عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/01/2007, 02:06 PM
شتات
مُثــابر
 
زهرة المكان نحن والحياه والسنه الهجريه الجديده ..

نحن والحياه والسنه الهجريه الجديده


الحياة.. يختلف معنى هذه الكلمات من شخص لآخر
فهناك من يراها رمز للحيوية والنشاط
وهناك من يراها ليست إلا للنجاح وبلوغ الأهداف
وهناك من يراها وسيله للتفاخر وكسب الشهرة
وهناك من يراها مجرد جسر يعبر به الى الآخرة
وهناك..وهناك..وهناك........وجهات نظر كثيرة ومختلفة
ولكن الجميع يتفق على أن الحياة الدنيا فانية
ولكن هل يعملون بمقتضى ذلك؟!!
كلا..
فهناك من يكرهون..ويغضبون..ويحقدون..ويحسدون..و..و..و....
هل تستحق الحياة كل ذلك؟؟!
أنها فانية.. ومشوارها قصير..قصير جداً
لأنها بحد ذاتها كغمضةِ العين والنظر
قد تذهب أرواح في غمضةِ عين.. وقد تولد أرواح أيضاً في غمضةِ عين
فهل تستحق الحياة أن نخاصم..أو نهجر..أو نعادي..
أو نكون سبب مشاكل..أو..أو..أو........ ؟
هل تستحق أن نغفل عن طاعة ربنا.. ونعق آبائنا..
ونقطع صلة أرحامنا..و..و...و..........؟؟
هل تستحق.. وهل تستحق..وهل تستحق..............!!!
بالتأكيد الكل يتفق على أن الإجابة .. كلا ..
لأن الحياة تعني الدنيا .. والدنيا تعني الدونية .

دعوة إلى كل عبد مقصر في حق ربه
دعوة إلى كل ابن عاق
دعوة إلى كل من قطع صلة رحمه
دعوة إلى كل من هجر أخاه فوق ثلاث
دعوة إلى كل قاسي وجبار
دعوة إلى كل كاره ومُبغض
دعوة إلي كل حاقد وحاسد
دعوة إلي كل ربة بيت جبارة على خادمتها
دعوة إلي كل حماة متسلطة
دعوة إلي كل زوجة ابن ظالمة
دعوة إلي...... وإلى.......وإلى.....................
أدعوكم..وادعوا نفسي أولاً أن نجدد عهدنا مع الله سبحانه وتعالى
لاسيما وأن السنه الهجريه الجديده على الأبواب..
أطال الله أعمارنا في طاعته...

وأدعوكم إلى إضافة صفحة جديدة ومتميزة في ملف حياتكم ..
ليكون قلبكم أبيض كبياض أوراقها
وليكون الحب والود والاحترام والتفهم والحلم والصبر وحسن النية
هو حبرها..
وتكون الابتسامة وحسن التعامل والأخذ والعطاء والذكر الطيب
هو توقيعها
ويكون ذكر الله وطاعته هو ختامها
ولنتذكر أن الحياة ليست سوى دقائق ولا نعلم
أن كنا نستطيع الاستمرار فيها إلى أن تصبح ساعات
ولنكن دوماً وابداً ومهما كبرنا كالأطفال الأبرياء بقلبهم الأبيض الطاهر..
وصفاء نفوسهم.


وكل عام وأنتم بألف خير.




من مواضيعي :
الرد باقتباس