عرض مشاركة مفردة
  #41  
قديم 13/01/2007, 05:58 PM
ابن الصحراء
واعـــد
 
رد: الشهيد الصامد صدام حسين المجيد



سؤال بري
من هم الصفوين
هم الشيعة الذين اقاموا الدولة الصفوية الشيعية على رقاب مئات الالاف من اهل السنة في العراق وقتلوهم وشيعوا البقية كما فعلت ايزابيلا بأهل الاندلس بل انتم اكثر خطر ( تقتيل وارهاب ) ايزابيلا طردتهم

السلفين والوهابين ليسوا في العراق ، انتم سلفيين شيعة اكثر تشددا من السلفيين السنة والسلفية تعني منهج التمسك بتعاليم الرسول ص وليس ال البيت كما تفعلون انتم

وانشالله تحشرين مع القاتل مقتدى الصدر وهذا ما اعتقده

اما الزرقاوي فقد استشهد منذ زمان وكان يقاتل الاحتلال ولم يوجه اسلحته لاهل العراق مثل الصدر

ولجميع اخواني في المنتدى سوف ابين حقائق المخطط الايراني في العراق ومايفعله الشيعة هناك في السنة
لم يكن خافياً على أحد أن إيران في عهد الشاه البائد كانت لها تطلعات إمبراطورية وطموحات إقليمية – لا سيما في دول الخليج – حتى إذا جاء العهد الجديد بالخميني وما يسمى الثورة الإسلامية ، لم يلغ المخطط ، بل أخذ مجرى آخر أطلق عليه ( تصدير الثورة ) ، كما كشف النقاب عن (خطة سرية موجهة من مجلس الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في الولايات الإيرانية ) مدة هذه الخطة خمسون عاماً ، على خمس مراحل ، الغاية منها تشييع أهل السنة المتبقين في إيران والدول المجاورة ، وتصدير الثورة الإيرانية ( انظر مجلة البيان – المنتدى الإسلامي – لندن – العدد123) . وبالطبع سارعت الجهات الإيرانية المسؤولة إلى نفي وجود مثل هذه الخطة ، لكنها لم تستطع أن تنفي وقائع على الأرض ، مثل النص الصريح في المادة السابعة من الدستور على ( أن المذهب الجعفري دين الدولة وإلى الأبد )

وما استتبع ذلك أو استأنف اضطهاد أهل السنة في إيران من بلوش وأكراد وفرس وعرب ، وعدم السماح لهم بحق (المواطنة ) كبقية المواطنين بما فيهم النصارى واليهود وعبدة الأوثان . وإلى اليوم لا يوجد مسجد واحد لأهل السنة في العاصمة طهران بالرغم من المطالبات الشعبية والدولية ووفرة أهل السنة في العاصمة نفسها ، حتى أعلنوا مؤخراً أنهم سوف يؤدون صلاة الجمعة في الحدائق أو الساحات العامة ، فاستنفرت لمواجهتهم الشرطة وقوى القمع والحرس الثوري . أما مشكلة ( عربستان : الأحواز) فأخبارها تتداول على مدار الساعة ، ومثل ذلك اضطرابات (سيستان بلوشستان) الواقع جنوب شرقي البلاد ، منها تنفيذ حكم الإعدام شنقا ًبستة معتقلين في مدينة (داهيدان )، كان من بينهم (باسم ريجي ) زعيم تنظبم (جند الله ) (الإسلام اليوم 7/11/2006م ..)

هذه السياسات الإيرانية الملتوية لم تكن خافية على الحركات الإسلامية داخل إيران ولا خارجها ، ونخص بالذكر الجماعة الإسلامية في باكستان (القاضي حسين والمودودي ) وحزب السلامة في تركية ( أربكان وأردوغان ) وتتنظيمات الإخوان المسلمين في العالم العربي ، لكن شعار هذه الحركات المعلن :( نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) ، وعدم اليأس من إعادة اللحمة لجناحي الأمة المسلمة في عصر كثرت فيه الأعداء والمخططات الأجنبية ، والحاجة الماسة شرعاً وعقلاً وسياسة إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات والمعارك البينية .

لكن السنوات الأخيرة التي شهدت احتلال أفغانستان وإسقاط حكومتها بالقوة ، ثم التعريج على القطر العراقي بغزو عسكري آخر لم يكتف بإسقاط الحكومة بل ألغى الجيش العراقي ومؤسسات الدولة كلها وهدم البنية التحتية ، وأخيراً الفتنة الطائفية (شيعة – سنة ) في لبنان ، هذه التطورات الفاقعة أعادت ما يعتمل تحت الأرض وبين طبقات المداراة إلى العلن فالافتضاح فالتلويح بالمواجهات الساخنة من طنجة إلى جاكارتا . لأن ذلك كله يتم بتواطؤ ومساعدة إيرانية .

وفي هذا السياق ظهرت دراسة (هلال شيعي وانبعاث الشيعة : الأساطير والحقائق ) لنواف عبيد تتناول العناصر الديموغرافية السياسية والنفطية والأمنية لدول المنطقة والمجموعات السنية والشيعية فيها جاء فيها أن أهل السنة يشكلون 6/84 من مجموع المسلمين ، وأن عدد الشيعة الإجمالي4/15من مجموع المسلمين ، وأن الغالبية الساحقة من القوى الاقتصادية في العالم الإسلامي هي دول سنية (اندونيسية وباكستان والهند وبنغلادش وتركية ومصر ودول الخليج والمغرب العربي )، والسعودية البلد الأغنى في العالم الإسلامي دولة سنية محورية ، على حين تفتقر إيران إلى القوة الاقتصادية لتحقيق طموحاتها الإقليمية أو دعم بلدان أخرى ذات غالبية شيعية ، والدخل الإيراني هو بين الأدنى في الشرق الأوسط ( أقل ب 25 في المئة من الدخل الفردي السعودي ) . تملك إيران واحداً من الجيوش الأقوى والأكثر قدرة في المنطقة ، لكن الأعتدة الحربية الإيرانية ، ولا سيما أعتدة قوتها الجوية تشيخ ، وعليه فإن فاعليتها في ساحة المعركة موضع شك ، ومن شأن حيازة إيران قوى نووية تدفع قوى إقليمية أخرى للسعي إلى امتلاك رادع نووي أيضاً .(النهار اللبنانية 5/12/2006م .)

وبالمقابل وقبل سبعة أشهر من هذه الدراسة نشرت (الهيرالد تريبيون ) لباحث استراتيجي أميركي من أصل يهودي مقالة بعنوان ( إيران وإسرائيل والرابط التاريخي ) لستانلي فايس الذي كان له دور في السنة الأولى من ولاية الرئيس الإيراني الإصلاحي محمد خاتمي ، حينما كان المسؤولون الإسرائيليون يستطلعون الآفاق بحثاً عن وسيلة تمكنهم من تسديد الديون التي يدينون بها لإيران عن كميات النفط التي استلموها في زمن الشاه . وقيل في حينه إن صادرات إسرائيل إلى إيران عبر دول أوروبية تدخل طرفاً ثالثاً في العملية.. قد تجاوزت 300 مليون دولار ، وشكلت المعدات الزراعية الجزء الأكبر من تلك الصادرات .

في شهر تموز الماضي الذي شهد العدوان الإسرائيلي على القطر اللبناني الشقيق بعد خطف جنديين إسرائيليين ، وانزلاق (حزب الله ) من خط المواجهة مع الكيان الصهيوني جنوباً إلى الانخراط في إشكالات الداخل اللبناني شمالاً ، وتبني الإملاءات الإيرانية السورية التي لا تتقاطع مع المصالح الوطنية اللبنانية ، بل تأخذ فيما تأخذ منحى طائفياً ، تزامن مع سياسات الحكومة العراقية الطائفية في استئصال أهل السنة والعرب من فلسطينيين وسوريين ويمنيين وخليجيين بصرف النظر عن اشتراكهم في العمل المسلح ، وسكوت رئيس حزب الله عن ممارسات الشيعة ضد أهل السنة في العراق برغم المطالبات والنداءات التي وجهتها الحركات الإسلامية العربية وغيرها التي ساندت حزب الله بصفته (مقاوماً للعدو )..إلى رئيس حزب الله ، وذلك من أجل التدخل أو التوسط أو إبداء الرأي في الأقل ، وكأن شيئاً لم يكن ، أو مسألة طبيعية تتواطأ عليها أطراف الهلال الشيعي من أواسط آسية شرقاً إلى المحيط الأطاسي غرباً .

في هذه اللحظة التاريخية التي توجها رئيس حزب الله بخطابه يوم الجمعة يوم احتلاله وحزبه وسط العاصمة بيروت ، وتغليبه المنطق الطائفي على ما سواه ، بلغ السيل الزبى ، وبدأ الخط البياني في انكشاف المخفي من المخطط الإيراني للنفوذ والهيمنة ، لا لأنه لم يكن موجوداً من قبل ، بل لأنه بات يشكل خطراً حقيقياً لم يعد بالوسع السكوت عنه ، كما صرحت بيانات التنظيم الإخواني السوري ، ثم تتابعت التقارير في الخط نفسه تكشف الجهود الدائبة ، لبسط استراتيجية مذهبية شيعية ، تبدأ بالانتشار الثقافي والمالي والاجتماعي ، تمهيداً للغزو العسكري ، ووصولاً إلى الاستئصال للآخرين وما يسمى الأرض المحروقة ، لا في إيران وأفغانستان والعراق ، بل حتى في سورية ولبنان ومصر والسودان واليمن والخليج العربي. ومن يطلع على كتاب ( التبشير والاستعمار) للخالد ي وفروخ يجد الصورة نفسها تتكرر ويستعاد إنتاجها من جديد .( انظر كتاب ومفكرون عرب يتحدثون ل<قدس برس>عن ظاهرة التشيع في العالم العربي – قدس برس 23/12/2006م )

وفيما يلي نقف وقفات معبرة في عدد من الأقطار العربية ، تكشف أطرافاً من هذا المخطط التي طفح كيل الصبر منها وعليها ، وصارت أكثر الأقطار تتحدث عنها بغضب واستنكار ، وبلجوء بعضها إلى إجراءات وقائية بعد أن استنفدت وسائل النصح والتقريب ، وتغليب المصالح العليا على التناحر البيني الفتاك.

العراق:

من المعلوم أن الأطراف الشيعية العراقية ( المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الدعوة وجيش المهدي ) الذين كانت نشأتهم وسياساتهم وتمويلهم وحتى إقامتهم طوال الحرب الإيرانية العراقية على الخط الإيراني ، وأنهم هم أنفسهم وبتواطؤ إيراني سهلوا احتلال العراق أولاً وحالوا دون صدور الفتاوي بمحاربة المحتلين ثانياً ، وقبضوا ثمن ذلك نفوذاً في حكومات الاحتلال ،ولاسيما وزارة الداخلية ،وشرعوا بالحرب الطائفية باختطاف العلماء والأئمة وأساتذة الجامعات وكبار الضباط السابقين ، وكانت الانعطافة الكبرى في الحرب الطائفية واقعة احتراق مراقد الأئمة في سامراء وانخراط التيار الصدري الذي كان يعارض وجود الاحنلال ويطالب مع المخلصين والوطنيين العراقيين بوضع جدول زمني لخروج الأمريكان وقوات الاحتلال من العراق ، فأصبح قتل أهل السنة أفراداً وجماعات يومياً بمعدل مئة مواطن ، فضلاً عن إحراق المساجد أواحتلالها أو انتهاك الحرمات للنساء والأطفال لا على الهوية المذهبية وحسب بل على اسم (عمر) و(عائشة) وما شاكل . وما الدعوة إلى الفيدرالية إلا أحدى تجليات المخطط الطائفي لتمزيق العراق واقتطاع أقسام واسعة غنية بثروات النفط منه .ناهيك عن سرقة الآثار والأموال وإحراق الناس وهم أحياء أو تعذيبهم بثقب الجماجم بمثقب حديدي للصخر .

وقد اندلعت أوسع التظاهرات في مدن متعددة جنوب العراق تندد بالدور الإيراني المحرض على إشعال الفتنة السياسية ، وردد المتظاهرون في الحلة وكربلاء والكوت شعارات تهاجم ( الأيدي الإيرانية الخفية التي تدفع نحو استهداف التوجهات العراقية في حوزات المراجع الدينية ومسارات العمل السياسي حسب منشورات وزعها المتظاهرون . وقال عبد الزهرة المعموري أحد منظمي التظاهرات الاحتجاجية والمصاب بجروح في يديه لمراسل (الزمان ) :( هناك حالة من الرعب تسيطر على كل شيء وتكمم أفواه الجميع حتى المراجع ، ولكن لن نسكت لأننا أتباع حوزة ناطقة عراقية عربية خالصة ) وأضاف ( أنه لا مطالب لنا سوى الإفراج عن المعتقلين الذين يريدون توكيد الهوية العراقية للبلد ونطالب بحيادية الشرطة وعدم خضوعها لمراكز القوى السياسية المرتبطة بإيران مباشرة) ، حيث امتدت الاشتباكات التي وقعت أول أمس في كربلاء بين أنصار المرجع الديني محمد الصرخي الحسني المعروف بمناهضته للوجود الإيراني في العراق والقوات الأمنية .. إلى محافظات واسط والديوانية والبصرة ( الوكالات – الحزب الإسلامي 17/8/2006)

وكالعادة وبالمقابل يصدر الصدى أو يكشف القناع الأمريكي ، فقد نشرت المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة (أرمد فورسز جورنال ) خارطة جديدة للشرق الأوسط ، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز ، وقسم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية ، إضافة إلى دولة إسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية ، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى . ووفق الخارطة تقوم دولتان شيعيتان عربية وفارسية ، وتمتد الدولة الشيعية العربية من جنوب العراق إلى الجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران . ( العربية نت – حيان نيوف – 26/7/2006م ) .


واخيرا اقول ان ال بيت ( ان كان حقا ينتسبون لفاطمه رضي الله عنها ) ليس معصومين من الخطـأ ولاينطبق عليهم مفهوم ال البيت ( ال البيت هن امهات المسلمين وعائلة الرسول ص خلال حياته ) اما الحاليين فمنهم القتلة مثل مقتدى الصدر والتاريخ بين لنا ان الكثير منهم كان في وادي المعصيه والاسلام والدين في وادي اخر
واذا تريدين ان اقدم لك فضائح وحقائق حول ذلك ، انا مستعد

وانشألله تحشرين مع مقتدى الصدر

لااله الى الله محمد رسول الله



من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة ابن الصحراء ، 13/01/2007 الساعة 06:06 PM
الرد باقتباس