عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/01/2007, 11:05 PM
صورة لـ الماسة السوداء
الماسة السوداء
مُتـواصل
 
ياريت لو oprah مسلمة !!

لئن كان مستحيلا على امرأة واحدة ان تغير هذا العالم فإنه ليس من المستحيل ان تغير بعضه.

الأم تريزا «بنيّة» الفقراء.

لونغ سان سو، المرأة التي تساوي دبابة في مجابهتها الجسورة للجنرالات في ميانمار.

و.. غير هاتين كثيرات، غيرن جزءا من هذا العالم: غيرنه على الارض أو في تلك المساحة التي ينسج فيها العقل مفاهيمه.

أوبرا وينفري.

الملامح في الشاشة الصغيرة، تقول كما لو أنها نزلت للتو، من سفينة للعبيد في شاطئ بحر الظلمات على الجانب الاميركي في القرن السابع عشر.

الملامح تقول بذلك.

لكن، متى كانت الملامح تحجب الرؤية، وتحجب الفهم وتحجب عن المرء - أي امرءا - في ان يكون يصير انسانا؟

الانسانية، معنى.

والذين يظنون ان الانسانية، (مبنى) سيطول بهم التخبط في .. في أسفل سافلين.

أوبرا لم تخرج من ظلمة الفقر - فقط - الى بريق الغنى. انها خرجت في الوقت ذاته من ظلمة (الأنا) الى بريق الـ (نحن).

ياه .. ما أجمل هذه المرأة وهذا البريق يغمرها، يغمر روحها من الجهات كافة برغم الملامح التي كأنما تقول إنها قد نزلت للتو، من سفينة العبيد!

البريق يغمرها اذ هي في الشاشة الصغيرة تدير بعقل ذكي مفتوح على الآخر إشكاليات هذا الآخر .. هؤلاء الآخرين.

والبريق يغمرها اذ هي تمشي في الظلام الى اولئك الذين هم في فجاج الارض .. في ظلمتهم ليس من أحد يجرؤ على الاقتراب من همهم .. ولا الاغتراب من أمانيهم الخائبة!

جنوب افريقيا ليست تاريخا مع الفصل العنصري، فحسب. انها تاريخ من التغييب ايضا .. وأسوأ أنواع التغييب هو تغييب المرأة عن فك أسرار الحرف، وتغييبها عن .. العلم.

العلم، نور.

وكذا أوبرا تلك التي لا يحجبها السواد.

و- حين افتتحت هي - أوبرا وينفرلي - (أكاديمية أوبرا الرائدة للفتيات) في ضاحية جوهانسبيرغ، كانت تدرك (في حياء هو بين نفسها ونفسها)، أنها افتتحت قبسا من نور.

تلك لحظة تنهنه فيها العينين بالدموع..

ونهنهت عينا أوبرا، وشريط حياتها يبدأ يدور في تلك اللحظة.. وكل فتاة من اللائي شعت عيونهن بالفرحة في تلك اللحظة، هي أوبرا .. أوبرا ، في لحظة تاريخية مماثلة!

قصة الحياة، متشابهة.

قصة أوبرا، وقصة اولئك الفتيات.

وذلك هو السبب .. سبب نهنهة عيني هذه المرأة العظيمة بالدموع.

التلميذات فقيرات.. وهن، ما كن يحلمن بهذه الاكاديمية التي تمتد لمسافة «21» هكتارا وتضم قاعات فخيمة للمحاضرات والفنون والحاسوب، لولا ان اوبرا كانت تحلم ذات تاريخ.. ولولا ان اوبرا حققت حلمها في أن تصبح «عظيمة»، ولولا انها أدركت - في الوقت ذاته - أن الواقع - واقعها هي - يمكن ان يكون واقعا عاديا جدا، اذا لم تحقق هي أيضا، حلم الآخرين.. ذلك الذي هو حلمها الذي .. كان!:www.almakan.co.uk15:

الحلم يتجدد..

و- من بين فتيات أكاديمية أوبرا وينفري .. ستخرج أوبرا أخرى .. أوبرات .. وتتسع مساحة التغيير في هذا العالم .. والتغيير .. امرأة!
فياليتها مسلمة لتلقى محبة الله تعالى ورضاه

أوبرا وينفري تفتتح أكاديمية للمعوزات بجنوب أفريقيا

افتتحت مقدمة البرامج التلفزيونية الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري أكاديمية للبنات المحرومات بجنوب أفريقيا بقيمة 40 مليون دولار.

وقالت أوبرا بهذه المناسبة "إنه عندما تربي فتاة فإنك تبدأ في تغيير وجه الأمة" مضيفة أن هذه الأكاديمية ستغير مسار حياتهن.

وأشارت أوبرا إلى أن فكرة إنشاء أكاديمية أوبرا وينفري للبنات قد ولدت انطلاقا من طفولتها المتواضعة وكفاحها للعيش دون كهرباء ودون مياه في البيت، وأيضا كضحية سابقة لاعتداءات جسدية وجنسية.

وقالت أوبرا وينفري إن "المستقبل المضيء أمامهن يشعل عيناي، إنهن يردن أن يصبحن رئيسات وطبيبات وهي رغبتهن الشخصية".
وقد أثنى الرئيس الجنوب أفريقي السابق نيلسون مانديلا على وينفري وقال ممسكا بيدها "هذه لا تعتبر هبة منك لكنها مشروع نابع بشكل جلي من قلبك".

وتابع يقول خلال حفل تدشين الأكاديمية "على جنوب أفريقيا أن تأخذ درسا منك بشأن معنى هذا التعهد الشخصي".

وقد شاركت في الحفل المغنيتان ماريا كاري وماري جي بلايج والممثلان كريس روك وسيدني بواتييه والمخرج سبايك لي.


وينتقد ناشطون حكومة جنوب أفريقيا لإهمالها المدارس العمومية خاصة في المناطق الفقيرة والحضرية، وتعاني هذه المدارس من مستويات عنف مرتفعة وحمل في سن المراهقة وإدمان على المخدرات.

يذكر أن مقاييس اختيار الفتيات للالتحاق بالمدرسة هي أن يكون دخل العائلة يقل عن 8.66 آلاف دولار سنويا إضافة إلى من تختارهم أوبرا لقاء خصالهم الريادية.

وتمتد الأكاديمية على 52 هكتارا في إحدى المدن الهادئة جنوبي جوهانسبورغ وتتضمن قاعات للدروس ومخابر مجهزة بحواسيب ذات شاشات مسطحة وقاعات للرياضة والتجميل ومكتبة ضخمة.




من مواضيعي :