراسا لكفاحه



في البداية أشكر أخي الغالي أذكر على طرحه لهذا الموضوع المهم
واشكره على كلماته الرائعه والمعبره بكل صدق أتجاه هذا الاسد العربي الشهيد صدام حسين المجيد رحمه الله


وأشكر أخواني الاعزاء الذين شاركو في هذا الموضوع


أذكر
مأمون
فارس بلا جواد
PiNk PaNtHeR
جروح الوله
مشاعل النور
فلة
الفارس الاخير
ROSERY
شتات
ابن الصحراء
ساعي البريد
الإمبراطور
أسير
أم حسن











أختي شتات هذي المعلومات مغلوطة والأعلام كان السبب فيها :

[color=4169E1[U]](( أكد خبراء في الأمم المتحدة عام 1986 إن العراق انتهك معاهدة جنيف باستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد إيران.

ويعرف أن العراق استخدم غاز الخردل اعتبارا من عام 1983 وغاز الأعصاب (التابون)، الذي يقتل ضحاياه خلال دقائق، اعتبارا من 1985، وذلك أثناء مواجهته ما يسمى بـ "هجمات الموجات البشرية" التي استخدمتها القوات الإيرانية بزج أعداد كبيرة من المتطوعين غير المدربين لكن الموالين للحكم الإيراني.

وفي عام 1988 استخدمت بغداد أسلحتها الكيماوية ضد الأكراد العراقيين في شمال البلاد، حيث وقفت بعض الميليشيات التركية إلى جانب الهجوم الإيراني.

وقد ألقت الطائرات العراقية في 16 مارس من ذلك العام قنابل تحتوي على غاز الخردل والسارين والتابون على مدينة حلبجة الكردية.

ويقدر عدد القتلى بين ثلاثة آلاف ومئتي شخص إلى خمسة آلاف شخص، وإصابة الكثيرين بمشاكل صحية طويلة الأمد.))
[/U][/color]


ماذا جرى في مدينة حلبجة الكردية عام 1988 ؟

حقائق لا يعرفها الناطقون بالعربية



أ. د. محمد العبيدي*

سمعنا أبان احتلال القوات العراقية للكويت عام 1990 بقضية حاضنات الأطفال حين إدعى كويتيون أن نظام صدام قد سرق تلك الحاضنات من المستشفيات عند إحتلاله للكويت مما أدى لوفاة الأطفال الرضع الذين كانوا يعالجون بها، ثم تتبين أن الفتاة التي صرحت بتلك المعلومات في مؤتمر صحفي والتي قلبت الدنيا ولم تقعدها لم تكن إلا ابنة السفير الكويتي في واشنطن والتي لم تكن في الكويت حينذاك على الإطلاق. كما ثبت بعدئذ أن هذه التمثيلية كانت من نسج خيال شركة علاقات عامة أمريكية دفع لها الكويتيون المال الكثير من أجل تأليب المجتمع الدولي، والأمريكي بالذات، على نظام صدام. تلك الحادثة تراودني كلما فكرت بتداعيات أحداث حلبجة عام 1988 وما جرى فيها من قتل لأبنائها والتي أصبحت فيما بعد، وخصوصاً بعد ما سمي بحرب تحرير الكويت، عنواناً إستخدمه ويستخدمه القادة السياسيون الأكراد لتنفيذ مآربهم في الإنفصال عن العراق. فقد أصبح واضحاً الآن وبما لا يقبل الشك أن القادة الأكراد ومن خلال شبكة واسعة في أوربا وأمريكا وبمساعدة المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي قد وظفوا أيضا شركات متخصصة بالعلاقات العامة لتضخيم وتحريف حقيقة ما جرى في حلبجة ذلك العام.



قبل أكثر من ثلاثة أعوام سألني صديق أمريكي إسمه "جود وانسكي" عن حقيقة ما جرى في حلبجة عام 1988، وذلك نظراً لما كان الرجل يقرأه من أنباء متضاربة عن حقيقة ما جرى هناك والتي كانت تنشرها ولحد الآن أجهزة الإعلام الغربية والأمريكية منها بوجه خاص. والسبب في سؤاله ذلك هو أنه كان من كبار رجال الإعلام الأمريكان، حيث كان يشغل منصب مساعد رئيس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الشهيرة، وعمل بعدها مستشاراً إقتصادياً للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان. بعد ذلك، ولحد الآن، ترأس شركة إستشارات إقتصادية/سياسية خاصة تتمتع بموقع متميز وذلك لما له من خبرة إقتصادية وسياسية جعلته متفوقاً على الكثيرين من أقرانه العاملين في هذا المجال. ولكون "وانسكي" إستمر بالكتابة عن قضايا الساعة الساخنة، فقد كانت إهتماماته بما كتب ويكتب عن حلبجة تؤرقه لما في الموضوع من فجوات لم يجد الإجابة عليها في ذلك الحين رغم كل ما إطلع عليه مما نشر حول الموضوع. وفي ذلك الوقت كانت أسئلته التي وجهها لي عن هذا الموضوع تجعلني في حيرة من أمري لأني لم أكن أيضاً ملما بالكثير من المعلومات عن هذه القضية ، خصوصاً وأني مقيم في إحدى الدول الأوربية وبعيد عن موقع الأحداث في العراق، ولم أستطع في حينه أن أزوده بمعلومات قاطعة عن حقيقة أشياء كثيرة تخص هذا الموضوع كنت أجهلها انذاك .
وكانت هذه مناسبه بدأت معها رحلتي مع هذا الإعلامي والسياسي البارز في سبر أغوار كل ما نشر عن قضية حلبجة، ولم يفتنا في ذلك حتى الإطلاع على أبسط الأخبار والمعلومات سواء التي نشرت حول الموضوع في وسائل الإعلام الغربية، الأمريكية منها والأوربية، أو لدراستنا المعمقة لآلاف الوثائق التي حصلنا عليها من هنا وهناك. كما وإستطعت شخصياً الإتصال بأصدقاء وأقارب لي في العراق كانوا ضباطاً في الجيش العراقي طيلة الحرب العراقية الإيرانية، ومنهم ضباط كانوا على معرفة وثيقة بما جرى في تلك الفتره في حلبجة لقربهم من مواقع الحدث.

وطيلة حوالي ثلاثة أعوام من البحث والتمحيص إستخدم "وانسكي" المعلومات التي توصلنا إليها في كتابة عدة مقالات أدهشت محتوياتها كل الساسة ورجال الإعلام الأمريكان وحتى مسؤولي البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، ذلك لأن المعلومات الموثقة التي نشرها "وانسكي" لا يمكن لأحد إلا أن يعترف بصدقيتها وحقيقة وقوعها. وسألخص في هذه المقالة ما توصلنا إليه من حقائق وفقاً لما نشره الرجل من معلومات.



من مواضيعي :
الرد باقتباس